العودة   > > >
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مقالات وتحليلات مختارة مقالات ..تقارير صحفية .. تحليلات وآراء ، مقابلات صحفية منقولة من مختلف المصادر

مرصد الأحداث**

مقالات وتحليلات مختارة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #8  
قديم 07-29-2018, 07:48 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 45,893
23 مرصد الأحداث

مرصد الأحداث*
ـــــــــ

16 / 11 / 1439 هــ
29 / 7 / 2018 م
ــــــــــــ






مرصد الأخبار
-----

الجيش الأفغاني يتراجع لصالح «طالبان»
=====

أفاد تقرير رسمي أميركي عن تزايد مساحة الأراضي التي تسيطر عليها حركة طالبان مقابل تراجع قوي للجيش الأفغاني منذ عام.
ووفقاً لمكتب المحقق العام لإعادة الإعمار في أفغانستان (سيغار) فإن عدد القوات المسلحة الأفغانية تراجع بنسبة 10% خلال عام. وتوقف المكتب عن إدراج عدد القتلى في صفوف الجيش الأفغاني في تقاريره بطلب من حكومة كابول. وباتت طالبان تسيطر على نحو 14% من محافظات أفغانستان، وهي مساحة لم تسجل منذ أن باشرت الهيئة وضع تقاريرها عام 2015م.
في المقابل، لم تعد الحكومة الأفغانية تسيطر سوى على 56,3% من المحافظات بزيادة محافظة عن العام الماضي، فيما يتم التنازع على باقي المحافظات.
(أ ف ب: 1/5م - 15/8هــ)

ترمب يرفض الاعتذار عن إساءته للمسلمين
=======

رفض الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، الاعتذار عن خطته خلال حملته الانتخابية، بمنع جميع المسلمين من دخول الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك خلال مؤتمر صحفي جمعه بالرئيس النيجيري محمد بخاري.
وقال ترمب عند سؤاله عن إمكانية تقدمه باعتذار على خطته: «لا يوجد سبب للاعتذار، قوانين الهجرة لدينا كارثية، إنها مثيرة للضحك في كل أرجاء العالم».
وكان ترمب قد دعا خلال حملته الانتخابية عام 2015م إلى منع جميع المسلمين من دخول أمريكا، وهو الأمر الذي تردد مراراً في القضايا التي رفعت ضد قرار حظر السفر الذي أصدره السنة الماضية.
(سي إن إن: 30/4م - 14/8هــ)

قانون جديد.. الكيان الصهيوني لليهود فقط
=======

صادق الكنيست على «القانون الوطني» الذي ينص على أن اللغة العبرية هي لغة البلاد، وأن اللغة العربية لها وضع خاص، كما ينص على أنه يسمح بإنشاء أحياء وبلدات مخصصة لليهود فقط، ومنع أصحاب الديانات الأخرى من العيش في تلك الأحياء والبلدات برغم رفض المستشار القانوني لهذه النقطة.
وبحسب القناة العبرية العاشرة، فإن مشروع القانون لن يفرض ما تسمى «الديمقراطية اليهودية» بعد إزالة هذا المصطلح منه للتخفيف من حدة الانتقادات التي وجهت للقانون باعتبار أنه يصف «إسرائيل بأنها دولة قومية يهودية».
(القدس: 1/5م - 15/8هــ)

علامة تعجب
=-=-=-!

رئيس تشاد في منصبه حتى 2033!
-------------

وافق برلمان تشاد بأغلبية كبيرة وفي ظل مقاطعة غالبية أعضاء المعارضة على دستور جديد يوسع سلطات الرئيس إدريس ديبي، وربما يسمح له بالبقاء في السلطة حتى عام 2033م.
ويعيد الدستور الجديد العمل ببند الفترتين الرئاسيتين الذي ألغاه استفتاء أجري عام 2005م. لكن هذا لن يتم تطبيقه بأثر رجعي ما يعني أن بإمكان ديبي أن يخدم لفترتين أخريين بعد الانتخابات المقبلة المقررة عام 2021م.
ولا يزال الدستور الجديد بحاجة لتوقيع ديبي، رئيس البلاد منذ 1990م، حتى يصبح سارياً.
(فرانس24: 1/5م - 15/8هــ)

جنود الأمم المتحدة يغتصبون الأطفال في جنوب السودان!
----------------------------

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة أن عدداً من الجنود النيباليين المشاركين في قوة حفظ السلام بجنوب السودان يواجهون تهماً باغتصاب أطفال.
وإثر طلب من الأمم المتحدة، وافقت نيبال على إرسال محققين للعمل مع مكتب الأمم المتحدة للإشراف الداخلي بخصوص القضية. ولم يتم الكشف عن عدد الجنود المشتبه بتورطهم أو الضحايا.
وفي فبراير الفائت، تم استدعاء 46 جندياً من غانا في قوات حفظ السلام من قاعدتهم في شمال غرب جنوب السودان، بعد أن تم إبلاغ البعثة الأممية عن اتهامات استغلال جنسي لنساء.
(وكالات: 24/4م - 8/8هــ)

شركة سويسرية صدرت الكيماوي لنظام الأسد!
---------------------------

كشفت صحيفة تاغيس أنتسايغر أن شركة الأدوية السورية التي زودتها شركة سويسرية بمادة الإيزوبروبيل الكيماوية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بنظام الأسد.
وكانت تقارير إعلامية كشفت أن السلطات السويسرية سمحت بتصدير خمسة أطنان من مادة الإيزوبروبيل الكيماوية إلى سوريا في عام 2014م والتي يمكن استخدامها في صنع غاز السارين المحظور دولياً.
وقالت أمانة الدولة للشؤون الاقتصادية الأسبوع الماضي إن العميل كان شركة أدوية سورية خاصة، وأنه «لم يكن هناك أي مؤشر على وجود صلة بينها وبين النظام السوري في ذلك الحين وحتى اليوم»، وفق التليفزيون السويسري.
(SWI: 30/4 - 14/8هــ)

قراءة في تقرير
======
-----

الجزائر.. الصوفية لعبة لإخضاع المجتمع
-----
كأي نظام يؤمن بالفرنكوفونية الفرنسية بإفريقيا وتدعيم سلطة العلمانية في مفاصل الدولة، تحاول الحكومة الجزائرية القضاء على الوجود السلفي في أطر ومؤسسات الدولة من خلال إجراءات بحسب تقرير نشره معهد كارنيغي تتضمن تدعيم صلاحيات المؤسسة الدينية الممثلة بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف ومؤسسات أخرى تابعة للدولة، فهناك قبضة حديدية كما يصفها التقرير على المساجد والمراكز الأوقاف الخيرية وشؤون الزكاة والحج، ومصادر التشريع والفتوى، لكن ذلك لم يمنع من وجود حالة تمرد على قيود الدولة من قبل أصوات ومؤسسات مستقلة تدعمها تيارات وجماعات تختلف فكرياً مع خط الدولة الذي يدعم التصوف في هذه المرحلة.

فالدولة التي ترخص المساجد وتحدد من يحق له إلقاء المواعظ الدينية والخطب والدروس في الفقه والسيرة والعقيدة تقوم بتدريب طواقم لهذه المهمة والإشراف عليهم لضمان تنفيذ الأجندة الدينية الخاصة بها، ومن يخالف يتعرض إلى عقوبات قد تصل إلى السجن لثلاث سنوات.
وفي سابقة تحاول من خلالها تنقيح خطب الدعاة، أعدت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف دليلاً من 200 صفحة، ودعمت ذلك بقانون العقوبات الذي يستهدف الأئمة الحائزين على أذون، الذين يقدمون على مبادرات تخالف الأجندة الدينية التي اختارتها الدولة، أو«يكون من شأنها المساس بتماسك المجتمع»، بتسديد غرامات وبالسجن حتى خمس سنوات. وبحسب التقرير فإن الهدف من ذلك منع تمدد السلفية.

تفرض الأجهزة الأمنية رقابة شديدة على 17 ألف مسجد خصوصاً في مواسم الانتخابات وأوقات الاضطرابات ويتم متابعتها بشكل دقيق، برغم ذلك يوجد عدد كبير من المساجد شيدت بطريقة عفوية من دون موافقة الوزارة، ما يجعل من الصعب على الدولة تتبعها وضبط مضمون الخطب والدعوة على منابرها. وفي العام 2015م عمدت الحكومة الجزائرية إلى إغلاق 900 مسجد غير قانوني وغير معترف به، وتجري مراقبة نحو خمسة وخمسين مسجداً آخر عن كثب لمنع انتشار السلفية في الجزائر.

يعد المجلس الإسلامي الأعلى المسؤول عن جميع المسائل المتعلقة بالإسلام، والاجتهاد في المسارات الفقهية المختلفة. ويعين الرئيس أعضاء المجلس ويشرف على عملهم، وبإمكان المجلس أيضاً إصدار الفتاوى عند الضرورة.
في مايو 2017م أنشئ المجلس العلمي الوطني التابع لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف - والمؤلف من أئمة وفقهاء وباحثين وعلماء من الولايات الثماني والأربعين في البلاد - كي يكون المؤسسة الرسمية التي تتولى إصدار الفتاوى. كذلك أنشأت الوزارة بنك الفتوى، وهو عبارة عن منصة إلكترونية تصدر فتاوى حول مواضيع متنوعة، من ضمنها رمضان، والصلوات، والتجارة، والطلاق، والزواج، واللباس.

لضمان تطبيق رؤيتها للهوية الدينية للمجتمع الجزائري، تبث الدولة برامج دينية عبر التلفاز والإذاعة الرسمية، وتنظم محاضرات دينية وطنية، مثل ملتقى الفكر الإسلامي والمسابقة الدولية السنوية لتلاوة القرآن. برغم تلك السطوة الدينية إلا إنه بحسب دراسة أجرتها شركة Interface Media في العام 2018م، فإن الجزائريين مهتمون بشكل خاص بالدعاة الأجانب - وتحديداً المصريون والسعوديون - الذين يحظون بمتابعين جزائريين أكثر من مواطنيهم أنفسهم.

في العامين 1999م و2003م أزالت وزارة التربية الوطنية مقاطع من الكتب المدرسية التي تدعو إلى الجهاد. وبرغم أن النظام شديد المركزية ويشترط موافقة وزارة التربية على الكتب، إلا إن شبكة غير رسمية يمكن من خلالها لمجموعات تعليمية ومدارس قرآنية أن تعطي دروساً لا تتوافق بالضرورة مع صيغة الدولة الرسمية للإسلام. وفي العام 2016م، كان يُعتقد، وفق محمد عيسى، أن 139 مدرسة قرآنية تقع خارج نطاق سيطرة الدولة وإشرافها.

ويضيف التقرير أن الدولة تحاول تعزيز الصوفية في المجتمع على نطاق واسع للتصدي للسلفية. ومنذ أن أصبح عبد العزيز بوتفليقة رئيساً للجزائر في العام 1999م، روجت السلطات لصيغة أكثر تقليدية من الإسلام وشجعت التصوف، وتم تنظيم العديد من المؤتمرات لدعمها. وفي العام 2011م، على سبيل المثال، وفي إطار تظاهرة «تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية»، تم عقد 11 ندوة وطنية ودولية في البلاد لتعزيز التصوف. إن الجهود التي تبذلها الدولة لاستخدام الصوفية كنموذج لإسلام سليم ولمعالجة التطرف العنفي غير مجدية. فوفقاً لاستطلاع أجرته جامعتا «الجزائر» و«بنغامتون» في العام 2011م لتقييم وجهة نظر الشباب حول التصوف والسياسة الحكومية تجاهه، رأى 63% أن التصوف بدعة، فيما اعتبره 54% ظلامية، و39% تعصباً. علاوةً على ذلك، دفع تعزيز الحكومة للتصوف الناس إلى الإدراك أن هذه المؤسسات الدينية مجرد أبواق للنظام. وأشار الاستطلاع نفسه إلى أنه حتى إذا كان 63% من الشباب يربطون التصوف بالسلام و50% بالتسامح، «ثمة حالة من انعدام ثقة عام كبير بهذا الزواج المفاجئ بينه وبين الدولة، إذ يعتقد العديد من المستطلعة آراؤهم أن الأخيرة تدعم التصوف فقط في محاولة استغلالية لإضفاء الشرعية على حكمها».

تغريدات
===
===
د. عبد العزيز التويجري AOAltwaijri@
---
وزارة الخارجية الأمريكية تصدر كل عام تقريراً حول حقوق الإنسان في العالم تنتقد فيه عدداً من الدول وتتدخل في شؤونها. الغريب أن هذا التقرير لا يتعرض لانتهاكات حقوق الإنسان في «إسرائيل».
وعين الرضا عن كلِّ عيبٍ كليلة.

محمد عبد الله الوهيبي mohammadalwh@
---

«إنا وجدنا تاريخ المسلمين في سعادتهم وشقائهم وارتفاعهم وانحطاطهم، وجدنا ذلك يرتبط ارتباطاً متيناً بقيام العلماء بواجبهم، أو قعودهم عما فرضه الله وأخذ به الميثاق عليهم».
عبد الحميد بن باديس، آثار ابن باديس (٣/ ١١٥).

محمد مجيد الأحـوازي MohamadAhwaze@
----
مأساة ومعاناة أهلنا في غزة وصلت إلى ذروتها، فقر وبطالة، لا مياه صالحة للشرب، لا كهرباء، انتشار للأمراض ومستشفيات بلا أدوية..على كل الخيرين والمحسنين التحرك لدعم أهلنا المحاصرين في غزة قبل دخول شهر رمضان المبارك.. لا تتركوا أهلنا المحاصرين وحدهم!

