تذكرني !

 





مقالات وتحليلات مختارة مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية منقولة من مختلف المصادر

غزة وأحلام المحاصرين

غزة وأحلام المحاصرين* ـــــــــــــ 2 / 9 / 1439 هــ 18 / 5 / 2018 م ـــــــــــ بينما كان الغزيون يسرفون في تقديم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-18-2018, 09:03 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 29,337
ورقة غزة وأحلام المحاصرين

  انشر الموضوع

غزة وأحلام المحاصرين*
ـــــــــــــ

2 / 9 / 1439 هــ
18 / 5 / 2018 م
ـــــــــــ


وأحلام المحاصرين 816052018073646.png



بينما كان الغزيون يسرفون في تقديم دماءهم قرابين للدفاع عن المسجد الثالث للمسلمين والقبلة الأولى لنبيهم محمد صلى الله عليه وسلم ويقفون حائطاً منيعاً بصدورهم العارية أمام تراسانة الاحتلال على حدود القطاع في مظاهرات العودة الكبرى، كانت الكثير من الفضائيات العربية والإسلامية تعرض كماً كبيراً من السفور والإنحلال الذي ستقدمه كوجبات ترفيهية للمسلمين لتخفيف عذابات الصيام ومشقته عنهم!.

قطاع غزة يضم بمساحته التي لا تتجاوز 365 كلم أكثر من مليوني فلسطيني محاصر منذ 12 عام، ذلك الحصار الذي من المفترض أن يكون ذو مغزى سياسي يستهدف حركة حماس بوصفها حركة متمردة على الشرعية الفلسطينية، أخذ بعداً آخر وأصبح يستهدف المزارع الذي لم يعد قادر على بيع خضرواته و يضطر لإطعامها للحيوانات، كذلك الأمر يقاس على كل القطاعات المهنية، لا أبالغ إن قلت أن 80% من سكان القطاع ينتمون لفئة الفقراء اليوم، يعانون من كل شيء.. قيل إن المظاهرات كانت إحتجاجاً على إفتتاح "مستوطنة أمريكية في القدس" كما وصفها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وكان يقصد بذلك السفارة الأمريكية التي افتتح مقرها جيرارد كوشنير وزوجته ايفانكا ترامب ابنت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.. الأيام التي تمر بها غزة اليوم تشبه إلى حد كبير الأيام التي مرت عليها قبيل الحرب التي اندلعت عام 2014م، فبعد إنتهاء الناس من دفن أحبتهم بدأت مطالب تخرج للعلن بضرورة قيام المقاومة برد، ففي نهاية الأمر لن يصمد الناس طويلاً مع هذا الجوع والفقر والتخاذل العربي والإسلامي المرعب بالإضافة إلى الضغط المتواصل على السكان في القدس، فنسبة الفقر بين الفلسطينين هناك بلغت 75% بحسب صحيفة هأرتس فإن الحكومة الصهيونية ضخت ملياري شيكل لأسرلة المدينة المحتلة وتهدف الخطة إلى تشجيع المدارس الفلسطينية على الانتقال من دراسة المناهج الفلسطينية إلى دراسة المنهاج الصهيوني، فهناك محاولة لنزع هوية المقدسيين، مقابل سلال غذائية ترسل من الدول الإسلامية للفقراء في قطاع غزة على أبو اب شهر رمضان، إنها معادلة يصعب فهمها.

حتى نهاية يوم 14/5/2018 ودعت غزة 60 من أبناءها بالإضافة إلى أكثر من 2700 مصاب نسبة منهم في حالة الخطر الشديد، لكن رغم ألم المصاب فقد أعادت فلسطين في موضعها كبوصلة للمسلمين والعرب وأكدت تلك الدماء على إصرار الشعب الفلسطيني وصموده في وجه جلاديه، كما فضحت التنظير الأمريكي الزائف حول السلام في الشرق الأوسط، واختبرت الشعارات الإيرانية الرنانة حول الإنتصار لفلسطين والقدس.. تتجه الأمور نحو التصعيد أكبر بدوافع كثيرة أبرزها إنعدام أسس الحياة في غزة وفشل المفاوضات لرفع الحصار ومراوغة المحتل في ذلك، فغزة اليوم مشروع سياسي يفرض نفسه بقوة على طاولة المفاوضات الأمريكية لكنهم يريدونها أن تكون طرفاً ضعيفاً يتقبل الهزيمة ويقبل بما يعرض، لذلك ستكون هناك حرب سيقرب موعدها أكثر جنون وزير الجيش الصهيوني أفيغدور ليبرمان المتطرف الذي خرج من كنس الإرهاب اليهودي بثقافة دينية مشحونة ضد كل ماهو عربي... إنعاكسات أزمة غزة ترجمتها عناوين الصحافة الغربية حينما تحدثت عن فشل مشروع ترامب من خطوته الأولى في الشرق الأوسط، فهل هذا الأمر يقرب فرص إنهاء وجود السلطة الفلسطينية ويطرح خيار التصعيد ضد القطاع مجدداً ويمد الثورة الفلسطينية بدماء جديدة تغير مستقبل الصراع؟!




