المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تساؤلات


محمد خطاب
05-10-2018, 09:24 PM
تساؤل
يتساءل البعض ما الذي سيحدث عند نقل السفارة الأمريكية الى القدس ، وأقول ببساطة انه لن يحدث شيء .
هل يتوقع أحد ان يقوم عباس البهائي بعمل شيء وهو الذي يتنازل عن فلسطين شبرا شبرا ويتعاون مع الصهاينة ضد المقاومة يحيط به زمرة عملاء لصوص يدافع عنهم عناصر فتح باستماتة ويحولون خيانتهم الى وطنية وتكتيك سياسي .
ام نتوقع من هذا السيسي الذي يقتل اهل سيناء أطفالا ونساء و يجرف الاراضي ويبيع مصر قطعة قطعة ، ويعدم هذا ويقتل هؤلاء ارضاء للصهاينة الذي هو منهم
ام نتوقع ان يقف المثليين والمغنيين والراقصين احباب السيسي ضد ما سيحدث .
ستنقل السفارة وسيحتفل بعض العرب معهم وسينقلون الاحتفال على فضائياتهم الساقطة وسيمر الحدث والشعب العربي الذي يتابع ارب ايدول وماستر شيف ، ولقاء مع راقصة تعلمنا في اللقاء معها الأخلاق ، فلعلها الام المثالية دون ان ندري .
ام نتوقع من محمد بن سلمان الراقص على انغام العلمانية وأنغام التطبيع ان يفعل شيئا ، بل سيبرر له مشايخ السلاطين فوزان وسعدان وقحطان وسديس وخميس وربيع كل ما يفعل .
وسيقف المداخلة خوارج العصر على الأمة ، كالنعاج ينافحون عن الباطل ، لا رأي لهم وعقل ، جل ما يعرفونه تقصير ال***اب ولبس الشبشب ، اما العقل فلا علاقة لهم به ، مجرد اصنام تعبد اصنام
ولعل احدهم يخرج بفتوى بحل نقل السفارة فهم ابناء العم .
وتبا لأمة تصرخ وراسها بين النطع والسيف

سابقا إبان الحرب على العراق تحالفت ايران المجوسية وأمريكا الصليبة في تدمير العراق ووضعت قدرات البلاد تحت سيطرة الشيعة المجوس الذين يبدو انهم تمددوا أكثر مما رسمت لهم امريكا ، أو يمكن القول انهم لعبوا ورقة غفلت عن نتائجها امريكا ، ايران تحاول ان تكون دولة نووية ، وتراودها احلام امبراطورية الفرس القديمة ، وهذا يصطدم ويمس بأمن اسرائيل في المنطقة ، وكان المطلوب ان تسيطر دولة اسرائيل على الشرق الاوسط الجديد ولذلك كان الصدام بين إيران عن طريق مليشياتها حزب الله وبين الصهاينة ، كل يسعى ليثبت وجوده ومصالحة في وطن عربي ضاع بقيادة حكام افضلهم عميل ، وكانت الحرب بين ميليشيات حزب ايران والصهاينة ، تعهد بعدها هذا الحزب بعدم مقاتلة إسرائيل .
ايران تعرف انها تمسك بالورقة العراقية وانه يمكن لها أن تجعل من العراق جبهة ساخنة في مواجهة أمريكا .
وفي نفس الوقت ايضا ان المالكي والحيدر العبادي كلاب امريكا وكلاب ايران ايضا ، هم صنائعها .
الان مع ترامب الصهيوني حتى النخاع يجرى ترتيب بعض الأولويات تصب كلها في مصلحة الصهاينة ، وبالتأكيد سيكون ذلك مرفوضا من حكم الملالي في إيران ، ولكن يبقى هناك الصف الأول والصف الثاني في حسابات أمريكا .
قد يحدث تصادم ، وستقبل ايران مرغمة ، رغم الوجود الروسي المتحالف تماما مع الصهاينة اولا قبل إيران . القصف الصهيوني لمواقع إيرانية إنما هو اول الطريق لحسم قضايا لا تزال إيران تحاول ان تلعب أوراقها . وستكون سوريا ساحة المواجهة ، والخاسر هو الشعب السوري وسوريا التي يحكمها حمار مثل بشار .
وبرغم ان ايران هي يد الشر والتدمير في العالم العربي السني التي تستخدمها أمريكا ضدنا ، ولكن إذا جرت مفاضلة فسوف يختار الغرب امن اسرائيل اولا . ثم إيران الحليف الثاني لهم ضد العالم العربي وأهل السنة تحديدا .