#1  
قديم 05-12-2019, 12:11 PM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 25,440
افتراضي ورقة بحثية حول التحليل المتعدد المعايير و دوره في اتخاذ القرار


بطاقــة المشاركـــة

اللقب: طبايبية
الاسم: سليمة
الوظيفة: أستاذة
الرتبة: أستاذة مساعدة
المؤسسة: جامعة 08 ماي 1945 قالمة
الهاتف: 0662587957
الفاكس: /
العنوان البريدي: حي بارة لخضر رقم 59 قالمة
العنوان الإلكتروني: salimateb@hotmail.fr
عنوان المداخلة: التحليل المتعدد المعايير و دوره في اتخاذ القرار
المحور رقم: 02
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللقب: بورديمة
الاسم: سعيدة
الوظيفة: أستاذة
الرتبة: أستاذة مساعدة
المؤسسة: جامعة 08 ماي 1945 قالمة
الهاتف: 0662587957
الفاكس: /
العنوان البريدي: حي الأمير عبد القادر عمارة رقم 12 الباب رقم 7 قالمة
العنوان الإلكتروني: saida-bourdima@live.fr
عنوان المداخلة: التحليل المتعدد المعايير و دوره في اتخاذ القرار
المحور رقم: 02


المرجع كاملاً في المرفقات


التحليل المتعدد المعايير و دوره في اتخاذ القرار

الملخص:
غالبا ما نجد أن مردودية المشروع في عملية اختيار الاستثمارات ليست هي العامل المحدد الوحيد ، ولكن توجد عدة معايير مثل : دورة حياة المنتوج، بعض العناصر البيئية، ارتباط المشروع مع نشاطات قائمة، الموافقة للسياسة العامة للمؤسسة.. إلى غير ذلك من الاعتبارات غير المالية. وبوجود عدة معايير مختلفة، لتقييم و اختيار المشاريع الاستثمارية، تم اقتراح منهجية التحليل متعدد المعايير التي تساعد متخذي القرارات على الإحاطة بجوانب المشروع المختلفة كتوضيح أولوية المعايير في الأهمية وترتيبها والتماسك بينها، وهيكلة التفضيلات.
وتجدر الإشارة إلى أنه قبل ظهور الطرق المتعددة المعايير، كانت مشاكل اتخاذ القرار في الغالب تعتمد على معيار واحد أو دالة هدف، تعظم من الأرباح أو تقلل من التكاليف، ولكن في الحقيقة أن المشاكل الاقتصادية لا تعتمد على هدف واحد فقط ، بل تتعداه إلى أكثر ، لذا كان من الأنسب اللجوء إلى طرق تشمل عدة جوانب وعدة قيود وهي الطرق متعددة المعايير. و تشمل هذه الطرق معايير كمية وكيفية في آن واحد، وفي الغالب ليس لها نفس الأهمية في اتخاذ القرار.
لذا تم طرح الإشكالية التالية:
كيف يتم تطبيق منهجية التحليل متعدد المعايير لاختيار الاستثمارات في ظل محدودية الموارد المالية و كثرة المشاريع المقترحة؟
و للوصول إلى اتخاذ قرار وفق المنهجية السابقة يجب المرور على ثلاثة مراحل أساسية، ابتداء من تعيين وضعية القرار وتعريف الأهداف، ثم تعريف الحوادث وتشكيل المعايير، وأخيرا اختيار الحل أو الحلول المناسبة. وعدد هذه الطرق كثير نسبيا، لذا ينبغي مراعاة بعض الشروط لتطبيقها ،خاصة فيما يتعلق بنوع المعايير المستخدمة، إذ أن بعضها يلائم المتغيرات الكمية ، والبعض الآخر يلائم المتغيرات الكيفية. ويجب أيضا تحديد الإشكالية الموافقة للموضوع المدروس حتى يتسنى اختيار الطريقة الأفضل.

















