العودة   > >

أخبار عربية وعالمية متابعة المستجدات السياسية على الصعيد العالمي والعربي

الحشد الشعبي العراقي يرسل 60 مليار دولار إلى إيران عبر لبنان

تحقيق.. الحشد الشعبي العراقي يرسل 60 مليار دولار إلى إيران عبر لبنان ________________________________________________ 13 / 11 / 1442 هــــــــــــــــــــ 23 / 6 / 2021 م ___________________

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-23-2021, 05:22 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 49,927
ورقة الحشد الشعبي العراقي يرسل 60 مليار دولار إلى إيران عبر لبنان


تحقيق.. الحشد الشعبي العراقي يرسل 60 مليار دولار إلى إيران عبر لبنان
________________________________________________

13 / 11 / 1442 هــــــــــــــــــــ
23 / 6 / 2021 م
___________________

العراقي 152922062021023233.jpg


تحوّل الحشد الشعبي خلال السنوات الأخيرة الى اللاعب الأساسي الذي لا يمكن تجاوزه في العراق، وفق خبراء: فهو يحظى بثاني أكبر كتلة في البرلمان، ويمكنه التصرف بمليارات الدولارات، ويملك قوة عسكرية ضخمة مدعومة من إيران، ونجح مرة أخرى أخيرا في إثبات تحكمه بالمشهد السياسي في البلاد.

وقد يشكّل انتخاب المحافظ المتشدد ابراهيم رئيسي رئيساً لإيران الجمعة دفعا جديدا للحشد. فقد رحبت قيادات من الحشد بفوزه واعتبرته "انتصار لنهج المقاومة"، وفي دليل على تعاظم نفوذه، نجح الحشد مؤخراً بالحصول على إطلاق سراح القيادي فيه قاسم مصلح المتهم بعلاقته باغتيال ناشطين، بعدما قال القضاء إن لا أدلة كافية تدينه، وسط خيبة أمل الناشطين المؤيدين للديموقراطية.

ويقول الباحث ريناد منصور من مركز "تشاتام هاوس" إن الحشد، وهو تحالف مؤلف من فصائل مسلحة موالية لايران تأسس في يونيو 2014 وتم دمجه في نوفمبر 2016 مع القوات النظامية، "ليس حالة شاذة بل هو مقياس لسلوك السلطة في العراق".

ويشرح الباحث أن "أهداف الحشد هي نفسها أهداف جميع الأحزاب السياسية في العراق، وهي أن يصبح القوة السياسية الأولى في نظام يسمح، في ظلّ غياب سيادة القانون الحقيقية، بالوصول إلى السلطة بدون أن يكون عرضة للمحاسبة أمام الشعب أو المؤسسات".

ويعتبر منصور أن الإفراج عن قاسم مصلح بعد أسبوعين على توقيفه بشبهة تورطه في اغتيال ناشطين، "يظهر مدى عمق صلات الحشد في الدولة، حتى أن صلاته أعظم من صلات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي يقدّم نفسه كمدافع عن ناشطي "ثورة تشرين"، دون أن يتمكن حتى الآن من محاسبة قتلتهم.

وبات عناصر الحشد موجودين في جميع مفاصل القوات الأمنية، وفق ما يقول مسؤول عراقي كبير لفرانس برس، لدرجة أنهم "لم يعودوا يخشون" تلك القوات.ويضيف الضابط الذي طلب عدم الكشف عن هويته لحساسية المسألة " الفصائل المسلحة المنضوية تحت الحشد تعمل على تفكيك ما تبقى من الجيش من أجل إضعافه وتفتيته"، و"لكن لا يزال هناك عدد قليل من القادة المخلصين الذين يحاولون الصمود في وجه هذه المحاولات".

ونتيجة لكل ذلك، لم تعد القاعدة الشعبية للحشد التي حلّ بفضلها في المركز الثاني في البرلمان بعد تشكيله أول قائمة انتخابية في الانتخابات التشريعية لعام 2018، هي طريقه إلى السلطة والنفوذ.