د. محمد جميح MJumeh@
---

استفتى أهل العراق ابن عمر رضي الله عنهما في قتل المحرِم للبعوضة! فنهرهم بقوله: تقتلون الحسين وتستعظمون دم البعوضة!
ما أكمل الفقه والوعي؛ فأي ورع في البراءة من ذنب صغير يتزامن مع مقارفة كبائر من جنسه ومن غيره!





ـــــــــــــــــــ
*ـ{أحمد أبو دقة ـ م:البيان}
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-13-2018, 07:23 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 45,893
ورقة مرصد الأحداث*

مرصد الأحداث*
ـــــــــ

3 / 1 / 1440 هــ
13 / 9 / 2018 م
ــــــــــــ




مرصد الأخبار
=====

ماكرون: أمن أوربا لم يعد يحتاج الولايات المتحدة
=======

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه سيقدم اقتراحات جديدة للاتحاد الأوربي بهدف تعزيز الأمن في القارة، معتبراً أن التكتل يجب أن يتوقف عن الاعتماد على الولايات المتحدة حصراً في هذا الشأن.

وقال الرئيس الفرنسي في خطاب أمام سفراء فرنسا لإعادة إطلاق برنامج عمله الدبلوماسي إنه «لم يعد بإمكان أوربا الاعتماد على الولايات المتحدة حصراً في أمنها. ضمان أمن أوربا مسؤوليتنا».

وأضاف ماكرون أمام 250 دبلوماسياً ونائباً وخبيراً في العلاقات الدولية إنه سيكشف عن مقترحاته خلال الأشهر المقبلة، قائلاً: «أريد أن نطلق مراجعة شاملة لأمننا، تتضمن روسيا، مع جميع الشركاء الأوربيين».
(وكالات: 25-8)

836 سجيناً قتلوا في سجون الأسد
=======

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إن النظام أدان نفسه بوجود مختفين قسرياً لديه، بإقراره بوفاة 836 من المختفين، في حين وثقت الشبكة قرابة 82 ألف مختف قسرياً، ومقتل 14 ألفاً بسبب التعذيب على يد النظام.

جاء ذلك في تقرير صدر عن الشبكة، وفيه أفادت أن «عشرات آلاف السوريين تعرضوا لعمليات اعتقالات منهجية، تنكر السلطات (النظام) أنها من قامت بعملية الاعتقال، ويصعب على الأهالي معرفة مجرد مكان احتجاز أحبائهم، وبالتالي تتحول معظم حالات الاعتقال وبنسبة تفوق 85 بالمئة إلى حالات اختفاء قسري».

وأوضحت الشبكة أنه «في مايو الماضي بدأ النظام بالكشف عن مصير كم كبيرٍ من المختفين قسرياً، عبر التلاعب ببياناتهم في السجل المدني، وتسجليهم على أنهم متوفون».
(الأناضول: 26-8)

الروهينجا.. مأساة تختبر العدالة الدولية
=======

قال محققون تابعون للأمم المتحدة إن جيش ميانمار ارتكب عمليات قتل واغتصاب جماعي في حق مسلمين من الروهينجا بنية الإبادة الجماعية، وإنه ينبغي محاكمة القائد الأعلى للجيش وخمسة جنرالات بتهمة التخطيط لأفظع الجرائم المنصوص عليها في القانون.

وأضاف المحققون أن الحكومة المدنية بزعامة أونج سان سو كي سمحت بانتشار خطاب الكراهية ودمرت وثائق وفشلت في حماية الأقليات من جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ارتكبها الجيش في ولايات راخين وكاتشين وشان. وأفاد تقرير المحققين بأن الحكومة ساهمت بذلك في تفويض ارتكاب فظائع. وقادت القوات الحكومية حملة وحشية قبل عام في ولاية أراكان نزح بسببها نحو 700 ألف من الروهينجا ويعيش معظمهم في مخيمات للاجئين في بنجلادش المجاورة.
وأشار تقرير الأمم المتحدة إلى أن العمل العسكري الذي تضمن حرق قرى «لا يتناسب على نحو صارخ مع التهديدات الأمنية الفعلية».
(رويترز: 27-8)

علامة تعجب
=-=-=-!!!

بابا الكاثوليك يدافع عن الشواذ في كنيسته!
------

رفض فرنسيس بابا الفاتيكان خلال زيارته أيرلندا التعليق على الاتهامات التي وجهها إليه السفير السابق للفاتيكان في واشنطن بالتستر على كاردينال أميركي اتهم «بسلوك لاأخلاقي».

والبيان هو رسالة مفتوحة نشرها في نهاية هذا الأسبوع السفير البابوي السابق في واشنطن واتّهم فيها بابا الكاثوليك بأنه ألغى عقوبات فرضها سلفه البابا بنديكتوس على ماكاريك، وبأنه تستر على إفادات لأفراد من داخل الكنيسة يؤكدون فيها أن الكاردينال مثلي واعتدى جنسياً على رجال كنيسة وكهنة شبان. وأكد المونسنيور فيغانو (77 عاماً) الذي كان قاصداً رسولياً في واشنطن بين 2011 و2016م، أن «الفساد بلغ قمة هرم الكنيسة»، وذهب إلى حد المطالبة باستقالة البابا.
من جهة أخرى أكد البابا في ختام زيارته لأيرلندا التي هيمنت عليها قضية الاعتداءات الجنسية لرجال دين كاثوليك على أطفال، أنه شعر «بألم كبير» عندما تحدث مع ثمانية من ضحايا هذه الاعتداءات.
(فرانس برس: 26-8)

الحجـــاب «العدو الأخطر» للدولة البلجيكية!
------------

قالت سكرتيرة الدولة البلجيكية لشؤون تكافؤ الفرص زوهال ديمير أنه «لا مكان للحجاب في المدارس»، وأملت أن تحظى هذه القضية بنقاش مسؤول من طرف الحكومة القادمة التي ستتمخض عنها انتخابات أكتوبر المحلية القادمة.

واعتبرت ديمير في مقابلة أجرتها مع وسائل إعلام بلجيكية ونقلتها يومية La DH الناطقة بالفرنسية إن «المدرسة مثل المنزل: علينا أن نشعر بالحرية فيها، وبالتالي فإنه لا مكان للحجاب هناك».

وتأتي هذه التصريحات بعد أن «اكتشفت» ديمير أن عدد الفتيات المسلمات اللاتي يرتدين الحجاب في تزايد. وأضافت: «إنها مشكلة، لا يجب علنا تطبيع هذا الشكل من عدم المساواة في المدرسة. علينا أن نسمح لهن بتلمس المساواة في المدرسة حتى يتمكنّ من اتخاذ خياراتهن الخاصة لاحقاً». وتقول ديمير وهي من أصول كردية: إنها ترفض منح أي دعم للمساجد ودور العبادة الإسلامية التي تفصل الرجال عن النساء.
(مونتي كارلو: 25-8)

صراع على الأرض بين البيض والسود في جنوب إفريقيا
-----------

تقول الموظفة السوداء نتابيسينغ تشيفينغا: «نعيش مكدسين مثل السردين بينما يعيش البيض على أراضٍ مساحتها هكتارات. أعيدوا لنا أرضنا!»، قبل أن تدوي عاصفة من التصفيق في قاعة للحفلات اكتظت بالحضور في فيرينيغينغ.

وأوضحت ربة العائلة وهي ترفع قبضتها أن «أجدادنا رأوا كرامتهم تسرق من قبل المستوطنين المتوحشين الذين استولوا على أراضيهم». وتابعت: «إن غالبية السكان من السود وما زلنا الأفقر.. نعم لمصادرة الأراضي بلا تعويض!».

ومع اقتراب الانتخابات العامة في 2019م تعهد رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامابوزا بتسريع عملية إصلاح الأراضي التي تهدف إلى «تصحيح ظلم تاريخي خطير» ارتكب حيال الأغلبية السوداء خلال فترة الاستعمار ونظام الفصل العنصري. وقال رئيس الدولة إن الأقلية البيضاء التي تمثل اليوم 8% من السكان تملك 72% من المزارع مقابل 4% للسود الذين يشكلون 80% من سكان البلاد.
(وكالات: 27-8)

قراءة في تقرير
=======
-------

ترمب وأزمة الهوية في الانتخابات الأمريكية
---
لا تزال أزمة الانتخابات الداخلية الأمريكية الرئاسية لعام 2016م والتي يعتقد الكثيرون أنها بدأت في عهد الرئيس السابق باراك أوباما تزداد سوءاً، بسبب مشروعية الرئيس دونالد ترمب التي يتم التشكيك فيها من قبل لوبي كبير من الحزب الديمقراطي في مقدمته أدوات من الإعلام والمؤسسات الأكاديمية والمنظومة التشريعية في الولايات المتحدة الأمريكية، فقد أصبح ترمب كرة يتم التقاذف بها بين الجناح اليميني الجمهوري المدعوم من المنظمة الإنجيلية والجناح اليساري التقدمي التابع للحزب الديمقراطي الأمريكي، وهذا الأمر يفضح كثيراً هشاشة آليات الديمقراطية الأمريكية ومقدار انضباط مؤسساتها ويبشر بصراع مدني قادم ظهرت علامته منذ البدء بإزالة تماثيل النصب التذكارية للجنود الكونفدراليين في شارلوتسفيل في يوليو 2017م، ورفض ولايات كبيرة الامتثال للقانون الفيدرالي الاتحادي بشأن قرارات الرئيس الأمريكي حول الهجرة غير الشرعية. بالإضافة إلى حادثة إطلاق النار من الناشط اليساري جيمس هودجكنسون على أعضاء في الكونغرس من الحزب الجمهوري خلال ممارستهم للرياضة في أحد أندية الكونغرس.

حصل ترمب في استطلاعات الرأي الأخيرة على أعلى مستوى منذ بداية ولايته وقد بلغ 42-45%، وهذا الأمر قد يكون بفضل الاقتصاد الذي حقق نمواً غير متوقع، فقد بلغت نسبة نمو الناتج المحلي 4.1٪ في نهاية الربع الثاني من عام 2018م، ومعدل بطالة أقل بقليل من 4٪، وهو أدنى معدل منذ عقود. وقد سجل معدل البطالة وسط الأمريكيين من أصل إفريقي نسبة انخفاض هي الأدنى في تاريخ الولايات المتحدة. برغم السجل الحافل الذي حفظ لترمب والحزب الجمهوري في الفترة السابقة إلا إن الحفاظ على الأغلبية الضئيلة للحزب في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في 6 نوفمبر 2018م ستكون مهمة صعبة للحزب وأعضائه والرئيس الأمريكي نفسه.

سيكون هناك تصعيد في التوتر بين الجمهوريين والديمقراطيين، وسينعكس ذلك على الرأي العام الأمريكي بحلول موعد الانتخابات كما في التجربة التي سبقت انتخابات 2016م. وفوز الحزب الديمقراطي بأغلبية في الكونغرس سيجعله يفرض قيوداً على سياسات الرئيس وأنماط توزيع السلطة في النظام السياسي الأمريكي، بالإضافة إلى تكثيف الضغط لإخراج ترمب من البيت الأبيض، حيث يجري التحقيق بشأن التدخل الروسي في الانتخابات. قد لا يختلف الجمهوريون والديمقراطيون حول الهدف بشأن قوة الولايات المتحدة الأمريكية وهيمنتها على العالم، لكن الفرق يكمن في الأدوات والوسائل، فعلى سبيل المثال لا الحصر فإن اللوبي الإنجيلي الذي يدعم ترمب يميل إلى حسم الملف الفلسطيني وإسقاط القضية وتصفيتها ودعم يهودية إسرائيل دون الاكثرات لقرارات المنظمة الدولية أو المجتمع الدولي وحلفاء واشنطن من هذا الملف، بعكس الديمقراطيين الذين يفضلون الاستمرار في رعاية لعبة السلام التي تترك السلطات الصهيونية تقضم الأرض والحق الفلسطيني دون ضجيج. إذا حقق الحزب الديمقراطي نتائج جيدة في الانتخابات النصفية المقبلة فإن شخصيات مثل بيرني ساندرز وإليزابيث وارن سيكون لديهم استعداد للترشح للانتخابات الرئاسية عام 2020م، وهذا الأمر قد لا يقلل من عودة شخصيات مثل جو بايدن أو هيلاري كلينتون إلى الصراع الانتخابي وعودة مثل هذه الشخصيات قد تكون بمثابة عودة التوازن للسياسات الأمريكية الخارجية التي أزمتها سياسيات ترمب.

هناك الكثير من التجمعات الأقلية في المجتمع الأمريكي في نيويورك وكاليفورنيا تسعى إلى دعم شخصيات متطرفة في الحزب الديمقراطي مثل أوكاسيو كورتيز لصنع نظام أمريكي جديد يقوم بحماية وجود اللاتين والسود والأمريكيين الأصليين ومعالجة ملف المثليين والبيئة ووقف السياسيات الشعبوية التي اتبعها ترمب خلال سنوات حكمه. يقول معهد بيغن السادات وهو معهد إسرائيلي مقرب من الحكومة: «إن الخاسر الأكبر من هذا الصراع هو إسرائيل التي دائماً يكون هناك افتقار دائم بشأن أي نقاش أمريكي جاد حولها، ولا تعتمد التصورات الأمريكية لإسرائيل في كثير من الأحيان على الأدلة أو الواقع، بل على المشاعر الأيدلوجية التي يغذيها الخطاب العدائي المتزايد في الجامعات الأمريكية، ونتيجة لذلك أصبح الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بحد ذاته للتنافس بين الأمريكيين وواحدة من القضايا الرئيسة التي تميز مؤيدي ترمب عن معارضيه». يتمتع ترمب والحزب الجمهوري بدعم أعداء الديمقراطيين وهي الجماعة المسيحية الإنجيلية التي تضم ربع سكان الولايات المتحدة الأمريكية، وهم يجتمعون مع إسرائيل على أسس دينية وساهموا بشكل كبير في قرار ترمب الخاص بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس في مايو.