ـــــــــــــــــــــــ
*ـ {م: البيان}
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: ملتقى شذرات


y.m ,Hpghl hglphwvdk


عبر عن رأيك بالمحتوى عبر حسابك في الفيسبوك
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-19-2018, 05:50 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 29,337
ورقة مجلس حقوق الإنسان يصوت لصالح تشكيل لجنة تقصي حقائق بشأن غزة

مجلس حقوق الإنسان يصوت لصالح تشكيل لجنة تقصي حقائق بشأن غزة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

3 / 9 / 1439 هــ
19 / 5 / 2018 م
ــــــــــــ





تبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم الجمعة 18 / 5 / 2018م، قراراً بشأن "إرسال فريق دولي متخصص في جرائم الحرب إلى غزة".



وصوت مجلس حقوق الإنسان، الذي عقد جلسة خاصة اليوم الجمعة في جنيف، لصالح القرار بأغلبية 29 صوتا مقابل معارضة صوتين (الولايات المتحدة وأستراليا) وامتناع 14 عن التصويت على القرار.



وأدان القرار "الاستخدام غير المتكافئ والعشوائي للقوة من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين".



من جانبه، قال كينيث روس، المدير التنفيذي لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية، في تغريدة عبر "تويتر"، إنّ "حكومة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب، وأستراليا وقفا وحيدين ضد قرار مجلس حقوق الإنسان الرامي إلى تدشين لجنة للتحقيق في قتل القناصة الإسرائيليين المتظاهرين في غزة عند السياج الحدودي".
وتشمل قائمة الدول التي امتنعت عن التصويت كل من كرواتيا، وإثيوبيا، وجورجيا، وألمانيا، والمجر، واليابان، وكينيا، ومنغوليا، وبنما، ورواندا، وسلوفاكيا، والسويد، وتوغو، والمملكة المتحدة.





وفي خطاب ألقاه أمام ألمجلس بشأن أعمال العنف التي أسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص في غزة في غضون ستة أسابيع، حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين من أن "القتل الناجم عن الاستخدام غير الشرعي للقوة من قبل قوة محتلة قد يشكل كذلك أعمال قتل متعمد، ما يعد انتهاكا خطيرا لاتفاقية جنيف الرابعة".



وأشار المسؤول الدولي إلى أنه فيما قتل 60 فلسطينيا وأصيب الآلاف في يوم واحد من الاحتجاجات الاثنين، "على الجانب الإسرائيلي، تحدثت تقارير عن إصابة جندي واحد بجروح طفيفة بسبب حجر".



وقال للمجلس إن "التباين الكبير في عدد الضحايا من الجانبين يشير إلى أن الرد (الإسرائيلي) لم يكن متكافئا إطلاقا".



وأفاد المفوض السامي أن العديد من الفلسطينيين الذين أصيبوا وقتلوا "كانوا عزلا تماما وأطلقت النار عليهم من الخلف في الصدر والرأس والأطراف باستخدام الذخيرة الحية"، مشيرا إلى أن هناك "أدلة قليلة على وجود أي محاولة (إسرائيلية) للتقليل من أعداد الضحايا".



وأضاف "رغم أن بعض المتظاهرين ألقوا قنابل مولوتوف واستخدموا المقاليع لرشق الحجارة وأطلقوا طائرات ورقية مشتعلة إلى إسرائيل وحاولوا استخدام أدوات لقطع أسلاك جدارين حدوديين بين غزة وإسرائيل، لا يبدو أن هذه الأفعال وحدها تشكل تهديدا وشيكا للحياة أو قد تتسبب بإصابة مميتة وهو ما كان من الممكن أن يبرر استخدام القوة القاتلة".



وبدأت مسيرات العودة، في 30 مارس/آذار الماضي، حيث يتجمهر آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع والكيان الصهيوني، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948.



ومنذ ذلك اليوم، استشهد 110 فلسطينيين وأصيب نحو 12 ألف آخرين، برصاص الجيش الإسرائيلي، كان آخرها استشهاد 62 فلسطينيًا وجرح 3188 آخرين، الإثنين والثلاثاء الماضيين 14 ، 15 مايو 2018م، في مجزرة دامية لقيت إدانات واسعة.



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
المحاصرين, وأحلام

« مهاتير محمد عاد للقتال مرة أخرى! | حزب الإسلام يربك الخطاب السياسي البلجيكي »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دعوة لحماية آلاف الأطفال المحاصرين بالموصل عبدالناصر محمود الملتقى العام 0 07-01-2017 06:27 AM
نداءات استغاثة من المحاصرين بالموصل عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 04-29-2017 08:27 AM
رصد صرخات سكان الموصل المحاصرين عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 04-12-2017 07:31 AM
الائتلاف السوري يدعو لإنقاذ المحاصرين عبدالناصر محمود أخبار منوعة 0 01-11-2016 08:08 AM
تظاهرة في الأقصى تضامنًا مع المحاصرين في مخيم اليرموك عبدالناصر محمود أخبار منوعة 0 01-25-2014 09:00 AM

 

 

 
 

 

 
     
 

  sitemap  forummap

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:38 AM.

الاستايل الأصلي من تصميم استضافة لمسات


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع شذرات
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67