مقدمة:
تواجه المؤسسات الكثير من الوضعيات التي تحتاج إلى مساعدة حتى يتم اتخاذ قرار بشأنها، سواء كانت المساعدة وفق أساليب كيفية كالتجارب السابقة و غيرها، أو بوضع نماذج وإجراءات تعتمد على طرق كمية كبحوث العمليات، والمساعدة متعددة المعايير لاتخاذ القرار التي تستعمل في كثير من المجالات خاصة:تسيير المخزون،اختيار المزيج التسويقي ،اختيار الاستثمارات..
إن مشاكل اتخاذ القرار تهدف غالبا إلى البحث عن أمثلة دالة اقتصادية تعتمد على طرق رياضية، وفي مشاكل تسيير المؤسسات توجد الكثير من النقاط المتعارضة، كالبحث عن زيادة الأرباح، و تقليص عدد العمال و بالتالي الأجور، وتخفيض التكاليف، بالإضافة إلى نقاط أخرى. ومن أجل حل هذه الإشكالية، تم اقتراح منهجية التحليل متعدد المعايير،التي تأخذ في الاعتبار كل النقاط المتعارضة، و هدف هذا البحث هو معالجة بعض الأساليب الكمية لاتخاذ القرار، خاصة بحوث العمليات.كما سيتم توضيح الدور الذي يلعبه النظام المساعد على اتخاذ القرار، والمفاهيم الأساسية للمساعدة متعددة المعايير لاتخاذ القرار، و مختلف الطرق متعددة المعايير، مع تقديم لطريقة PROMETHEE..
أولا- اتخاذ القرار متعدد المعايير:
جاء هذا العنصر ليعالج ماهية القرارات متعددة المعايير و مجالات استخدامها و توضيح دور الأساليب العلمية كبحوث العمليات و نظرية القرار في حل مشاكل المؤسسات، كما سيتم التطرق إلى الدور الهام الذي يلعبه نظام المساعدة على اتخاذ القرارات من خلال إعطاء مفاهيم و استدلالات تسمح بتوضيح كل ما له علاقة بالمشكل المطروح.
1- مناهج نظرية القرار:
قبل التطرق إلى مناهج نظرية القرار لابد أن نعرف أولا القرار متعدد المعايير وما يتضمنه من تعقيدات مرتبطة بالواقع.
1-1 القرار متعدد المعايير : القرار متعدد المعايير يتم بوجود عدة معايير غالبا ما تكون متشعبة أي تشمل متغيرات كمية وأخرى كيفية، وتكون للتعظيم أو التدنية أو كلاهما معا . والمشاكل متعددة المعايير توجد في كل المجالات اقتصادية، اجتماعية، بيئية.... فمثلا في عملية توظيف إطار ما في مؤسسة، سيتم الاختيار بناءا على الشهادة وسنوات الخبرة، وإتقان اللغات الأجنبية والسن ...، وفي المستشفيات سيشمل القرار متعدد المعايير عدة عناصر منها: التقليل من التكاليف وتحسين الجودة والخدمات الصحية ...
تتميز أغلب الدراسات متعددة المعايير، بطبيعة معقدة وهذا نتيجة عدة عوامل منها: نقص المعلومات المتعلقة بالمشكل، والمعايير التي تكون غالبا ذات طبيعة مختلفة عن بعضها البعض وصعوبة تحديد أهمية معيار بالنسبة للآخر، إذن فنظرية القرار كجزء من بحوث العمليات تشكل مجموع المفاهيم والأدوات والنماذج المساعدة على معالجة مشاكل القرار.
1-2 مناهج نظرية القرار: جل الأعمال التي تناولت مشاكل اتخاذ القرار، استمدت من المناهج التالية :
أ- المنهج الوصفي : هدف هذا المنهج هو الوصف والتنبؤ بسلوك متخذ القرار، وتفترض وجود حقيقة غير ظاهرة في كل تحليل للمشكل ودور النماذج الوصفية هو الكشف والبحث عن هذه الحقيقة.
ب- المنهج الاقتراحي: تهتم هذه المنهجية بالتوصيات التي يمكن أن تقدم كاقتراح لمتخذ القرار لتحسين قراراته، هذه الاقتراحات يجب أن توافق الاحتياجات والقرارات المعرفية للأفراد .
ويضطلع مجال البحث هذا، بالوسائل والأدوات المساعدة على اتخاذ القرار الرشيد بالنسبة للأفراد ،النماذج الاقتراحية يتم تقييمها بقيمتها النفعية بمعنى قدرتها على مساعدة المسؤولين في تحسين قراراتهم .
ج- المنهج المعياري: يقوم المنهج بتحديد المبادئ والقوانين التي يتبعها أو يمكن أن يتبعها بعض الأفراد، هذا التحليل يكون مترابط وعقلاني في حالة كانت التعليمات والمبادئ المحددة بشكل جيد تشكل مجموع مسلمات وبديهيات.
هذه البديهيات يحددها المحللون و الاختصاصيون، الذين يحاولون ترجمة سلوك منطقي وعقلاني ومثل أي نظام رياضي للبديهيات، يحاول الباحث معرفة التغييرات في حالة تجاهل أو تغيير البديهية. هذه العملية يتم الاستغناء عنها إذا كانت العلاقات الضمنية الرياضية عميقة أو إذا استطاع الباحث تحديد توافق جيد بين النظام المجرد والملاحظات السلوكية .
يحتوي المنهج المعياري على عدة أوجه، و التي تختلف حسب التحاليل المختلفة البديهيات، من جهة النظرية المعيارية القديمة، تمنح لهذه البديهيات قيمة غير قابلة للنقاش أو قاعدة مثلى يجب على متخذ القرار إتباعها، من جهة أخري المقاربة البديهية تنظر إلى البديهيات كفرضيات بحث، صيغت بعد حوار ونقاش بين المحللين (الاختصاصيين ) ومتخذ القرار .