لذلك يمكن هنا التأكيد على أن القوة الدينية في الولايات المتحدة أصبحت أكثر تأثيراً في السيطرة على القرار السياسي أكثر بكثير من اللوبيات التي تنشأ بفعل الآليات المعتادة للديمقراطية الأمريكية، وهذا الأمر يؤكد على أن الانتخابات القادمة في الولايات المتحدة ستكون صراعاً واضحاً بين اليسار التقدمي وبين اليمين الإنجيلي أكثر منه تنافساً ديمقراطياً بين الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري.

تغريدات
===
===
عبد العزيز السويد asuwayed@
---
في منتدى جدة الاقتصادي قبل سنوات.. نصيحة معتبرة جاءت على لسان أحد مؤسسي شبكة التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، كريس هيوز نصح شباب الأعمال السعوديين «بعدم تقليد الغربيين، والاحتفاظ بهويتهم الخاصة التي تميزهم عن غيرهم».

د. حسين الفيفي hussin1434@
---
إن سعيت في حاجتك فأنت **** نفسك.. وإن سعيت في حاجة أخيك كان الله متكفلاً بحاجتك.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته»، رواه مسلم.

عبد العزيز التويجري AOAltwaijri@
-----

كنت أعتقد أن القس الأمريكي برونسون معتقل في السجن، وتبيّن لي أنه يعيش في بيته في إزمير تحت الإقامة الجبرية في انتظار انتهاء محاكمته. أما حميدان التركي ففي زنزانة انفرادية في سجن أمريكي بحكم مؤبد تعسفي!

حماد بن زكي الحماد hammad_z@
-----

أيها المتدين! احذر أن تكون بسوء خلقك أو سوء فهمك لدين الله سبباً في صد الناس عن الدين، وقاطعاً لطريق رب العالمين.
ويا أيها المسلم العاقل! لا تظن أن أخطاء المتدينين مهما عظمت وكثرت تبرر لك الانحراف عن الشرع، وتسوغ لك النفور من أحكام الدين، فلن تضر إلا نفسك، ولن تحاسب إلا وحدك!






ــــــــــــــــــــــ
*ـ{أحمد أبو دقة ـ م:البيان}
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-15-2018, 08:24 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 45,893
ورقة رصد الأحداث* ـــــــــ

مرصد الأحداث*
ـــــــــ

6 / 2 / 1440 هــ
15 / 10 / 2018 م
ــــــــــــ






مرصد الأخبار
=======

تركيا تبدأ بتطبيق اتفاق سوتشي
===========

بدأت أرتال آليات عسكرية تركية بالانتشار داخل الأراضي السورية لتنفيذ الاتفاق الذي تم بين موسكو وأنقرة لإنشاء منطقة عازلة خالية من المسلحين في آخر معقل لهيئة تحرير الشام والفصائل المعارضة للنظام في سوريا.
وتنشر تركيا قواتها في 12 نقطة مراقبة في إدلب ومحيطها، لضمان الالتزام باتفاق خفض التصعيد الناجم عن محادثات أستانا برعاية موسكو وطهران، حليفتي دمشق، وأنقرة الداعمة للفصائل.
وينيط الاتفاق بتركيا أن تعمل على أن يسلم المقاتلون المعارضون سلاحهم الثقيل في المنطقة العازلة بحلول 10 أكتوبر، وعلى ضمان انسحاب المسلحين تماماً منها بحلول 15 أكتوبر. وينص الاتفاق على انتشار قوات تركية والشرطة العسكرية الروسية في المنطقة العازلة.
(فرانس برس: 25 سبتمبر 2018م)

واشنطن: جيش ميانمار خطط للتخلص من الروهينغيا
====================

وصفت وزارة الخارجية الأمريكية اضطهاد الجيش الميانماري لأقلية الروهنغيا المسلمة بأنه «منسق ومخطط له بشكل جيد». وقالت الوزارة في تقرير لها: «إن نطاق وحجم العمليات العسكرية (في ولاية أراكان)، يشير إلى أنها كانت مخططة جيداً ومنسقة». ووفقاً للتقرير فإن 84% من الروهنغيا الذين شملهم البحث، حملوا الجيش مسؤولية أعمال القتل أو الإصابات التي لحقت بهم وقرنائهم. كما سرد التقرير أعمال عنف مثل الاغتصاب، وحرق نسخ من القرآن الكريم، وتقطيع أوصال الضحايا، وضرب أو قتل الرضع والأطفال، والاعتداء على النساء والأطفال أثناء الولادة أو بعد ذلك.
ومنذ أغسطس 2017م، أسفرت جرائم تستهدف الأقلية المسلمة في إقليم أراكان من قبل جيش ميانمار ومليشيات بوذية، عن مقتل آلاف الروهنغيا، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلاً عن لجوء نحو 826 ألفاً إلى الجارة بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.
(25 سبتمبر 2018م)

«النشيد الإسرائيلي» في باحات الأقصى
=====================

قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن المسجد الأقصى يشهد في هذه الأثناء تطورات خطيرة، لافتاً إلى أن مجموعة من ما يسمى «منظمة طلاب لأجل الهيكل» رددت «النشيد الإسرائيلي» بصوت مرتفع داخل المسجد الأقصى المبارك. وتزامنت هذه التطورات مع الاقتحامات التي ينفذها المستوطنون للمسجد الأقصى في أيام «عيد العرش» اليهودي.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة مقدسيين من داخل الأقصى، بينهم اثنان من موظفي لجنة إعمار المسجد الأقصى، وهم: أنس الدباغ، وعلي بكيرات، والشاب محمد الحموري الذي تم اعتقاله بالقوة وهو يصلي في منطقة باب الرحمة داخل الأقصى المبارك، في الوقت الذي يواصل فيه المستوطنون اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد.
(القدس: 25 سبتمبر 2018م)

علامة تعجب
------
غزة تدور حطام المنازل لتجاوز الحصار
=================

تقول صحيفة الأوبزرفر البريطانية إن هذه الصناعة الخاصة بتدوير مخلفات وحطام المباني المدمرة قد تطورت في القطاع حيث تنتشر آلاف المباني المحطمة جراء القصف الصهيوني خلال الأعوام الماضية.

وتوضح أنه في مختلف أنحاء القطاع يمكن أن ترى العمال الفلسطينيين يقومون بانتقاء الحطام وتكسيره لأجزاء كبيرة من الجدران والأسقف المحطمة قبل نقلها إلى أحد المواقع المحددة لتفتيتها.

وتنقل عن أبي محمد الذي بدأ هذا العمل قوله إنه اعتاد على الاتصال بأصحاب المنازل المدمرة لشراء الحطام في بعض الأحيان بعد توقف الغارات لكن هذه المرة يقوم بالعمل بالاتفاق مع حكومة القطاع.

وتشير إلى أن المادة الناتجة عن طحن الحطام في آلات ضخمة يتم استخدامها لصناعة مادة خرسانية لبناء مبان جديدة أو لتمهيد ورصف الطرق بإشراف حكومي وهو ما يساعد في عمليات إعادة الإعمار في ظل الحصار الذي يمنع حتى وصول مواد البناء إلى القطاع.

(الأوبزرفر: 23 سبتمبر 2018م)

ترمب ينوي تسليم أفغانستان لشركات أمريكية
=======================

قالت صحيفة التايمز البريطانية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يسعى إلى استبدال القوات الأمريكية في أفغانستان بمجموعة من الشركات الأمنية الخاصة.

وتنقل الصحيفة عن أريك برينس المالك السابق لشركة «بلاك ووتر» - من يقف وراء الفكرة - أنه علم قبل ثلاثة أسابيع أن الرئيس الأمريكي يعيد النظر في خطته، وقد استبدل قائد القوات الأمريكية في أفغانستان الجنرال جون نيكلسون بالجنرال سكوت ميلر، المحارب المخضرم المتخصص بالعمليات الخاصة.

وتتوخى خطة رجل الأعمال سحب 15 ألفاً من القوات الأمريكية من أفغانستان واستبدالهم بثمانية آلاف من المتعاقدين، فضلاً عن خصخصة الدعم الجوي أيضاً. ويدافع برينس عن خطته بالقول إنها ستخفض الـ70 مليار التي تشكل كلفة الحرب في أفغانستان سنوياً.

(التايمز: 18 سبتمبر 2018م)

الهجوم في الأحواز.. والعويل في دمشق وبيروت!
============================

عقب الهجوم المسلح الذي استهدف عرضاً عسكرياً للجيش الإيراني في منطقة الأحواز العربية المحتلة، خرجت الكثير من رسائل التضامن العربية التي تستنكر الهجوم، وكان أبرزها الإدانة التي جاءت على لسان الرئيس السوري بشار الأسد وعبر فيها عن «أحر التعازي» باسمه وباسم الشعب السوري، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا).

وقال الأسد إنه يأمل «أن يفهم داعمو الإرهاب وممولوه ومشجعوه أن هذا الخطر يهدد الأسرة الإنسانية جمعاء في كل مكان ونهيب بهم أن يراجعوا مواقفهم في دعم هذا الإرهاب في مناطق مختلفة من العالم».

بدوره قال حزب الله اللبناني إن «الأيادي الشيطانية والخبيثة هي التي تقف خلف ذلك الهجوم»، كما تابع باتهام الولايات المتحدة وحلفائها بالوقوف خلف العمل الإرهابي وتنفيذه مباشرة أو عن طريق مجموعة أخرى. وأعلنت المقاومة الأحوازية أنها هي من نفذ الهجوم الذي أسفر عن مقتل 40 عنصراً من عناصر الحرس الثوري الإيراني.
(سي إن إن: 24 سبتمبر 2018م)

قراءة في تقرير
======
------

مصير إدلب وصراع الكبار
==============

انشغلت روسيا في الأسابيع الماضية بإعادة بلورة إستراتيجيتها العسكرية في سوريا عقب خسارتها لــ15 جندياً إثر إسقاط الطائرة «إيل-20» الروسية بصاروخ من منظومة «إس-200» السورية للدفاع الجوي. تلك الحادثة التي اتهمت موسكو الكيان الصهيوني بالوقوف وراءها فسرها البعض على أنها محاولة إيرانية للتمرد على التوافق التركي الروسي بشأن إدلب، لاسيما وأن ذلك التوافق جاء عقب توافق صهيوني روسي بشأن إبعاد القوات الإيرانية عن الحدود مع الكيان الصهيوني.

لاحقاً أعلنت روسيا أنها سترسل إلى سوريا بطاريات صواريخ (إس -300) وستقوم بنشرها في المناطق المحاذية لتركيا والأردن والعراق والكيان الصهيوني، وتعقيباً على ذلك أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن تلك الخطوة الهدف منها «تهدئة بعض المتهورين الذين تشكل (أفعالهم) تهديداً لقواتنا»، والتشويش على اتصالات أي طائرة تحاول ضرب سوريا من فوق البحر المتوسط. ردة الفعل الروسية أكدت عدم قناعة الروس بالتحقيقات الإسرائيلية والمضي قدماً في تضخيم قواتهم في سوريا، ورداً على ذلك حذر رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو الروس من أن نقل أسلحة متطورة إلى جهات غير مسؤولة سيزيد من حدة المخاطر القائمة في المنطقة، مشيراً إلى أن «إسرائيل ستواصل الدفاع عن مصالحها».

عقب فشل قمة طهران بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الإيراني حسن روحاني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عقد في مدينة سوتشي الروسية قمة ثنائية ضمت الرئيس الروسي ونظيره التركي، وتمخضت عن اتفاق وقف إطلاق نار في إدلب يضمن سيطرة النظام المدنية على المحافظة مع نشر قوات تركية روسية فيها، وطرد العناصر التي ترفض الترتيبات المتفق عليها بين الطرفين، بالإضافة إلى السيطرة على المعابر وإنشاء نقاط مراقبة روسية تركية مشتركة. لكن الجزء الآخر الذي لم يذكر في الاتفاق هو ما يتعلق بالتفاهم التركي الروسي حول التدخل الأمريكي في الشمال السوري. فبالتزامن مع ضخامة الحشود العسكرية الروسية التي تضمنت إرسال أكبر قوة بحرية روسية إلى البحر المتوسط وتشمل مدمرة وأربع فرقاطات وعدداً من القطع البحرية القتالية وغواصتين تحملان صواريخ كروز، تحشد واشنطن أكثر من 11 ألف جندي في العراق بالإضافة إلى إنشاء قاعدة عسكرية بمدينة الشدادي في محافظة الحسكة يعتقد أنها ستنافس قاعدة حميميم الروسية. وستكون القاعدة الأكبر في سوريا ولا يستبعد أن تشرف على تنفيذ حظر جوي على الشمال السوري. بالإضافة إلى إرسال المدمرة «يو أس أس سوليفان» وسفينة «يو إس إن إس كارسون سيتي». وكذلك قيام واشنطن بتعزيز قوة الأكراد شرق نهر الفرات حيث دعمتهم بـ18 ألف شاحنة وثلاثة آلاف طائرة نقل. كل ذلك ترجمته تصريحات لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي قال إن بلاده تتفق مع تركيا بشأن خطر الوجود الأمريكي في شرق الفرات. خريطة الانتشار العسكري في سوريا تفضي إلى وجود توافق مشترك بين الجميع على إخراج إيران من المشهد السوري مع الالتزام باستمرار دعم شرعية النظام السوري لتمرير أي توافق بين الأطراف المتصارعة على الأراضي السورية، فروسيا التي تسعى إلى الاعتراف بدورها كشرطي في سوريا على المستوى الدولي تريد الحصول على مكتسبات اقتصادية وعسكرية في سوريا المستقبل، بينما تحاول إيران جاهدة محاربة طموح الكيان الصهيوني بإخراجه من سوريا عبر تأمين ممر مائي إلى العالم عبر البحر المتوسط، وذلك لن يتم في ظل توافق روسي مع الكيان الصهيوني قد تنهيه أحداث الطائرة الأخيرة.

