المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المغردون يحتفلون بيوم الطفولة العالمي على «تويتر»


Eng.Jordan
11-26-2012, 12:49 AM
البلاد : كتبت- آلاء وجدي
احتفل نشطاء تويتر بيوم الطفولة العالمي، وهو اليوم الذي أوصت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1954 بأن تقيم جميع البلدان يوماً عالمياً للطفل يحتفل به، وذلك من خلال إنشاء هاشتاق يحمل اسم "يوم_الطفولة_العالمي".
في البداية بعث "سعد المالكي" رسالة إلى كل أب وأم حين قال: اعتنوا بأطفالكم، واجعلوا لطفولتهم معنى جميلاً ملوناً بالحب والفرح والسعادة.
وكتب "المهند": حريّ بكل أب وأم أن يكون لأطفالهم نصيب الأسد من أوقاتهم وتنشئة الأطفال على منهاج النبوة الصحيح كي لا يضيعوا في زمن الفتن.
وأضافت "دانا": بمناسبة يوم الطفولة تذكروا أن إنجاب الأطفال ليس سباقا وتنافسا وأنهم أمانة من الله وليس هدية.
كما رأت "حصة" أن الأطفال هم الوجه الآخر لمعنى الحياة فكتبت تقول: فعلاً يستحق الاحتفال بوجودهم وبأننا حظينا بهم ليجملوا تلك الحياة الباهتة.
وانتقدت "لولوة الحميد" استهتار البعض بهذا اليوم حين قالت: لو شاهدتم مدى فرحة الأطفال في هذا اليوم لتشوقتم لانتظار هذا اليوم.. لكن للأسف نظرة البعض للطفولة نظرة استهتارية.
أما في مصر فقد تقرر إلغاء احتفالات عيد الطفولة وهو ما لفتت إليه نوال عبد الرحمن حيث قالت: مصر تلغي احتفالها بيوم الطفولة حداداً على ضحايا حادث أسيوط والذي راح ضحيته أكثر من 50 طفلاً.
كما سلط المغردون الضوء على أطفال سوريا وغزة، حيث قال "وقاص الشريف": العالم يحتفل بيوم الطفولة العالمي ويستقبل الأطفال الهدايا، أما أطفال غزة فيستقبلون هدايا من نوع مختلف!
وكتب معجب السبيعي: في يوم الطفولة العالمي تبقى الأقوال عارية حتى تكتسي بالأفعال، أطفال غزة وسوريا يريدون مشاركتكم بهذا اليوم.
وأضافت "آلاء": يجب أن نتذكر في هذا اليوم أن هناك أطفالاً حُرموا الإحساس بالأمان فأصوات الانفجارات هي من يوقظهم فجرا.
وأكدت "سمية" أن أطفال سوريا تعدوا الطفولة إلى الرجولة.. فهم رجال وليسوا أطفالاً.
وطالبت "ندى محمد" أن يكون هناك يوم يوضع في اعتباره حق الطفولة الفلسطينية والطفولة السورية وغيرهم كثير ممن فقدوا الطفولة وعاشوا اليأس.
ورأت "لولو" أنه في كل عام يتم تكرير نفس العبارات، وبعض أطفالنا اليوم في العالم العربي يعانون نفسياً من آثار الحروب.
وقالت "راندا فيصل": عذراً نحن العرب لم يتبق لدينا مشاعر تستحق أن ندون حروف عن طهارة حياة الأطفال عجزنا عن حمايتهم ماذا بعد.
وكتب "إبراهيم العبيد الله": روحو احتفلو مع أطفال سوريا وأطفال غزة وأطفال أراكان، ومن ناحية أطفالنا فولله الحمد كل يوم نحتفل معهم بدون تحديد يوم.