وتقدّر مصادر سياسية في الحشد بأن نتيجته في الانتخابات المقبلة المقرّرة في أكتوبر ستكون أسوأ من المرة السابقة. إذ يأتي الاستحقاق بعد ’ثورة تشرين" في أكتوبر 2019 حينما تظاهر مئات الآلاف من العراقيين أشهراً في الشوارع ضد النظام، فيما يتهمّ المتظاهرون الفصائل المنضوية في الحشد بالمسؤولية عن اغتيالات طالت ناشطين شاركوا في هذه الحركة الاحتجاجية وعن القمع الدموي الذي ووجهت به وأودى بحياة 600 شخص.

ودُمج الحشد في أجهزة الدولة في خضم الحاجة اليه خلال المعارك مع "داعش" على الرغم من معارضة النواب الأكراد والسنة.

ووسط كل هذا، تسعى الأحزاب السياسية التي تتقاسم الحصص في المؤسسات العامة وفي الحكم الى التمسك بنفوذها، فتتوافق، وفق منصور، على "رئيس وزراء يكون حلاً وسطاً يمكنه أن يكون وجهاً للإصلاح ولكن يختبىء خلفه في الواقع نظام سياسي سام"، وتترك لنفسها هامشا من المناورة.

وفيما يستحوذ الفساد على جميع مؤسسات الدولة وجميع الأحزاب، تحتفظ بعض الأحزاب أيضاً بالسلاح. أما الحشد الشعبي الذي يملك ترسانة عسكرية كبيرة، فينشط أيضا من خلال مجموعات مسلحة موازية بأسماء غامضة يتمكن من خلالها من تسديد ضربات معينة دون المخاطرة بأن توجه اليه أصابع الاتهام، مثل استهداف مصالح أميركية مثلا.

وتسيطر مجموعات من الحشد الشعبي على منافذ حدودية وأرصفة موانئ في العراق عبر الفساد والرشاوي التي تملأ خزائنها بأموال لا تحتاج إليها لدفع رواتب عناصرها لأنها مندمجة في القوات الرسمية وتتلقى رواتبها من الدولة.

ويقول الخبراء إن دولارات الرشاوى والابتزاز قد تفيد في النهاية أكثر من جهة، لا سيما إيران المجاورة الخاضعة للعقوبات الأميركية وحلفائها الإقليميين مثل حزب الله اللبناني.

على سبيل المثال، يروي مسؤول مصرفي عراقي كبير أن "سياسيين ورجال ميليشيات ينقلون مبالغ مالية نقدية منذ 18 عاماً على متن طائرات إلى لبنان"، مشيرا الى أن "60 مليار دولار أرسلت إلى لبنان".











__________________________________________________ _____
المصدر: ملتقى شذرات

رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
مليار, لبنان, الحشد, الزعبي, العراقي, يرسل, دولار, إيران


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه للموضوع الحشد الشعبي العراقي يرسل 60 مليار دولار إلى إيران عبر لبنان
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سلسلة هجمات "مجهولة" تستهدف الحشد الشعبي والأمن العراقي عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 05-03-2021 05:21 AM
رئيس وزراء العراقي يعتبر مليشيات الحشد الشعبي إنجازاً تاريخياً لبلاده عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 11-07-2018 07:37 AM
اغتيال أمين عام حزب الله العراقي.. هكذا دعم الحشد الشعبي Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 02-09-2017 11:50 AM
واشنطن: دمج الحشد الشعبي بالجيش العراقي شأن داخلي!!! عبدالناصر محمود أخبار عربية وعالمية 0 11-29-2016 09:09 AM
قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي ترتكب جرائم حرب Eng.Jordan أخبار عربية وعالمية 0 06-06-2016 09:42 AM

     
 

  sitemap 

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع