عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 11-06-2016, 07:39 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 49,306
ورقة حركة مجتمع السلم بالجزائر تعلن مشاركتها بالانتخابات


حركة مجتمع السلم بالجزائر تعلن مشاركتها بالانتخابات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ

6 / 2 / 1438 هــــ
6 / 11 / 2016 م
ــــــــــــــــــــــــــــــ

بالجزائر مشاركتها بالانتخابات silmm-thumb2.jpg






أكدت حركة مجتمع السلم التي تعد أكبر حزب إسلامي في الجزائر، يوم السبت 5 / 11 ، مشاركتها في الانتخابات النيابية المقررة ربيع العام القادم رغم تحفظها على مهام لجنة عليا للانتخابات جاء بها تعديل دستوري جرى مطلع 2016.


واعتبرت الحركة، في بيان "قرارها هذا انخراطا جديا وفاعلا ومسؤولا في مستوى من مستويات مقاربة الحريات والانتقال الديمقراطي المتدرج والمتفاوض عليه من خلال المؤسسة التشريعية وكافة المؤسسات المحلية المنتخبة واغتنام كل الفرص المتاحة للدفاع عن تطلعات الشعب الجزائري في التغيير والإصلاح".


ويأتي البيان تتويجا لاجتماع مجلس الشورى الحزب وهو أعلى هيئة قيادية في الحركة تبت في القرارات المصرية.
كما جددت الحركة المحسوبة على تيار الإخوان المسلمين في عدة مناسبات التأكيد على تحفظها على هيئة عليا مستقلة للانتخابات نص عليها تعديل دستوري أجراه رئيس البلاد مطلع السنة الجارية بدعوى عدم الاستجابة لمطلب المعارضة بسحب مهمة تنظيم الاقتراع من وزارة الداخلية.


وتتكون هذه الهيئة من 410 عضوًا نصفهم قضاة يعينهم المجلس الأعلى للقضاء والنصف الآخر كفاءات مستقلة من المجتمع المدني فيما يعين رئيسها من قبل رئيس الجمهورية بعد مشاورات مع الأحزاب.
وتتمثل مهمة هذه الهيئة في الإشراف على العملية الانتخابية من بدايتها إلى نهايتها، وتقول الموالاة أنها مكسب لضمان شفافية الانتخابات، فيما تعتبرها المعارضة التفافا على مطلبها بإنشاء هيئة مستقلة للانتخابات غير تابعة للسلطة.


وقاطعت الحركة انتخابات الرئاسة التي جرت العام 2014 وفاز فيها الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة بولاية رابعة بنسبة 82 بالمائة من الأصوات بدعوى عدم وجود أجواء ديمقراطية لإجرائها.


يذكر أن الحركة تعد ثالث حزب من حيث عدد المقاعد في البرلمان الحالي بـ 30 مقعدا من بين 462 وحلت في المركز الثالث في انتخابات جرت العام 2012 بعد حزبي الموالاة.




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
المصدر: ملتقى شذرات

رد مع اقتباس