وبالنسبة للأتراك فوفقاً لدراسة نشرها المرصد الإستراتيجي السوري فإن نشر تركيا لآلاف الجنود والآليات العسكرية في مواقع عسكرية موزعة على الحدود مع سوريا لتأمين نقاط المراقبة التي وضعت عقب عملية درع الفرات وغصن الزيتون هدفها الحفاظ على السيطرة التركية على الشمال السوري وإبعاد الجماعات الكردية التابعة لحزب العمال الكردستاني التركي عن الحدود التركية ومحاولة للضغط على المجتمع الدولي للاعتراف بحق تركيا في الدفاع عن أمنها القومي.
للحفاظ على مكانتها في سوريا وعقب التوافق التركي الروسي والضغط العسكري الإسرائيلي عليها؛ لجأت إيران لإرسال وزير الدفاع أمير حاتمي إلى دمشق في أغسطس الماضي لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري مع وزير الدفاع السوري عبد الله أيوب تسمح لإيران بالتواجد والمشاركة في العمليات العسكرية بسوريا. فالدور الأمريكي في سوريا يتماشى مع الموقف الصهيوني الرافض لتراكم القوة المسلحة سواء كانت إيرانية أو سنية، ومن هذا المنطلق تعتقد إيران أن الحشد العسكري الأمريكي في البحر المتوسط في الفترة الأخيرة يهدف إلى رسم خطوط تماس بين القوى الفاعلة في مرحلة ما بعد إدلب، فقد تلقى رئيس هئية الأركان في الجيش الصهيوني غادي أيزنكوت رسالة من نظيره الأمريكي جوزيف دنفورد يؤكد فيها دعم واشنطن لأي عمل عسكري ضد القوات الإيرانية في سوريا في حال لم تلتزم موسكو بذلك.

تغريدات
=====

طارق الهاشمي alhashimi_Tariq@
-----------------

الإرهاب الطائفي في ديالى يستثمر انشغال الرأي العام بأحداث البصرة بينما تنفذ مليشيا بدر الإرهابية جملة اغتيالات هدفها التغيير الديمغرافي، جريمة مروعة ارتكبت في المخيسة راح ضحيتها 7 شهداء و10 جرحى إزاء صمت محلي وإقليمي ودولي.. التطهير الطائفي برعاية إيران يتواصل في العراق.

الشيخ حسين المؤيد hussenalmoyd@
--------------------

عاشوراء حد فاصل بين من يلتزم بالتوحيد الخالص ومنهج العبودية لله واتباع الكتاب والسنة، ومن يلتزم بمنهج البدعة والغلو واتباع الهوى، بين من ينسجم مع الكرامة الإنسانية ومُدرَكات العقل السليم وتعاليم الشرع القويم، ومن باع عقله لغواية الكهنة وأكاذيب التاريخ وطقوس التخلف.

تركستان TurkistanE_Turkistan@
----------------------

المسلمون الأويغور يواجهون إبادة حقيقية في معسكرات احتجاز صينية أشبه بالنازية، لم يبق عالم، مدراء جامعات، كتاب، ومثقفون، وكل من له صلة بالإسلام إلا وزج بهم في تلك المعسكرات، وأيقنت الصين بأن العالم مشغول بمصالحه فاحتجزت الملايين، اعتقالات مستمرة، التواصل مع الخارج مقطوع تماماً!

عبد العزيز التويجري AOAltwaijri@
---------------------------

الفساد الإداري والمالي موجود في كل مجتمع وإذا لم يردعه وازع من الضمير فليردعه حازم من النظام. روي عن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما هذا الأثر: «إن الله ليزَعُ بالسلطان ما لا يزَعُ بالقرآن».

ـــــــــــــــــــــــ
*ـ{أحمد أبو دقة ـ م:البيان}
ـــــــــــــــــــــــــــ
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 11-15-2018, 07:59 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 45,893
29 مرصد الأحداث*

مرصد الأحداث*
ـــــــــ

7 / 3 / 1440 هـــ
15 / 11 / 2018 م
ــــــــــــ






مرصد الأخبار
=======

قناص من طالبان يستهدف اجتماعاً لجنرالات في الناتو
--------

أعلنت قوات حلف الناتو في أفغانستان إصابة جنرال أميركي في إطلاق نار تبنته حركة طالبان واستهدف اجتماعاً في مبنى محصن في ولاية قندهار الأفغانية.
وخلّف الهجوم ثلاثة قتلى، هم: قائد شرطة الولاية الجنرال عبد الرازق والمسؤول الإقليمي في الاستخبارات الأفغانية وصحافي، إضافة إلى 13 جريحاً من بينهم الجنرال الأميركي جيفري سمايلي الذي يشرف على مهمة لقوات حلف شمال الأطلسي.
وهاجم أحد عناصر طالبان وهو يرتدي زي الجيش الأفغاني مبنى محصناً كان يستضيف اجتماعاً يشارك فيه ضباط أفغان، إضافة إلى سكوت ميلر القائد الأميركي لقوات حلف الأطلسي في أفغانستان في قندهار جنوبي البلاد.
(القدس: 22/10/2018م)

الحزب القومي التركي ينهي تحالفه مع أردوغان
----------

أعلن زعيم الحزب القومي في تركيا دولت بهجلي، الحليف الأساسي للرئيس التركي طيب رجب أردوغان في البرلمان، إنهاء التحالف بينهما لخوض الانتخابات المحلية العام المقبل.
ويأتي إعلان هذا القرار فيما برزت، خلال الأسابيع الماضية، خلافات تتعلق بمشروع قانون العفو بين أردوغان وبهجلي الذي يتزعم حزب الحركة القومية. وقال بهجلي في كلمة ألقاها أمام كتلة حزبه البرلمانية في أنقرة: «لم يعد بوسعنا كحزب أن نترقب حدوث أي شيء في هذه المرحلة، وليست لدينا رغبة في تشكيل تحالف من أجل خوض الانتخابات المحلية في 31 مارس 2019م».
ولم يعرف ما إذا كان قرار زعيم الحزب بخوض الانتخابات منفرداً ينطبق كذلك على التحالف غير الرسمي الذي يربط حزب الحركة القومية مع حزب العدالة والتنمية في البرلمان. وعلق أردوغان في خطاب في أنقرة: «يقولون إنهم يريدون اتباع طريقهم الخاص في الانتخابات المحلية. ونقول لكل طريقه».
(وكالات: 23/10/2018م)

رحيل سوار الذهب يفجع محبيه
----------------
أعلنت الرئاسة السودانية وفاة الرئيس السوداني الأسبق، عبد الرحمن سوار الذهب، بالمستشفى العسكري بالعاصمة السعودية الرياض، عن عمر يناهز 83 عاماً. وكان سوار الذهب، الذي ولد في مدينة أم درمان، قد تلقى تعليمه العسكري في الكلية الحربية السودانية وتخرج منها في 1955م، إلا إنه تم إبعاده عن منصبه بالجيش السوداني في 1972م، واستلم الرئيس السوداني الأسبق السلطة أثناء انتفاضة أبريل 1985م، ليخرج ببلاده من الأزمة السياسية، ولكنه سلمها بعد سنة لحكومة مدنية منتخبة كما تعهد أن يفعل قبل استلام المنصب، بحسب ما نقلته «سونا». واعتزل سوار الذهب العمل السياسي ليتفرغ للأعمال الدعوية والخيرية، إذ ترأس مجلس أمناء المنظمة الإسلامية في السودان، التي منح بسبب جهوده فيها جائزة الملك فيصل عام 2004م. وقدم أيضاً بحوثاً في مؤتمرات متعددة عن الإسلام وكان عضواً في 11 مؤسسة إسلامية عالمية.
(سونا: 18/10/2018م)

علامة تعجب
=====
طفل بعمر 9 سنوات يدافع عن سمعة العرب في أمريكا!
---------
اعتقد نادي الدراما في مدرسة ويستاون الابتدائية بولاية ميريلاند الأمريكية أنه سيمضي في عرض مسرحية بعنوان «علاء الدين الصغير» كان مقرراً عرضه في فبراير المقبل، يصور العرب على أنهم «همج» ولصوص، لكن أحد التلاميذ من أصول عربية (9 سنوات) أغضبه النص المسرحي قد أجج المسألة وحولها إلى رأي عام، إذ قامت والدته دانيت زاغاري ماسك، وهي محامية في مركز العلاقات الأميركية الإسلامية (كير)، بمخاطبة المدرسة وأولياء الأمور والتصريح لوسائل الإعلام بشأن المسألة.
وتجنباً للمزيد من الضغط أوقفت المدرسة العرض المسرحي المقتبس من فيلم «علاء الدين» الذي أنتجته شركة ديزني عام 1992م. مدير المدرسة سكوت بالمر كتب في رسالة إلى أولياء أمور التلاميذ في النادي أن فيلم ديزني واجه انتقادات «لكونه يقدم صوراً نمطية غير دقيقة عن الثقافة العربية... بعد دراسة متأنية، قررنا أن المسرحية لا تناسب مجتمع المدرسة».
(راديو سوا: 24/10/2018م)

طرود مفخخة تستهدف الديمقراطيين في أمريكا
---------------------

تلقى كل من الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ومحطة «سي إن إن» وهيلاري كلينتون طروداً تحوي قنابل مصنعة يدوياً، في الوقت الذي اتهم فيه معارضون الرئيس الأميركي دونالد ترمب بزرع بذور العنف.
ويتم النظر إلى هذه الانتخابات كاستفتاء على سياسات ترمب الذي أكد رداً على ما حصل أنه لا مكان للعنف السياسي في الولايات المتحدة. وبدأت سلسلة البلاغات عن تلقي طرود ملغومة مع العثور على طرد مشبوه في منزل الملياردير الليبرالي جورج سوروس في نيويورك.
ويقول مكتب التحقيقات الفدرالي إن هجوماً منسقاً استهدف عدة عناوين مختلفة في نيويورك وواشنطن وفلوريدا، اثنان منها استهدفا إريك هولدر المدعي العام السابق في عهد أوباما والنائب عن كاليفورنيا ماكسين والترز، وكلاهما من أبرز منتقدي ترمب.
(فرانس برس: 25/10/2018م)

الجزائر.. أوتقراطية السلطة تصل لرأس البرلمان!
-----------------------

باشر معاذ بوشارب، الرئيس الجديد للمجلس الشعبي الوطني بالجزائر (الغرفة الأولى بالبرلمان) مهامه، وسط جدل مستمر بين الموالاة والمعارضة بشأن قانونية الإطاحة بسلفه سعيد بوحجة، إثر أزمة دامت ثلاثة أسابيع. وزكت كتل الموالاة في البرلمان رئيس الكتلة النيابية لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بوشارب رئيساً للمجلس، خلفاً لبوحجة الذي أزيح من منصبه بعد أزمة شلت عمل المجلس.
وقبل انتخاب بوشارب صوت نواب الموالاة بالأغلبية على تقرير للجنة القانونية بالمجلس حول شغور منصب الرئيس منذ أيام، بعد عجز بوحجة عن مزاولة مهامه بسبب رفض النواب العمل معه، بدعوى سوء التسيير. وقاطعت الكتل المعارضة في البرلمان الجلسة، واعتبرت خطوة إزاحة بوحجة غير دستورية، كونه يتمسك إلى الآن بمنصبه، ولا يتيح القانون تغييره سوى في حالة الاستقالة أو الوفاة أو العجز الصحي.
(الأناضول: 24/10/2018م)

قراءة في تقرير
========
------

الجزائر ورفض شرعية حفتر
-------------------

في محاولة لتغيير الحسابات السياسية الجارية على الساحة الليبية وجر الجزائر إلى المعركة الداخلية المتواصلة بين شرعية الدولة الليبية وشرعية المليشيات التي يقودها خليفة حفتر، أقدم الأخير خلال لقائه في سبتمبر الماضي على تهديد الجزائر بنقل المعركة إليها مدعياً أن الجيش الجزائري ينتهك السيادة الليبية. ووفقاً لرسالة أوصلها حفتر للجزائر جاء فيها أنه «قادر على تحويل الحرب من ليبيا نحو الجزائر في لحظات»، فإن حفتر بذلك وفقاً لتقرير نشره معهد واشنطن لتقييم الحدث يريد أن ينتزع اعترافاً جزائرياً بشرعية وجوده على الساحة السياسية الليبية. وكان حفتر قد زار الجزائر في ديسمبر 2016م وأجبر على خلع ملابسه العسكرية وارتداء ملابس مدنية قبل هبوط طائرته في مطار هواري بومدين بالعاصمة الجزائر، وهي إشارة مهمة من الجزائر أظهرت عدم اعترافها بالرتبة العسكرية التي منحها حفتر لنفسه.

