عرض مشاركة واحدة
قديم 03-25-2021, 07:16 AM
  #1
عضو مؤسس
 الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 44,627
ورقة 10 أميال هي الفاصلة بين الحرب والسلام في اليمن


تقرير أمريكي: 10 أميال هي الفاصلة بين الحرب والسلام في اليمن
_____________________________________________

12 / 8 / 1442 هـــــــــــــــــــــ
25 / 3 / 2021 م
____________________

أميال الفاصلة الحرب والسلام اليمن 152925032021014622.jpg


في تقرير نشره معهد واشنطن لدراسات الشرق الادنى، أشار إلى أن مليشيات الحوثي تحاول منذ عامين السيطرة على محافظة مأرب في معارك كر وفر تدور رحاها في مسافة لاتتخطى عشرة أميال، ويشير التقرير إلى ان إصرار "الحوثي" على الإستيلاء على المدينة لعدة أسباب أبرزها، ضم المدينة لأكبر حقول النفط والغاز الطبيعي في اليمن، وإحتوائها على محطة غاز الطهي الأكثر ربحية، وإتخاذها مقراً للحكومة اليمنية الشرعية نظراً لربطها بالطرق البرية مع المملكة العربية السعودية، كما تستضيف مأرب ثلاثة من المقار العسكرية الإقليمية للحكومة ومكتب وزير الدفاع محمد المقدشي، الذي هو القائد الأعلى للقوات البرية.

ويضيف التقرير أن مأرب تعد منصة إنطلاق الهجمات الحاسمة بالنسبة للحكومة اليمنية فهي تقع عند تقاطع طرق رئيسي يربط المحافظات الجنوبية الممندة على طول خليج عدن بصنعاء والسعودية. لذلك فإن الاستيلاء على المدينة قد يتيح للحوثيين شن تقدم سريع إلى داخل محافظة شبوة الغنية بالنفط ونحو المعبر الحدودي الرئيسي مع السعودية.

ويذكر التقرير أن هجمات الحوثي التي تنفذ كل ثلاثة أشهر تعتمد كلياً على إعادة تجنيد الأطفال وتدريب وحشد عناصر جديدة تحت إشراف قادة ومحاربين قدامى،إلّا أن هذه الهجمات تباطأت إلى حد كبير بسبب قوة دفاعية متصلبة تنتشر حول مجموعة من التلال غرب المدينة. ويضيف المعهد أن القوات المسؤولة عن هذه المقاومة مزيج من أفراد القبائل غير النظاميين، والعناصر التابعة لحزب "التجمع اليمني للإصلاح" (أو "حزب الإصلاح") ذي التوجه الإسلامي، وفصائل "الجيش الوطني اليمني" التي يهيمن عليها "حزب الإصلاح". وهي مدعومة بضربات جوية سعودية حسنة الاستهداف ضد تجمعات الحوثيين الذين يحاولون الزحف شمالاً عبر الصحراء نحو منشأة صافر للنفط والغاز.

ويؤكد التقرير أن الولايات المتحدة يجب أن تخطو خطوات جادة لقمع مليشيات الحوثي ومنعها من السيطرة على مأرب، لأن ذلك سيكون تهديد لعملية السلام في اليمن ويدفع بإتجاه تصعيد الحرب المستعرة منذ 5 سنوات. ويشير معهد واشنطن إلى تجاهل مليشيات الحوثي للإدارة الأمريكية برفضهم خطة السلام المقترحة من المبعوث الأمريكي تيم ليندركينغ، لذلك يجب على واشنطن استخدام القنوات الأمريكية لتوجيه ضربات للمليشيات الحوثية، وتشجيع السعودية على إدخال وحدات المدفعية المتوسطة- وتحديداً مدافع "هاوتزر" ذاتية الدفع عيار 155 ملم وطائرات المراقبة بدون طيار والدفاعات الجوية قصيرة المدى. فإستخدام مثل هذه الأسلحة في قواعد صحراوية خارج مأرب سيترك أثراً حاسماً على نتائج المعركة ويوفر كم من المعلومات الإستخبارية لمساعدة الجيش اليمني في حسم المعركة مع مليشيات الحوثي.




__________________________________________________ ________
عبدالناصر محمود متواجد حالياً  
رد مع اقتباس