2- نظام المساعدة على اتخاذ القرار:
قبل التطرق إلى نظام المساعدة على اتخاذ القرار، نعرف نظام المعلومات الذي هو: مجموعة الإجراءات والعمليات والوسائل التقنية التي توحدت في شكل معين لتحقيق أهداف معنية ، ويتكون نظام المعلومات من :
 المدخلات: تمثل المصدر الأساسي الذي يعطي النظام بالبيانات والمعلومات .
 المخرجات: تترجم مباشرة أهداف نظام المعلومات لتلبية احتياجات المستخدمين.
 المعالجة: يتم معالجة البيانات المدخلة بإجراء عدد من العمليات لإنتاج المخرجات، مع الإشارة إلى وجود إمكانية الرقابة والمتابعة من خلال التعديل أو التحديث أو الحذف .
2-1 تعريف نظام المساعدة على اتخاذ القرار: إن الهدف من استعمال نظام مساعدة القرار هو تسهيل مهام متخذ القرار وتحسين جودة القرار من خلال توفير المعلومات الملائمة، وحسب B.ROY المساعدة على اتخاذ القرار هي النشاط أو العملية التي تعتمد على نماذج وأدوات تفيد في حل المشاكل المطروحة في المؤسسة، وذلك بإعطاء عناصر أجوبة بحيث يبقي الترابط بين مسار القرار من جهة و الأهداف ونظام القيم من جهة أخرى. يهدف نموذج المساعدة على اتخاذ القرار إلى إعطاء مفاهيم واستدلالات تسمح بتوضيح كل ماله علاقة بالمشكل المطروح، وبفضل المفاهيم والنماذج المصاغة جيدا ،وإجراءات الحساب الدقيقة ،نستطيع تبيين مسار القرار بحيث يجب مراعاة مايلي :
 يجب فصل النتائج الجيدة عن النتائج غير الملائمة، توضيح النتائج غير القابلة للنقاش؛
 تجنب الوقوع في التحليلات الوهمية أو المناقضة للواقع، توضيح الأهداف الرئيسية من الفرعية.
إن أدوات ووسائل المساعدة على اتخاذ القرار هي النماذج الرياضية لنظرية القرار وبحوث العمليات.
2-2 مكونات نظام المساعدة على اتخاذ القرار: يتكون نظام المساعدة على اتخاذ القرار من خمسة عناصر أساسية تتمثل في:
 المعطيات.
 النماذج.
 الإحصائيات.
 المثلوية.
 التفاعل مع متخذ القرار.
وسنحاول التطرق الى كل نقطة بالتفصيل.
 المعطيات: هي جميع المعلومات التي تملكها المؤسسة حول نشاطها، وحول السوق والمستهلكين أو بصفة عامة المحيط الذي تعيش فيه المؤسسة.
 النماذج: النموذج قبل كل شيء هو تمثيل للظواهر التي نجدها في الواقع، ومن أجل تمثيل جيد للنموذج من الضروري التعريف الدقيق لمتغيرات الظاهرة المدروسة والعلاقات فيما بينها.
 الإحصائيات: إن العمليات الإحصائية ضرورية لمعالجة المعطيات المتوفرة.
 المثلوية : متخذو القرارات أو المسؤولون في المؤسسات يبحثون دوما عن الحادث أو القرار الأفضل وهذا ما يسمى بالمثلوية
 التفاعل مع متخذ القرار: هذا التفاعل يسمح بعمل النظام المساعد على اتخاذ القرار بشكل جيد، ويجب أن يكون متخذ القرار قادرا على تحليل وتفسير النتائج ليسهل فيما بعد تطبيق النتائج.
والشكل الموالي يبين العناصر الأساسية لهذا النظام.
شكل رقم 05 : عناصر نظام المساعدة على اتخاذ القرار
المصدر: ملتقى شذرات

__________________
(اللهم {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} (البقرة:201)
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
المتعدد, المعايير, التحليل, القرار, اتخاذ, بحثية, دوره, ورقة


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه للموضوع ورقة بحثية حول التحليل المتعدد المعايير و دوره في اتخاذ القرار
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عرض بوربوينت عن اتخاذ القرار في الإسلام Eng.Jordan عروض تقدمية 4 08-25-2016 01:35 AM
دور المحاسبة التحليلية في اتخاذ القرار Eng.Jordan بحوث ومراجع في الإدارة والإقتصاد 1 12-09-2013 10:55 PM
اكتشاف دواء جديد لعلاج مرض التصلب اللويحي المتعدد الانتكاسي Eng.Jordan علوم وتكنولوجيا 0 11-18-2012 10:31 AM
أدارة الأزمات والكترونية اتخاذ القرار Eng.Jordan بحوث ومراجع في الإدارة والإقتصاد 0 11-11-2012 09:33 PM
ورقة عمل بحثية حول المراجعه الداخلية Eng.Jordan بحوث ومراجع في الإدارة والإقتصاد 1 02-06-2012 02:32 PM

   
|
 
 

  sitemap 

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:37 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59