تهديدات حفتر أغضبت كثيراً السلطات الجزائرية واعتبرتها جرأة غير مسبوقة على دولة بحجم الجزائر ودورها في إفريقيا، لكن وسائل الإعلام الجزائرية حللت تلك التهديدات على أنها مجرد بالون اختبار أطلقه حفتر للتحقق من الموقف الجزائري من دوره في الأزمة الليبية.

سارعت الحكومة الليبية عبر وزير الخارجية محمد الطاهر سيالة من التبرؤ من تصريحات حفتر التي وصفها بأنها «غير لائقة»، خلال اتصال مع وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل. وتغلق الجزائر حدودها مع ليبيا منذ مايو 2014م خوفاً من الجماعات المتطرفة وانتشار تهريب الأسلحة في تلك المنطقة. وكان وزير الخارجية الجزائري قد زار في مايو 2017م مناطق ليبية والتقى قيادات سياسية وعسكرية ومدنية وأعيان القبائل. حينها دفع حفتر رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي في البرلمان الليبي إلى إصدار بيان وصف فيه جولة مساهل بأنها «تجاوز وانتهاك فاضح لسيادة الدولة الليبية».

يقول تقرير معهد واشنطن إن مواقف حفتر السابقة تؤكد أنه يسعى إلى انتزاع اعتراف رسمي من الحكومة الجزائرية بصفته ممثلاً عن الدولة الليبية، وهذا الأمر يبرر رفض الجزائر التفاعل مع تهديداته، كما يسعى حفتر إلى إحباط أي دور للجزائر لا يكون في صالحه أو يؤثر سلباً على دوره المستقبلي في الدولة الليبية.
ومنذ بداية الأزمة تحاول الجزائر الوقوف على الحياد وتدعو إلى تقريب وجهات نظر الفرقاء الليبيين، وتشجيع الحوار الشامل والمصالحة الوطنية بينهم، وهو ما أزعج حفتر الذي يعمل على تكريس الرؤية المصرية والإماراتية والفرنسية للأزمة بإقصاء حكومة طرابلس من جهود الحوار والمصالحة الوطنية، وهو الأمر الذي ترفضه بشدة الجزائر كما ترفض الحل العسكري للأزمة الليبية. لذلك، ليس غريباً أن يطلق حفتر في كل مناسبة بالون اختبار للموقف الجزائري ومدى تحوله.
وفي تحليل التقرير من الناحية الجيوسياسية لتهديدات حفتر فإنه يصفها بعدم الجدية لكون المليشيات التي يقودها حفتر بعيدة جغرافياً عن الحدود مع الجزائر، ويعوق تقدمه نحو الحدود الجزائرية فشله في التقدم داخل الحدود الليبية، فما بالك بالوصول إلى مناطق الحدود، فقواته التي تتمركز في بنغازي شرق ليبيا تحتاج لعبور مسافة تصل إلى 1600 كيلومتر، للوصول إلى الحدود الجزائرية.

وترفض الجزائر التدخل عسكرياً في ليبيا تماشياً مع الالتزامات الدستورية التي تمنع مشاركة الجيش خارج الحدود الجزائرية، بالإضافة إلى تصريحات جزائرية مختلفة حول التأكيد على احترام سيادة جيرانها.

وتقوم الجزائر بإرسال مساعدات إنسانية في مناطق الحدود بالتنسيق مع أعيان القبائل الليبية والمسؤولين المحليين في تلك المناطق، وتعلن السلطات الجزائرية عن ذلك بشكل رسمي، وهذا الأمر يمكنها من توفير حاضنة للتعاون في مجال خدمة أهدافها الأمنية والحصول على معلومات بشأن المجموعات المسلحة النشطة في تلك المناطق. ومع تأكيد الجزائر على سياساتها العامة من الأزمة الليبية وتجاهلها لتهديدات حفتر سارع العميد أحمد المسماري الناطق الرسمي باسم كتيبة حفتر إلى القول بأن ما روج من تهديد حفتر باجتياح الجزائر مجرد إشاعات واتهم قناة الجزيرة بمحاولة الوقيعة بين ليبيا والجزائر، لكن هذا التوضيح في حقيقة الأمر مجرد محاولة للتملص من تداعيات تصريح حفتر الذي نقلته الجزيرة بالصوت والصورة.

وبرغم كل ما يدفع به التقرير من أسباب تقلص الدور الجزائري في الأزمة الليبية بفعل احترام سيادة ليبيا أو التقيد بالتشريعات الدستورية فإن الأزمة الداخلية التي تعيشها الجزائر ربما تكون أكثر أهمية من أن تقحم الجزائر نفسها في الملعب الليبي المليء بالقوى الدولية التي تحاول التحكم في طبيعة اللعبة هناك، لاسيما في ظل تردي الوضع الصحي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة وسلسلة الاعتقالات التي استهدفت قيادات رفيعة في الأجهزة الأمنية فسر على أنه في سياق التصارع على الحكم في الجزائر. بالإضافة إلى عدم وجود رغبة دولية لإنهاء الأزمة الليبية لاسيما في ظل فشل عملية تنظيم الانتخابات وتركيز القوى الأوربية على قضايا اللاجئين أكثر من ملف استقرار الوضع الداخلي الليبي.

تغريدات
===
أحمد العسَّاف ahmalassaf@
---
إن صنائع المعروف تقي من ميتة السوء، ومرد السوء، ومصير السوء، وقمين بنا صنعه، والتواصي به، وألا نحتقر قليله، ولو بشق تمرة أو ببضع كلمة، لعل الله أن يرحمنا، ويكفينا الشرور.

د. خالد الخشلان k_alkhashlan@
----
يا بني تثبت الأحداث قديماً وحديثاً أن منهج أهل السنة والجماعة في طاعة ولاة الأمر بالمعروف، ولزوم الجماعة، والحذر من مفارقتها، مهما كانت الأمور، هو الأسلم من حيث تحقيق المصالح ودفع المفاسد. فإياك وتلبيسات المبطلين، وكن على الجادة يسلم لك دينك ودنياك.

أ. د. علي محمد عودة AlghamdiProf@
-------

اليهود ونكران الجميل، أرسل الوزير العباسي علي بن عيسى فريقاً طبياً برئاسة ثابت بن قرة لمعالجة الفلاحين في ريف العراق فوجد الفريق يهوداً في بعض القرى فأرسل يسأل الوزير هل يقتصر على علاج المسلمين؟ فرد الوزير بوجوب معالجة الجميع. واليوم يقتلون المسلمين ويمنعون الإسعاف من الوصول للجرحى!

عمر مدنية Omar_Madaniah@
--------

وزارة الدفاع الأمريكية تبرر ارتكابها لمجزرة في دير الزور والتي راح ضحيتها أكثر من 70 مدنياً بينهم أطفال كانوا يصلون الجمعة وتقول: «استهدفنا مسجداً يقع تحت سيطرة داعش في سوريا».. أمريكا ترى أن كل من يصلي داعشي.







ـــــــــــــــــــــــــ
*ـ{أحمد أبو دقة ـ م:البيان}
ـــــــــــــــــــــــــــ
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 12-15-2018, 08:16 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 45,893
ورقة مرصد الأحداث

مرصد الأحداث*
ـــــــــ

8 / 4 / 1440 هـــ
15 / 12 / 2018 م
ــــــــــــ






مرصد الأخبار
ــــــــ

تركيا تبدأ بتطبيق اتفاق سوتشي
==========

بدأت أرتال آليات عسكرية تركية بالانتشار داخل الأراضي السورية لتنفيذ الاتفاق الذي تم بين موسكو وأنقرة لإنشاء منطقة عازلة خالية من المسلحين في آخر معقل لهيئة تحرير الشام والفصائل المعارضة للنظام في سوريا.
وتنشر تركيا قواتها في 12 نقطة مراقبة في إدلب ومحيطها، لضمان الالتزام باتفاق خفض التصعيد الناجم عن محادثات أستانا برعاية موسكو وطهران، حليفتي دمشق، وأنقرة الداعمة للفصائل.

وينيط الاتفاق بتركيا أن تعمل على أن يسلم المقاتلون المعارضون سلاحهم الثقيل في المنطقة العازلة بحلول 10 أكتوبر، وعلى ضمان انسحاب المسلحين تماماً منها بحلول 15 أكتوبر. وينص الاتفاق على انتشار قوات تركية والشرطة العسكرية الروسية في المنطقة العازلة.
(فرانس برس: 25 سبتمبر 2018م)

واشنطن: جيش ميانمار خطط للتخلص من الروهينغيا
=======================

وصفت وزارة الخارجية الأمريكية اضطهاد الجيش الميانماري لأقلية الروهنغيا المسلمة بأنه «منسق ومخطط له بشكل جيد». وقالت الوزارة في تقرير لها: «إن نطاق وحجم العمليات العسكرية (في ولاية أراكان)، يشير إلى أنها كانت مخططة جيداً ومنسقة». ووفقاً للتقرير فإن 84% من الروهنغيا الذين شملهم البحث، حملوا الجيش مسؤولية أعمال القتل أو الإصابات التي لحقت بهم وقرنائهم. كما سرد التقرير أعمال عنف مثل الاغتصاب، وحرق نسخ من القرآن الكريم، وتقطيع أوصال الضحايا، وضرب أو قتل الرضع والأطفال، والاعتداء على النساء والأطفال أثناء الولادة أو بعد ذلك.

ومنذ أغسطس 2017م، أسفرت جرائم تستهدف الأقلية المسلمة في إقليم أراكان من قبل جيش ميانمار ومليشيات بوذية، عن مقتل آلاف الروهنغيا، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلاً عن لجوء نحو 826 ألفاً إلى الجارة بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.
(25 سبتمبر 2018م)

«النشيد الإسرائيلي» في باحات الأقصى
==================

قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن المسجد الأقصى يشهد في هذه الأثناء تطورات خطيرة، لافتاً إلى أن مجموعة من ما يسمى «منظمة طلاب لأجل الهيكل» رددت «النشيد الإسرائيلي» بصوت مرتفع داخل المسجد الأقصى المبارك. وتزامنت هذه التطورات مع الاقتحامات التي ينفذها المستوطنون للمسجد الأقصى في أيام «عيد العرش» اليهودي.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة مقدسيين من داخل الأقصى، بينهم اثنان من موظفي لجنة إعمار المسجد الأقصى، وهم: أنس الدباغ، وعلي بكيرات، والشاب محمد الحموري الذي تم اعتقاله بالقوة وهو يصلي في منطقة باب الرحمة داخل الأقصى المبارك، في الوقت الذي يواصل فيه المستوطنون اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد.
(القدس: 25 سبتمبر 2018م)

علامة تعجب
====!!!=

غزة تدور حطام المنازل لتجاوز الحصار
=================

تقول صحيفة الأوبزرفر البريطانية إن هذه الصناعة الخاصة بتدوير مخلفات وحطام المباني المدمرة قد تطورت في القطاع حيث تنتشر آلاف المباني المحطمة جراء القصف الصهيوني خلال الأعوام الماضية.

وتوضح أنه في مختلف أنحاء القطاع يمكن أن ترى العمال الفلسطينيين يقومون بانتقاء الحطام وتكسيره لأجزاء كبيرة من الجدران والأسقف المحطمة قبل نقلها إلى أحد المواقع المحددة لتفتيتها.

وتنقل عن أبي محمد الذي بدأ هذا العمل قوله إنه اعتاد على الاتصال بأصحاب المنازل المدمرة لشراء الحطام في بعض الأحيان بعد توقف الغارات لكن هذه المرة يقوم بالعمل بالاتفاق مع حكومة القطاع.

وتشير إلى أن المادة الناتجة عن طحن الحطام في آلات ضخمة يتم استخدامها لصناعة مادة خرسانية لبناء مبان جديدة أو لتمهيد ورصف الطرق بإشراف حكومي وهو ما يساعد في عمليات إعادة الإعمار في ظل الحصار الذي يمنع حتى وصول مواد البناء إلى القطاع.
(الأوبزرفر: 23 سبتمبر 2018م)

ترمب ينوي تسليم أفغانستان لشركات أمريكية
=======================

قالت صحيفة التايمز البريطانية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يسعى إلى استبدال القوات الأمريكية في أفغانستان بمجموعة من الشركات الأمنية الخاصة.

وتنقل الصحيفة عن أريك برينس المالك السابق لشركة «بلاك ووتر» - من يقف وراء الفكرة - أنه علم قبل ثلاثة أسابيع أن الرئيس الأمريكي يعيد النظر في خطته، وقد استبدل قائد القوات الأمريكية في أفغانستان الجنرال جون نيكلسون بالجنرال سكوت ميلر، المحارب المخضرم المتخصص بالعمليات الخاصة.

وتتوخى خطة رجل الأعمال سحب 15 ألفاً من القوات الأمريكية من أفغانستان واستبدالهم بثمانية آلاف من المتعاقدين، فضلاً عن خصخصة الدعم الجوي أيضاً. ويدافع برينس عن خطته بالقول إنها ستخفض الـ70 مليار التي تشكل كلفة الحرب في أفغانستان سنوياً.
(التايمز: 18 سبتمبر 2018م)

الهجوم في الأحواز.. والعويل في دمشق وبيروت!
======================

عقب الهجوم المسلح الذي استهدف عرضاً عسكرياً للجيش الإيراني في منطقة الأحواز العربية المحتلة، خرجت الكثير من رسائل التضامن العربية التي تستنكر الهجوم، وكان أبرزها الإدانة التي جاءت على لسان الرئيس السوري بشار الأسد وعبر فيها عن «أحر التعازي» باسمه وباسم الشعب السوري، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا).

وقال الأسد إنه يأمل «أن يفهم داعمو الإرهاب وممولوه ومشجعوه أن هذا الخطر يهدد الأسرة الإنسانية جمعاء في كل مكان ونهيب بهم أن يراجعوا مواقفهم في دعم هذا الإرهاب في مناطق مختلفة من العالم».

بدوره قال حزب الله اللبناني إن «الأيادي الشيطانية والخبيثة هي التي تقف خلف ذلك الهجوم»، كما تابع باتهام الولايات المتحدة وحلفائها بالوقوف خلف العمل الإرهابي وتنفيذه مباشرة أو عن طريق مجموعة أخرى. وأعلنت المقاومة الأحوازية أنها هي من نفذ الهجوم الذي أسفر عن مقتل 40 عنصراً من عناصر الحرس الثوري الإيراني.
(سي إن إن: 24 سبتمبر 2018م)

قراءة في تقرير
=======
-------

مصير إدلب وصراع الكبار
=========

انشغلت روسيا في الأسابيع الماضية بإعادة بلورة إستراتيجيتها العسكرية في سوريا عقب خسارتها لــ15 جندياً إثر إسقاط الطائرة «إيل-20» الروسية بصاروخ من منظومة «إس-200» السورية للدفاع الجوي. تلك الحادثة التي اتهمت موسكو الكيان الصهيوني بالوقوف وراءها فسرها البعض على أنها محاولة إيرانية للتمرد على التوافق التركي الروسي بشأن إدلب، لاسيما وأن ذلك التوافق جاء عقب توافق صهيوني روسي بشأن إبعاد القوات الإيرانية عن الحدود مع الكيان الصهيوني.

لاحقاً أعلنت روسيا أنها سترسل إلى سوريا بطاريات صواريخ (إس -300) وستقوم بنشرها في المناطق المحاذية لتركيا والأردن والعراق والكيان الصهيوني، وتعقيباً على ذلك أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن تلك الخطوة الهدف منها «تهدئة بعض المتهورين الذين تشكل (أفعالهم) تهديداً لقواتنا»، والتشويش على اتصالات أي طائرة تحاول ضرب سوريا من فوق البحر المتوسط. ردة الفعل الروسية أكدت عدم قناعة الروس بالتحقيقات الإسرائيلية والمضي قدماً في تضخيم قواتهم في سوريا، ورداً على ذلك حذر رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو الروس من أن نقل أسلحة متطورة إلى جهات غير مسؤولة سيزيد من حدة المخاطر القائمة في المنطقة، مشيراً إلى أن «إسرائيل ستواصل الدفاع عن مصالحها».

عقب فشل قمة طهران بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الإيراني حسن روحاني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عقد في مدينة سوتشي الروسية قمة ثنائية ضمت الرئيس الروسي ونظيره التركي، وتمخضت عن اتفاق وقف إطلاق نار في إدلب يضمن سيطرة النظام المدنية على المحافظة مع نشر قوات تركية روسية فيها، وطرد العناصر التي ترفض الترتيبات المتفق عليها بين الطرفين، بالإضافة إلى السيطرة على المعابر وإنشاء نقاط مراقبة روسية تركية مشتركة. لكن الجزء الآخر الذي لم يذكر في الاتفاق هو ما يتعلق بالتفاهم التركي الروسي حول التدخل الأمريكي في الشمال السوري. فبالتزامن مع ضخامة الحشود العسكرية الروسية التي تضمنت إرسال أكبر قوة بحرية روسية إلى البحر المتوسط وتشمل مدمرة وأربع فرقاطات وعدداً من القطع البحرية القتالية وغواصتين تحملان صواريخ كروز، تحشد واشنطن أكثر من 11 ألف جندي في العراق بالإضافة إلى إنشاء قاعدة عسكرية بمدينة الشدادي في محافظة الحسكة يعتقد أنها ستنافس قاعدة حميميم الروسية. وستكون القاعدة الأكبر في سوريا ولا يستبعد أن تشرف على تنفيذ حظر جوي على الشمال السوري. بالإضافة إلى إرسال المدمرة «يو أس أس سوليفان» وسفينة «يو إس إن إس كارسون سيتي». وكذلك قيام واشنطن بتعزيز قوة الأكراد شرق نهر الفرات حيث دعمتهم بـ18 ألف شاحنة وثلاثة آلاف طائرة نقل. كل ذلك ترجمته تصريحات لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي قال إن بلاده تتفق مع تركيا بشأن خطر الوجود الأمريكي في شرق الفرات. خريطة الانتشار العسكري في سوريا تفضي إلى وجود توافق مشترك بين الجميع على إخراج إيران من المشهد السوري مع الالتزام باستمرار دعم شرعية النظام السوري لتمرير أي توافق بين الأطراف المتصارعة على الأراضي السورية، فروسيا التي تسعى إلى الاعتراف بدورها كشرطي في سوريا على المستوى الدولي تريد الحصول على مكتسبات اقتصادية وعسكرية في سوريا المستقبل، بينما تحاول إيران جاهدة محاربة طموح الكيان الصهيوني بإخراجه من سوريا عبر تأمين ممر مائي إلى العالم عبر البحر المتوسط، وذلك لن يتم في ظل توافق روسي مع الكيان الصهيوني قد تنهيه أحداث الطائرة الأخيرة.

وبالنسبة للأتراك فوفقاً لدراسة نشرها المرصد الإستراتيجي السوري فإن نشر تركيا لآلاف الجنود والآليات العسكرية في مواقع عسكرية موزعة على الحدود مع سوريا لتأمين نقاط المراقبة التي وضعت عقب عملية درع الفرات وغصن الزيتون هدفها الحفاظ على السيطرة التركية على الشمال السوري وإبعاد الجماعات الكردية التابعة لحزب العمال الكردستاني التركي عن الحدود التركية ومحاولة للضغط على المجتمع الدولي للاعتراف بحق تركيا في الدفاع عن أمنها القومي.

للحفاظ على مكانتها في سوريا وعقب التوافق التركي الروسي والضغط العسكري الإسرائيلي عليها؛ لجأت إيران لإرسال وزير الدفاع أمير حاتمي إلى دمشق في أغسطس الماضي لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري مع وزير الدفاع السوري عبد الله أيوب تسمح لإيران بالتواجد والمشاركة في العمليات العسكرية بسوريا. فالدور الأمريكي في سوريا يتماشى مع الموقف الصهيوني الرافض لتراكم القوة المسلحة سواء كانت إيرانية أو سنية، ومن هذا المنطلق تعتقد إيران أن الحشد العسكري الأمريكي في البحر المتوسط في الفترة الأخيرة يهدف إلى رسم خطوط تماس بين القوى الفاعلة في مرحلة ما بعد إدلب، فقد تلقى رئيس هئية الأركان في الجيش الصهيوني غادي أيزنكوت رسالة من نظيره الأمريكي جوزيف دنفورد يؤكد فيها دعم واشنطن لأي عمل عسكري ضد القوات الإيرانية في سوريا في حال لم تلتزم موسكو بذلك.

تغريدات
====
====

طارق الهاشمي alhashimi_Tariq@
---------
الإرهاب الطائفي في ديالى يستثمر انشغال الرأي العام بأحداث البصرة بينما تنفذ مليشيا بدر الإرهابية جملة اغتيالات هدفها التغيير الديمغرافي، جريمة مروعة ارتكبت في المخيسة راح ضحيتها 7 شهداء و10 جرحى إزاء صمت محلي وإقليمي ودولي.. التطهير الطائفي برعاية إيران يتواصل في العراق.

الشيخ حسين المؤيد hussenalmoyd@
--------------------

عاشوراء حد فاصل بين من يلتزم بالتوحيد الخالص ومنهج العبودية لله واتباع الكتاب والسنة، ومن يلتزم بمنهج البدعة والغلو واتباع الهوى، بين من ينسجم مع الكرامة الإنسانية ومُدرَكات العقل السليم وتعاليم الشرع القويم، ومن باع عقله لغواية الكهنة وأكاذيب التاريخ وطقوس التخلف.

تركستان TurkistanE_Turkistan@
-------------------------

المسلمون الأويغور يواجهون إبادة حقيقية في معسكرات احتجاز صينية أشبه بالنازية، لم يبق عالم، مدراء جامعات، كتاب، ومثقفون، وكل من له صلة بالإسلام إلا وزج بهم في تلك المعسكرات، وأيقنت الصين بأن العالم مشغول بمصالحه فاحتجزت الملايين، اعتقالات مستمرة، التواصل مع الخارج مقطوع تماماً!

عبد العزيز التويجري AOAltwaijri@
-------------------------

الفساد الإداري والمالي موجود في كل مجتمع وإذا لم يردعه وازع من الضمير فليردعه حازم من النظام. روي عن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهما هذا الأثر: «إن الله ليزَعُ بالسلطان ما لا يزَعُ بالقرآن».



ـــــــــــــــــــــــــــــــ
*ـ{أحمد أبو دقة ـ م:البيان}
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 12-17-2018, 08:38 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 45,893
ورقة مرصد الأحداث* ـــــــــ

مرصد الأحداث*
ـــــــــ

10 / 4 / 1440 هــــ
17 / 12 / 2018 م
ــــــــــــــ






مرصد الأخبار
--------
صحيفة: بريطانيا وقعت اتفاق الدولة المهزومة
=============

قالت صحيفة صنداي تلغراف إن الاتفاق الذي وقعته بريطانيا مع الأوربيين يسمح لهم بتدميرنا. وقالت إن المفاوضين بشأن اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي قادوا البلاد إلى نقطة أن عدم الخروج أو عدم التوصل لاتفاق أفضل من الوضع الحالي.

وترى الصحيفة أن الاتفاق الذي انتهى إليه المسار ليس انتصاراً ولا يمثل سوى اتفاق تضطر إليه دولة مهزومة تحت وطأة الاضطرار. وتقول إن بريطانيا ستكون خاضعة لجميع تكاليف والتزامات عضوية الاتحاد الأوربي دون حق تصويت أو حق في الاعتراض. وتضيف أنه بموجب الاتفاق ستدير بروكسل سياسة بريطانيا التجارية والاقتصادية وبعض عناصر نظامها الضريبي.

(صنداي تلغراف: 25-11-2018م)

طالبان تواصل معركة السيادة في أفغانستان
=====================

لجأت حركة طالبان إلى تسريع وتيرة الهجمات المسلحة ضد قوات حلف الناتو والقوات الأمنية الأفغانية المتحالفة معها، في محاولة واضحة لإثبات قوتها في ساحة الصراع المتواصل منذ 17 عاماً، بالتزامن مع مواصلة مبعوث السلام الأمريكي «زالماي خليل زاد» محاولات التوصل إلى تهدئة. والتقى خليل زاد مرتين ممثلي طالبان في قطر على أمل استئناف المحادثات، قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في 2019م.

وكشف الرئيس أشرف غني عن مقتل 28 ألف جندي أفغاني منذ أواخر عام 2014م، عندما تسلمت القوات المحلية المسؤوليات الأمنية من حلف شمال الأطلسي.

وقال مسؤولون أمنيون إن القوات الحكومية تخوض حروباً كاملة في 22 ولاية من أصل 34 في البلاد، فضلاً عن هجمات طالبان على المراكز الحضرية الرئيسية بما في ذلك العاصمة كابل.

(الأناضول: 25-11-2018م)

رئيس وزراء تونس يدافع عن شرعيته
======================

رفض رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد الاتهامات التي وجهها له الأمين العام لحركة «نداء تونس» سليم الرياحي، بالتخطيط لتنفيذ انقلاب على رئيس البلاد الباجي قائد السبسي.

وقال الشاهد في كلمة ألقاها أمام أعضاء البرلمان خلال جلسة عامة مخصصة لمناقشة مشاريع ميزانية الدولة والميزان الاقتصادي وقانون المالية للعام 2019م، إن حكومته «ستواصل العمل، ولن تؤثر فيها الاتهامات بالانقلاب». وحرض الاتحاد التونسي للشغل موظفي القطاع العام على تنظيم إضرابات للمطالبة برفع أجورهم في ظل رفض حكومي لهذا المطلب بسبب التزامات الدولة ببرنامج تقشف اشترطه البنك الدولي. ويأتي ذلك في ظل أزمة سياسية متواصلة بين رئيس الوزراء وحركة نداء تونس بزعامة الرئيس الباجي القايد السبسي اندلعت بسبب رفض رئيس الوزراء تقديم استقالته استجابة لمطلب السبسي.

(القدس: 24-11-2018م)

علامة تعجب
=====
=====

«غولدن غيت» يستقطب المنتحرين بدلاً من السياح!
------------------

جسر غولدن غيت يعد واحداً من أبرز معالم مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، ويستقطب سنوياً حوالي 10 ملايين سائح لكنه بدأ في السنوات الأخيرة باستقطاب الراغبين في تسجيل لحظة تاريخية لإنهاء حياتهم!
وقد حاول أكثر من 240 شخصاً الانتحار بالقفز من أعلى جسر غولدن غيت خلال العام الماضي، لكن محاولات غالبيتهم أحبطت باستثناء 33 آخرين لقوا مصرعهم بعد قفزهم من الجسر الذي يبلغ ارتفاعه 227 متراً.
استمرار المشكلة دفع السلطات المشرفة على الجسر، الممتد على 2.7 كيلومتر، إلى السعي للقضاء عليها من خلال إقامة شبكة على طوله لمنع الأشخاص من القفز.

(راديو سوا: 26-11-2018م)

ترمب يطلب من أوربا الدفع مقابل حمايتها
--------------------

وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دعوة إلى دول الاتحاد الأوربي لكي تدفع مقابل حمايتها العسكرية. وقال ترمب، في تغريدة عبر حسابه على تويتر، إن «أوربا عليها أن تدفع حصة عادلة من أجل حمايتها العسكرية. الاتحاد الأوربي استغلنا لسنوات طويلة على صعيد التجارة، وبعدها لا يقدمون التزاماتهم العسكرية عبر الناتو، الأمور يجب أن تتغير سريعاً».
وفي تغريدة سابقة، قال ترمب إن «الاحتجاجات الفرنسية الكبيرة والعنيفة لا تأخذ في حسبانها كيف كان التعامل سيئاً مع الولايات المتحدة من قبل الاتحاد الأوربي بالنسبة للتجارة والثمن المعقول للحماية العسكرية العظيمة التي نوفرها، هذان الموضوعان يجب معالجتهما قريباً».

(CNN: 25-11-2018م)

«بوليوود» الهندية تنتج فيلماً للحكومة الصهيونية!
-------------------------

ورد في صحيفة يديعوت أحرونوت أن شركة صناعة الأفلام الهندية بوليوود، ستطلق فيلماً مصوراً في القدس المحتلة، يتطلب إعداده مبلغاً هائلاً.‎ ‎

وبحسب الصحيفة فإن وزارة الخارجية الصهيونية ستقوم بتمويل نصف تكلفة إنتاج الفيلم، وقد أجرى منتج أفلام هندي جولة في مواقع تصوير محتملة في القدس.‎ ‎

هناك من يعارض المبادرات الجديدة وهم نشطاء المقاطعة ضد الكيان الصهيوني الذين بدأوا بإطلاق حملة لإقناع بوليوود بمقاطعة الكيان الصهيوني موضحين أنه يتم استخدام نجوم هنود لتحسين صورته على حساب الفلسطينيين.
(يديعوت: 22-11-2018م)

قراءة في تقرير
=====
-----

باكستان ورقعة الشطرنج الصهيونية
=-=-=-

في 25 أكتوبر غرد أحد الصحفيين الصهاينة بأنه يستقل طائرة تقوم برحلة من تل أبيب إلى إسلام أباد حيث قضت 10 ساعات هناك قبل أن تعود، ذلك الخبر انتشر كالنار في الهشيم، مما دفع أحزاب المعارضة الباكستانية إلى مطالبة السلطات بتفسير «المهمة الإسرائيلية السرية». أجاب الرئيس عارف ألفي قاطعاً الشك باليقين بأن بلاده لن تقيم علاقات سرية أو علنية مع الكيان الصهيوني.

برغم أن المعلومة التي نشرها صحفي صهيوني لم تكن قريبة من الواقع وصنفها الإعلام الباكستاني على أنها جزء من المؤامرة على بلاده، إلا إنها فتحت الباب أمام نقاش في الصحافة حول مدى قابلية الخوض في هذا الاحتمال.

طوال سبعة عقود استمرت باكستان في دعم الفلسطينيين وقضيتهم تماشياً مع التوجهات الدينية الشعبية وكذلك تماشياً مع مصالحها في الشرق الأوسط، فباكستان في مثل هذه القضايا بوصلتها المملكة العربية السعودية التي تعد الداعم الأبرز للاقتصاد الباكستاني. وبرغم التحولات التي طرأت بنهاية الحرب البادرة وسقوط الاتحاد السوفيتي وبداية إنشاء علاقات كاملة بين الهند والكيان الصهيوني بحلول عام 1992م، وعلى تلك الخطى سارت تركيا والأردن ومصر إلا إن باكستان لا تزال ترفض الخوض في علاقات مع الكيان الصهيوني.

هناك عدة مواضع يرتكز الموقف الرسمي الباكستاني إليها حينما يجري الحديث عن إقامة علاقات مع الكيان الصهيوني، أولها موقف النخب في البلاد الذي يرى أن ذلك النوع من العلاقات هو خيانة لمحنة الشعب الفلسطيني وخيانة للمقدسات الإسلامية التي يسيطر عليها الاحتلال الصهيوني.

وبحسب التوصيف الذي ذكره معهد «بيغن - السادات» فإن الهند فيل آخر في الغرفة حينما يتعلق الأمر بالعلاقات بين باكستان والكيان الصهيوني، فتل أبيب تقوم بتعاون ضخم في المجال العسكري مع الهند وتصدر إليها تقنيات عسكرية متطورة في معركتها المتواصلة منذ عقود مع باكستان، وذلك الأمر يغضب باكستان ويجعل التعاطي مع الكيان الصهيوني جزءاً من العداء الأيدلوجي للهند.

كذلك فإن باكستان تتهم تل أبيب بالتخطيط مع نيودلهي لتوجيه ضربة عسكرية للمفاعل النووي الباكستاني بالقرب من كاهوتا في إسلام آباد خلال ثمانينات القرن الماضي على غرار الضربة التي وجهها سلاح الجو الصهيوني للمفاعل النووي العراقي. فوفقاً لأدريان ليفي وكاثرين سكوت كلارك، اللذين ألفا كتاباً بعنوان «الخداع: باكستان والولايات المتحدة والمؤامرة العالمية للأسلحة النووية»، لقد خططت الهند مع الكيان الصهيوني لضرب المفاعل النووي الباكستاني لكن المخابرات الأمريكية أبلغت باكستان بذلك قبل التنفيذ وتم إلغاء الضربة. كتب الجنرال ضياء الحق في عام 1984م أنه في فبراير 1983م وضمن خطة كانت في مرحلة متقدمة سافر عسكريون من الهند سراً إلى الكيان الصهيوني لشراء معدات حرب إلكترونية بهدف تحييد الدفاعات الجوية الباكستانية في كاهوتا بهدف ضرب المفاعل النووي الباكستاني. وكان سلاح الجو الصهيوني هو من سيقوم بتنفيذ الغارة مستخدماً قاعدة جوية هندية في جامناجار وكذلك سيقوم باستخدام قاعدة أخرى في شمال الهند للتزود بالوقود، وبحسب إفادة محلل صهيوني رفيع المستوى مطلع على تفاصيل العملية فإن الخطة كانت تقضي بدخول باكستان من خلال تتبع خط الهيمالايا عبر كشمير، لكن الهند والكيان الصهيوني توقفا بعد تنبيه باكستان عبر المخابرات الأمريكية.

قد يكون هناك أسباب منطقية أخرى أمام الهند للتخلي عن الضربة تتعلق بعدم وجود ضمانات صهيونية لتجنب ردة فعل باكستانية قد تهدد الأهداف الحيوية الهندية مثل مصافي النفط والمرافق النووية والأهداف الاقتصادية، لذلك وكما يشير الكاتب كومار ساوامي في كتابه «سياسات إسرائيل في الهند» فإن العلاقات بين الطرفين كانت مكلفة بالنسبة لنيودلهي على الصعيد السياسي. مقارنة بمرحلة العداء السابقة بين باكستان والكيان الصهيوني في ظل وجود قيادات عسكرية باكستانية أعلى سدة السلطة فإن وجود عمران خان صاحب الأغلبية الهشة تحت قبة البرلمان والذي يعد من طبقة العامة وليس من النخبة الحاكمة فإن الخوض في علاقات مع الكيان الصهيوني مرتبط بوجود شرعية شعبوية لهذه العلاقة، وهذا الأمر لا يمكن النقاش فيه في ظل وجود جماعات إسلامية ضاغطة لها نفوذ سياسي كبير بالإضافة إلى موقف الجيش المرتبط بالعداء التاريخي مع الكيان الصهيوني إثر التخطيط لهجوم كاهوتا. لذلك فإنه من غير المحتمل أن يخوض رئيس الوزراء الحالي عمر خان في علاقة من هذا النوع في ظل مواصلة تصدير المشهد الديني في الصراع بين الهند وباكستان واستمرار توقيع صفقات السلاح بين الكيان الصهيوني وباكستان، لاسيما وأن العلاقة بين الطرفين لن تحمل الكثير من الامتيازات إلى باكستان باستثناء سقوط سياسي لها.

تغريدات
===
عبد العزيز التويجري AOAltwaijri@
-----

تردي خطاب كثير من العرب في تويتر يكشفُ أزمةً حضاريةً كانت تحت غطاء رقيق فلما تمزّقَ أظهر قُبحَ ما كانَ يستر. يا أسفي على أمّةِ من كانَ ذا خُلُقٍ عظيم!

محمد علوش Mohammed_Aloush@
-----

بشار الأسد يقوم باستهداف مدرسة أطفال في جرجناز بإدلب، ويستخدم غاز الكلور لضرب المدنيين في حلب ليتهم الثوار بهذه الجريمة الكيماوية الجديدة، وهذا أسلوب بات ممجوجاً من هزالته، فهذا الهجوم رقم 219! أطالب بفتح تحقيق دولي وإضافة هذه الجريمة إلى سجله مع حلفائه.

محمد الوشلي الحسني Mwashali2@
------

«وكان أبوهما صالحاً»، قال القرطبي: دلالة على أن الله يحفظ الصالح في ولده وقد روي أن الله يحفظ الصالح في سبعة من ذريته.

أحمد العسَّاف ahmalassaf@
------

قبس من السنة معبر، حيث أمر النبي الكريم حامل الفسيلة بغرسها حتى مع لحظة قيام الساعة!
فالهدف هو أن تصنع معروفاً حتى لو ظننت أنه لن يفيد أحداً، وأن تترك أثراً مباركاً قبل الرحيل.
الفسيلة رمز، وكل خير يقوى الإنسان على فعله يشابه الفسيلة، والموت قيامة صغرى؛ تشتركان في معنى النهاية.




ـــــــــــــــــــ
*ـ{أحمد أبو دقة ـ م:البيان}
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 01-12-2019, 08:21 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 45,893
ورقة مرصد الأحداث

مرصد الأحداث*
ـــــــــ

6 / 5 / 1440 هـــ
12 / 1 / 2019 م
ـــــــــــــ





مرصد الأخبار
-------

ملف فساد متضخم لنتنياهو أمام القضاء الصهيوني
=========

بدأ المستشار القانوني للحكومة الصهيونية أفيحاي مندلبليت مداولات ماراثونية لتقديم لائحة اتهام ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتوقعت مصادر صحفية أن ينجز المستشار القانوني ملفات نتنياهو ويصدر قراراته بشأنها في غضون ثلاثة أشهر.

وكانت النيابة العامة قد أنهت الأسبوع الماضي فحص مواد التحقيق والأدلة التي جمعتها الشرطة خلال عمليات التحقيقات الطويلة في القضيتين المعروفتين إعلامياً بملف (4000 و2000). وتحوم حول نتنياهو شبهات تتعلق بخيانة الأمانة العامة وإساءة الائتمان وتلقي الرشاوى.
(مكان: 23/12/2018م)

هروب أمريكي من أفغانستان يقابله ترحيب باكستاني
==========

رحبت باكستان بقرار الرئيس الأميركي ترمب خفض عدد قواته في أفغانستان، معتبرة ذلك خطوة نحو السلام في بلاد أنهكتها الحرب. وقرر الرئيس الأميركي سحب نحو نصف عديد القوات الأميركية المنتشرة في أفغانستان والمقدرة بـ14 ألفاً، في موقف مفاجئ قللت كابول من أهميته، وفي توقيت يشهد تكثيفاً للضغوط على طالبان للانخراط في محادثات لإنهاء نزاع مستمر منذ 17 عاماً.

وقال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي إن القرار الأميركي خطوة إلى الأمام في جهود السلام.وأضاف أن باكستان أفرجت عن معتقلين من طالبان من أجل المساعدة في محادثات السلام وتهيئة الظروف المواتية.
(صنداي تلغراف: 25/11/2018م)

الهند تتراجع عن صفقة ضخمة مع الجيش الصهيوني
============

أفادت تقارير أن الهند تخطط لإلغاء صفقة بقيمة 500 مليون دولار لشراء صواريخ سبايك المضادة للدبابات من شركة الأسلحة الصهيونية رفائيل، فيما تعتبر المرة الثانية التي تتخلى فيها نيودلهي عن صفقة الأسلحة التي تبلغ قيمتها نصف مليار دولار. وقالت صحيفة «ذا ماركر» إن المسؤولين الهنود طلبوا أن تخضع صواريخ سبايك التي تنتجها رفائيل للأنظمة الدفاعية المتقدمة المملوكة للحكومة لاختبارات إضافية في العام المقبل، قائلة إن نظام الأشعة تحت الحمراء في السلاح فشل في تحمل درجات الحرارة المرتفعة في الجولات السابقة من الاختبارات. بحسب ما ورد، يشعر الجيش الهندي بالقلق إزاء أداء الصواريخ في الظروف الصحراوية الساخنة. صرح مسؤول حكومي هندي لموقع «ماي نيشن إنديان» الإخباري بأن المؤسسة الأمنية كانت تخطط للتراجع عن الصفقة مع رفائيل لصالح تطوير الصواريخ محلياً.وقال المسؤول إن تطوير الصاروخ المحمول المضاد للدبابات (MP-ATGM) يتقدم بسرعة كبيرة، وسوف يدخل مرحلته الثانية من الاختبار قريباً.
(صنداي تلغراف: 25/11/2018م)

علامة تعجب
==--- !!!

بابا الفاتيكان يعظ شواذ الكنيسة!
===========

في موعظة أرسلها البابا للمتهمين بارتكاب الجرائم الجنسية من طواقم الكنيسة الكاثوليكية حول العالم، قال البابا الأرجنتيني إنه «ينبغي التأكيد أن الكنيسة لن توفر جهداً لمواجهة هذه الفظائع وتسليم كل من ارتكب جرائم كهذه إلى القضاء»، من دون التوضيح ما إذا كان المقصود النظام القضائي الداخلي في الكنيسة الكاثوليكية (القائم على القانون الكنسي) أو مسار القضاء المدني في الدول. ولا يلزم القانون الكنسي الكهنة بإبلاغ هيئات التقاضي المدني بالجرائم، إلا في حال نصت تشريعات بلدانهم على ذلك. وسبق أن نقل كهنة كثيرون اشتبه بأنهم تحرشوا بأطفال إلى أبرشيات أخرى، في ظل ثقافة التكتم راسخة الجذور في الكنيسة. وقال: «أتوجه إلى كل من يستغلون قاصرين لأقول لهم: توبوا وسلموا أنفسكم لعدالة الأرض واستعدوا للعدالة السماوية». وهزت تحقيقات ومحاكمات عدة في الولايات المتحدة وأوربا وتشيلي وأستراليا الكنيسة الكاثوليكية هذه السنة، في ظل ازدياد الشكاوى المقدمة من ضحايا اعتداءات جنسية.
(راديو سوا: 21/12/2018م)

عباس يحل «التشريعي» بقرار دستوري!
=======

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن المحكمة الدستورية قضت «بحل المجلس التشريعي والدعوة إلى انتخابات تشريعية خلال ستة أشهر»، مؤكداً أنه سيلتزم «تنفيذ هذا القرار فوراً» .

وقال عباس إن «المحكمة الدستورية أصدرت قراراً بحل المجلس التشريعي والدعوة لانتخابات تشريعية خلال ستة أشهر، وهذا ما يتوجب علينا تنفيذه فوراً كخطوة أولى». وأوضح الرئيس الفلسطيني كيف وصلت القضية إلى المحكمة الدستورية فقال إنه «بالنسبة لموضوع حماس، نحن تكلمنا في بداية الإجراءات بإلغاء المجلس التشريعي الذي لم يعمل منذ 12 سنة لكن حصل حديث هنا في المجلس المركزي في هذا الموضوع وسواه».

ولم يعلن عن عقد هذه المحكمة سابقاً، غير أن محللين قالوا إنه طالما أعلن رئيس السلطة الفلسطينية ذلك، فهذا يوجب عليه الدعوة لانتخابات تشريعية خلال ستة أشهر».
(وكالات: 23/12/2018م)


إيران والصين وروسيا تدخلت في الانتخابات الأمريكية!
=========

قال مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية، دان كوتس، إن قوى خارجية تشمل روسيا والصين وإيران سعت للتأثير على الانتخابات النصفية الأميركية، أو ما يعرف بالتجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر 2018م. وأضاف كوتس أنه «لا توجد أدلة على اختراق أنظمة الانتخابات الأميركية»، منوهاً إلى أن أجهزة الاستخبارات لم تقيم أثر جهود التأثير الخارجي على نتائج الانتخابات. وجاءت النتائج في تقرير قدمه كوتس إلى الرئيس الأميركي ترمب والوكالات الأميركية المشاركة في أمن الانتخابات كما هو مطلوب بموجب أمر تنفيذي وقعه الرئيس في سبتمر الماضي، وأعلن الأمر أن التدخل في الانتخابات حالة طوارئ وطنية في أعقاب تقييم استخباراتي أفاد بأن روسيا نفذت عملية للتأثير على انتخابات الرئاسة لعام 2016م لصالح ترمب أمام منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.
(يورو نيوز: 21/12/2018م)

قراءة في تقرير
=====
-----
واشنطن تنتصر لإيران مرة أخرى
=======

من الواضح جداً أن من يقرؤون عناوين الصحف في عالمنا العربي لا يجيدون قراءة خرائط المعارك جيداً، فقرار الرئيس الأمريكي ترمب المفاجئ بشأن الانسحاب الأمريكي من سوريا قد يكون أكثر من المتوقع بالنسبة للأتراك الذين يرون في الوجود الأمريكي في الشمال والشرق السوري خدمة كبيرة لقوات سوريا الديمقراطية التي تصنفها تركيا على أنها جماعة إرهابية، لكن الخطوة الأمريكية ستكون نصراً إستراتيجياً جديداً لإيران وفقاً للمحلل في شؤون الشرق الأوسط جوليان ثيرون. فقد تمنح الخطوة الأمريكية إيران أخيراً ممراً آمناً بين سوريا والعراق ولبنان ويمثل حلقة وصل بين قواعدها الثلاثة إلى البحر المتوسط.

تمتلك واشنطن 2000 جندي ينتشرون على طول الحدود العراقية السورية ويتحكمون في المرور من تلك المنطقة، لكن بعد قرار الرئيس الأمريكي فإن تلك المنطقة ستكون بوابة مفتوحة للمليشيات الإيرانية بين سوريا والعراق.

معهد واشنطن الذي يعتقد أنه أحد آلات الضخ الإعلامي المقرب للكيان الصهيوني قال إن سحب القوات الأمريكية من قاعدة التنف التي تتحكم في المرور بين جانبي الحدود سيؤدي إلى تضخم المخاطر الأمنية المحيطة بالكيان الصهيوني ويسهل حركة المليشيات الإيرانية. لكن ذلك كان يتناقض مع ما ذكرته القناة العاشرة في التلفزيون الصهيوني حول تفاصيل عرض روسي قدمه سكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف لنظيره الصهيوني، مئير بن شبات، في سبتمبر، وكان يهدف إلى انسحاب الجيش الأمريكي من سوريا بالتوازي مع سحب المليشيات الإيرانية لكن وبحسب القناة فإن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو رفض ذلك لأن الأمر كان سيشمل أيضاً تخفيف العقوبات ضد طهران.

إن انسحاب القوات الأمريكية من سوريا قد يدفع حلفاء إيران في العراق لمطالبة واشنطن بحسب 5200 جندي أمريكي متواجدين في قواعد عسكرية في العراق وهذا الأمر قد يسهل تمريره في البرلمان الذي يسيطر عليه الكتل الشيعية، بحسب أقوال هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي السابق.

خريطة الصراع الجديدة ستكون بين القوات التركية وحلفائها من الجماعات السورية المعارضة في مواجهة قوات سوريا الديمقراطية المتمركزة شرق الفرات وفي منبج والتي ستضعف قوتها التي كانت تستمدها من الوجود الأمريكي بالإضافة إلى انعكاس الانسحاب الأمريكي على وحدتها باعتبار الدعم الأمريكي أكبر عوامل تماسكها وتوجيهها والسيطرة عليها، أما في شرق سوريا فإن المعركة المتواصلة بين ما تبقى من خلايا تنظيم داعش والقوات الكردية من جهة والنظام السوري وحلفائه الإيرانيين ستكون أسرع إنجازاً في نتائجها، إذ إن الفترة المقبلة ستشهد انقسامات حادة بين الجماعات الكردية لاسيما بينها وبين القوات العربية التي تقاتل معها بعد أن فقدت الغطاء والدعم الأمريكي.

وهنا يجب التوضيح أن ما سبق سيكون له عواقبه على الدور الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط وعلى مصداقية واشنطن في ما يتعلق بمحاربة إيران وتعزيز دورها في حماية مصالح حلفائها على المدى الطويل. وبذلك ستفقد واشنطن قدرتها العسكرية على مساعدة الأكراد ضد الهجوم التركي المنتظر في منبج، بالإضافة إلى منح تنظيم «داعش» مساحة جديدة، وكل ما سبق سيطيل أمد الحرب ويسمح ببداية مواجهة جديدة بين الأكراد والأتراك من جهة ستكون أكثر حدة من سابقاتها وكذلك ستحاول إيران استخدام الحدود العراقية لتعزيز وجودها في سوريا.

إن الوقت الذي جاء فيه إعلان ترمب لم يكن من قبيل الصدفة بل جاء بعد إعلان أنقرة عن تنفيذ عمليات وشيكة ضد مليشيا «حزب الاتحاد الديمقراطي»، في أعقاب التعليقات الأخيرة لرئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال جوزيف دانفورد، الذي ذكر في 6 ديسمبر أن الولايات المتحدة ستسعى للقيام بمبادرتين رئيسيتين، هما: تدريب 40 ألف مقاتل محلي لتولي مسؤولية الأمن في المناطق التي تم إخراج تنظيم «داعش» منها، وبناء مراكز مراقبة عسكرية أمريكية على طول الحدود السورية - التركية. غير أن هاتين المبادرتين لم تحظيا بالترحيب من قبل أنقرة، التي اعتبرتهما دليلاً على أن واشنطن لا تستجيب للمخاوف الأمنية لتركيا. لذلك يعتقد أن المبادرة الأمريكية التي جاءت بعد فشل ذريع لمحاولة إنشاء دولة كردية على طول الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا ومبادرة تركيا إلى التدخل عسكرياً في سوريا على حساب المخطط الأمريكي هناك فإن الخطوة الأمريكية تأتي في سياق محاولة إصلاح العلاقات لاسيما في ظل مواجهة تركيا سياسيات واشنطن في سوريا فقوات سوريا الديمقراطية التي تعد أبرز حلفاء واشنطن هي الخصم الأبرز لتركيا على الأراضي السورية والانسحاب الأمريكي يعني التخلي عنها وإفقادها المصدر الأبرز لقوتها بالتزامن مع تهديدات تركية للهجوم على منبج، لاسيما عندما بدأت هذه الجماعة في إقامة حزام سيطرة خاص بها في المناطق الحدودية المحررة من تنظيم «داعش». لذلك سيكون هناك خريطة حرب جديدة في سوريا سيكون هدفها الأبرز هذه المرة هم الانفصاليين الأكراد مع احتمال كبير لتسريع المواجهة بين تركيا والنظام السوري وحلفائه في الشمال السوري بالإضافة إلى أهمية الإنجاز الذي ستحققه إيران من الحصول على ممر بري آمن على الحدود السورية العراقية.

تغريدات
-----
===

عبد العزيز التويجري AOAltwaijri@
-----

مجلس الشيوخ الأمريكي سيناقش مشروع قانون للاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان، وقبل ذلك اعترفوا بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال غير آبهين بالقانون الدولي. بئسَ المجلسُ وما يصدُرُ عنه.

محمد مصطفى علوش Mohammed_Aloush@
-----

دي ميستورا يقدم إحاطة لمجلس الأمن يعلن فيها فشله التام، ورغم ذلك لا يحمل النظام نتيجة الفشل رغم كل التنازلات التي قدمها له المسؤولون الحاليون عن الهيئة لم يشفع لهم عنده فقد حملهم المسؤولية كما حمل النظام وهذا يدل أن دي ميستورا عدو للشعب السوري ساهم بهدر دمائه والتغطية على القتلة.

علي العِمران a_alemran@
-----

قد لا تستفيد من جليسك سعة علم، ولا كثرة اطلاع، ولا معرفة بالكتب وأنواعها والمؤلفين وطبقاتهم، لكنك قد تستفيد منه سعة أفق، وقصر لسان عن الباطل، ولين أخلاق، ورحابة صدر، وكرم نفس، ومحبة خير لعموم الناس.. ومن رزق الجليس الجامع للفضائل فتلك نعمة قل من يرزقها.

بدر الثوعي badrth313@
----------

لا أعرف عظيماً في أي مجالٍ إلا وهو مترفع عن توافه الخصومات والاهتمامات؛ فكما أن التحديق في صغائر الأشياء يضعف البصر، فإن التدقيق في صغائر المواقف يفني البصيرة.








ـــــــــــــــــــ
*ـ{أحمد أبو دقة ـ م:البيان}
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
مرشح, الأحداث**

« كيف تستغل روسيا صعود طالبان لتعزيز تواجدها في آسيا الوسطى؟ | لماذا تهدد إيران باكستان؟ »

يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه للموضوع مرصد الأحداث**
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مرصد الأحداث عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 07-30-2017 07:27 AM
مرصد الأحداث عبدالناصر محمود مقالات وتحليلات مختارة 0 06-30-2017 06:26 AM
القبض على عدد من الأحداث عبدالناصر محمود أخبار منوعة 0 02-14-2016 09:08 AM
قاضي النطرون: محمد يا مرسي...فيجيب: اسمي الدكتور مرسي عبدالناصر محمود شذرات مصرية 0 04-16-2014 07:00 AM
مفاجأه المخابرات تسرب فيديو للرئيس مرسي تحت عنوان لهذا تم اعتقال مرسي Eng.Jordan شذرات مصرية 0 10-20-2013 11:31 AM

     
 

  sitemap 

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع