#512  
قديم 08-31-2013, 11:35 PM
ام زهرة غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: العراق
المشاركات: 6,886
افتراضي

الرياضة ضرورية لتعزيز صحة المرأة
قياس استقلاب العظام في البول يمكن أيضاً أن يزود بمعلومات عن خطورة ترقق العظام
قدمت استشاري أمراض نساء وولادة، الدكتورة فايزة الرياطي، نصائح وقائية لتعزيز صحة المرأة بعد انقطاع الطمث، جاء ذلك في صحيفة "الشرق" التي نشرت هذه النصائح.
ومن أهم النصائح ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة، حيث إن أسلوب الحياة الصحي يمكن في أن يقلّص خطورة أمراض القلب، وتناول نظام غذائي متوازن مع حصة كالسيوم كافية (1500 ميللغرام يومياً)، يمكن أن يساعد في الوقاية من ترقق العظام.
وأيضاً عمل فحوص دورية لقياس الكوليسترول، والشحوم، وسكر الدم بعد الصوم، لتقييم احتمال خطورة الإصابة بأمراض القلب. عمل أشعة مزدوجة الطاقة، وقياس استقلاب العظام في البول يمكن أيضاً أن يزود بمعلومات عن خطورة ترقق العظام.
كذلك القيام بفحص وصور الثدي الدورية ستكون ضرورية لاكتشاف المشكلات المحتملة.
وبعد بدء انقطاع الطمث، يجب ألا تعود الدورة الشهرية أو أي نزيف مهبلي بعد انقطاع الطمث، ويجب أن تقيم الحالة من قبل الطبيب لاستبعاد أي مشكلات تتعلق ببطانة الرحم. عمل فحص دوري لخلايا عنق الرحم كل 1-3 سنوات.
رد مع اقتباس
  #513  
قديم 08-31-2013, 11:37 PM
ام زهرة غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: العراق
المشاركات: 6,886
افتراضي

الإفراط في تناول الحليب يقلل من معدن الحديد بالجسم
كوبان إلى 4 أكواب يومياً تكفي لبناء عظام الأطفال بين العام الأول للثامن

يعتبر الحليب من أكثر الأغذية التي تحتوي على عناصر غذائية متوازنة وأساسية لصحة الجسم، خصوصا الكالسيوم، وبالتالي يعد ضروريا للطفل، خاصة في سنواته الأولى، ورغم ذلك ينصح الخبراء بالاعتدال في تناوله، حيث إن الإفراط في شرب الحليب يقلل من نسبة معدن الحديد في الجسم، والتقليل من شرب الحليب يقلل من نسبة فيتامين "دي" في الجسم.

وكثيرا ما يُوْصي أطباء الأطفال بالحليب لاحتوائه على الكالسيوم المقوي لعظام الطفل، ولكن الكمية التي يحتاجها يوميا تختلف حسب السن. فوفق الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، يحتاج الطفل الذي يتراوح عمره بين السنة والثلاث سنوات إلى 500 ملغرام من الكالسيوم أو ما يعادل كوبين من الحليب يوميا، أما الطفل الذي يتراوح عمره بين الأربع والثمان سنوات إلى 800 ملغرام من الكالسيوم أو ثلاثة أكواب من الحليب، والطفل الذي يتراوح عمره بين التاسعة والثمانية عشر فيلزمه 1300 ملغرام أو ما يعادل أربعة أكواب من الحليب، خصوصا في السنوات الأخيرة بسبب نموه في فترة المراهقة بسرعة خاصة العظام.

وتتمتع بعض الأطعمة باحتوائها على الكالسيوم المفيد لبناء عظام الأطفال، منها البطاطا الحلوة والتين المجفف واللبن الزبادي والسبانخ والبروكولي.
رد مع اقتباس
  #514  
قديم 09-05-2013, 02:36 AM
ام زهرة غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: العراق
المشاركات: 6,886
افتراضي

ماهي أهم فوائد "البيض" للأطفال؟


فوائد البيض للاطفال


تعتمد صحة الطفل بشكل عام على تغذيته السليمة، لذا يجب على الأمهات التنويع بغذاء أطفالهن لضمانة حصولهم على جميع المكونات والعناصر الغذائية الضرورية لبناء أجسامهم ونموّهم بشكل صحيح.
ومن هنا يجدر الذكر أهمية البيض للأطفال لما يحتويه على نسبة مهمة من البروتين والتي يحتاجها الجسم خصوصاً عند الأطفال.
عند شراء البيض يحب اختيار البيض الطازج والنظيف والخالي من البقع والكسور، وتُعرف البيضة الجيدة من عدم إصدار صوت عند هزّها، كما أنّها لا تطفو على سطح الماء.
وتكمن أهمية البيض للأطفال في إحتوائه على عدّة عناصر غذائية ضرورية في عملية نموّ الطفل وتتلخص بالتالي:
- يعمل علي الحفاظ علي وزن الجسم ثابتاً، إذا ما تمّ تناوله بشكل منتظم، وذلك لإنخفاض سعراته الحرارية واحتوائه علي بروتين عالي القيمة الغذائية.
- يحافظ على مستويات سكر الدم.
- يحتوي على مادّة الكولين المهمّة في تكوين الخلايا العصبية ومراكز التذكر بالمخ.
- يعدّ صفار البيض غنيّاً بالحديد والذي يسهل هضمه (لأنه مشتق من الجانب الحيواني)، وهو مهم جداً في تغذية الطفل.
- يحتوي على مادة الأوميجا الثلاثية والتي تلعب دوراً مهمّاً في تقوية الذاكرة وتحسين البصر.
- يحتوي على مادّة الأوفوماكروجلوبيولين والتي تعتبر علاجاً للنزلات المعوية والأمراض البكتيرية.
- يحتوي على مركبات مرتبطة مع فيتامين ب12، الذي يحفّز نمو الأطفال الذين يعانون من قصور في النمو. كما ينصح العديد من الأطباء والأمهات بإطعام أطفالهم البيض خلال مرحلة التسنين بشكل يومي لأهميته بإمداد الجسم بالكالسيوم الضروري.
حافظي على صحة طفلك واجعلي تغذيته أولوية لا بديل عنها، وتذكري بأن أهمية البيض للأطفال تندرج في أعلى قائمة الأغذية المفيدة.
رد مع اقتباس
  #515  
قديم 09-05-2013, 02:39 AM
ام زهرة غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: العراق
المشاركات: 6,886
افتراضي

نصائح للحفاظ على صحة المفاصل

إن الغضاريف التي تحمي المفاصل تتآكل وذلك يحدث لدى مصابي الالتهاب المفصلي العظمي. ومع تآكل هذه الغضاريف، فإن عظام المفاصل ستتضرر وتؤلم عند احتكاك بعضها ببعض.
وتاليا بعض النصائح التي تساعد على تخفيف هذه الآلام وتحمي الغضاريف، أو ما تبقى منها، من الزوال:
● التخلص من الوزن الزائد إن وجد، فذلك يقلل من الضغط الواقع على المفاصل، خصوصا تلك التي تحمل الوزن، أهمها مفاصل الفخذ والركبة. فكل كيلو غرام يتم التخلص منه يزيل معه 4 كيلو غرامات من الثقل عن مفصل الركبة. وهذا، بالطبع، يقلل مما تتعرض له الغضاريف من "اهتراء" بشكل كبير. وقد علقت الطبيبة ميشيلا شنايدربوير، وهي اختصاصية جراحة عظام في كلية طب جامعة ميامي ميلر، مشيرة إلى أن فقدان مقدار واضح من الوزن يقلل من تفاقم أي شكل من أشكال التهابات المفاصل. وللتوضيح أكثر، فقد أشار الطبيب تشارلز بوش جوزيف، وهو من المركز الطبي لجامعة رش، إلى أن التخلص من 5 كيلوغرامات يقلل الألم بنسبة 20%.
● ممارسة النشاطات الرياضية الهوائية، وذلك تحت إشراف الطبيب لتحديد مقدار ونوع هذه التمارين بما يتناسب مع مقدرة الشخص من دون أن تسبب له الضرر. فعلى الرغم من أن آﻻم المفاصل قد تجعل الشخص يتردد بأن يمارس التمارين الرياضية، إﻻ أن الأبحاث قد وجدت أن قلة الحركة تجعل من الألم والتيبس الناجمين عن هذا المرض أكثر سوءا. ويذكر أن ممارسة الرياضة بشكل متواصل يساعد على تدفق الدم، ما يفضي إلى إبقاء الغضاريف متغذية بشكل كاف. وقد نصحت الطبيبة شنايدربوير مصابي التهاب المفاصل بالاستمرار في النشاط والحركة قدر الإمكان، لكن من دون القيام بالنشاطات ذوات التأثير العالي، منها القفز والجري. كما ونصحت بأن يكون هدف الشخص القيام ب 30 دقيقة من التمارين الرياضية ل 5 أيام على الأقل خلال الأسبوع، إلا أن استشارة الطبيب تعد ضرورية قبل البدء. كما وعلى الطبيب متابعة حالة المصاب بشكل منتظم.
● بناء العضلات، وذلك عبر ممارسة تمارين رياضية معينة يعلمها اختصاصي العلاج الطبيعي للمصاب. فمن الجدير بالذكر أن العضﻻت القوية تعمل على امتصاص الصدمات التي تقع على المفاصل بشكل يومي ومتكرر. وذكر أنه ينصح بتقوية العضلات المحيطة بالمفصل المصاب بشكل خاص.
● استخدام مكملات الغلوكوزاماين والكوندروتين تحت إشراف الطبيب، وذلك لوقاية الغضاريف. وتعرف هاتان المادتان بأنهما نوعان من الجزيئآت اللواتي تشكلان الغضاريف الموجودة في المفاصل. وعلى الرغم من عدم وجود دلائل على أنهما يعيدان بناء الغضاريف المتآكلة بسبب التهاب المفاصل، إلا أن دراسات عديدة وجدت أنهما يخففان من الآلام الناجمة عنه.
● استخدام الأدوية المسكنة التي تباع من دون وصفات طبية عند حدوث نوبات تهيج هذا الالتهاب، أهمها مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، والتي تتضمن الأيبيوبروفين، المعروف تجاريا بالبروفين؛ والنابروكسين، المعروف تجارياً بالأليف؛ وذلك مع الحرص على استخدامها حسب التعليمات المذكورة بالنشرة المرفقة بها أو حسب تعليمات الطبيب. أما إن طال استخدام هذه المسكنات، فعندها يجب إعلام الطبيب ليقوم بوصف مسكن مناسب لذلك ولاستبدال المسكنات بين الحين والآخر. ويذكر أن استمرار الحاجة للمسكنات تدل على احتمالية وجود حاجة لاستبدال المفصل المصاب.
● استشارة الطبيب حول إمكانية الحصول على حقنة الهيالورونيك، إذ أنها تعمل عمل السائل الطبيعي المحيط بالمفاصل، والذي يقوم بمساعدة المفصل على الحركة ويمتص ما يتعرض له من انزﻻق.
رد مع اقتباس
  #516  
قديم 09-05-2013, 02:41 AM
ام زهرة غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: العراق
المشاركات: 6,886
افتراضي

دور التغـذية في الوقاية مـن هشاشة العظام


[IMG]http://cdn.altibbi.com/global/img/***site/article/405x290/article_265_1.jpg[/IMG]




تندرج هشاشة العظام ضمن عائلة الأمراض الصامتة، التي تنهش عظامنا فجأة دون سابق إنذار. لذلك على كل سيدة أن تحضر نفسها بعد الثلاثين من عمرها لتبدأ خطوات الوقاية من هذا المرض المؤلم، مع أن الوقاية يجب أن تبدأ مسبقاً في مرحلة النمو، أي مرحلة بناء العظام وترسيب الكالسيوم داخلها. لذلك إرتأينا ان نسلط الضوء في هذا المقال على ماهية هذا المرض، ومن هي الفئات المعرضة للإصابة به؟ وما هي آلية العلاج الغذائي المناسبة للوقاية من هذا المرض؟
معروف أن عظام الإنسان تنمو وتتطور منذ الولادة لتصل إلى ذروة شدتها وقوتها، عندما يكتمل بناء النسيج العظمي في سن الثلاثين أو ما يسمى بذروة الكثافة العظمية. بعد ذلك تبقى كتلة العظام ثابتة، أو تتناقص بشكل تدريجي (حوالي 1% سنوياً) في الحالة الطبيعية.أما في حالة الإصابة بهشاشة العظام فإن الكتلة العظمية تتناقص بسرعة كبيرة مسببة المرض.
وتعرف هشاشة العظام بأنها أحد الأمراض التي تصيب العظام بشكل مفاجئ، ولا ينتج عنه أية أعراض سوى الكسر. لذلك يسمى باللص الصامت. وهو يطلق على نقص غير طبيعي في الكثافة العظمية، وتغير نوعيتها مع تقدم العمر.
ويمكن أن نقرب التعريف الى الذهن كما يلي: "إن العظام في الحالة الطبيعية تشبه قطعة الإسفنج المليئة بالمسامات الصغيرة، وفي حالة إصابتها بالهشاشة يقل عدد المسامات ويكبر حجمها وتفقد صلابتها وتصبح عرضة للكسر بمنتهى السهولة".والعظام الأكثر عرضة للكسر هي:العمود الفقري.الساعد، وبالتحديد فوق الرسغ.الفخد والحوض.
الفئات الأكثر عرضة لمرض الهشاشة تعتبر النساء أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام، لأن الكتلة العظمية لديهن أضعف من الرجال، إضافة لتناقص إفراز الهرمونات الجنسية لديهن (عند الوصول لسن الأمل) وأهمها الاستروجين، الذي له دور في الحفاظ على صحة العظام.
النحافة المفرطة.
كبار السن من الجنسين.
الجنس الأبيض والجنس الآسيوي .
من لهم تاريخ عائلي للإصابة بهذا المرض.
أسباب الإصابة بالهشاشة :
عدم كفاية الكالسيوم وفيتامين (د) في الوجبات.
التدخين.
الإفراط في تناول المشروبات المحتوية على كافيين، الذي يؤدي بدوره إلى إعاقة إمتصاص الكالسيوم من الوجبة وزيادة فقدان البول.
الإسراف في شرب المشروبات الغازية، والشوربات الجاهزة، والمواد المضافة والصبغات، لأنها تحتوي على الفسفور، وهو معدن مهم لتمعدن العظام، لكن زيادة نسبته تؤدي إلى نقص كمية الكالسيوم في الدم، ما يؤدي إلى إرتفاع هورمون الباراثايرود، الذي يؤدي بالتالي إلى تلاشي الكالسيوم من العظام. كما أن إحتواء المشروبات الغازية على ثاني أكسيد الكربون، الذي يؤدي إلى زيادة نسبة الحموضة في تيار الدم، وإضطراب في الجهاز الهضمي، على عكس ما يظن البعض، فيضطر الجسم إلى معادلة التأثير الحمضي بالكالسيوم.
عدم الحركة وممارسة الرياضة بإنتظام، لأن نظام الحياة الخامل والنوم لفترات طويلة في الفراش يجعل الجسم معرضاً للهشاشة، بسبب فقدان الكالسيوم عن طريق البول (كبار السن).
النظام الغذائي الغني باللحوم يجعل الدم أكثر حمضية، وهذا يزيد من فقدان الكالسيوم في البول. أما البروتين النباتي فهو يجعل البول أكثر قلوية، وبالتالي لا يتسبب في فقدان الكالسيوم في البول.
الإكثار من تناول كلورايد الصوديوم (ملح الطعام) أو تناوله كمادة مضافة، لأن هضم الملح يؤدي إلى فقدان الكالسيوم عن طريق البول.
العلاج الغذائي المناسب :
الكالسيوم: يعتبر من أهم المعادن المكونة للكثافة العظمية، ويوجد في المصادر الغذائية: الحليب والألبان والخضار الورقية الخضراء والبقوليات والترمس وغيرها.
فيتامين د: يشارك في عملية تمعدن العظام عن طريق تنظيم مستوى الكالسيوم والفسفور في الدم وترسيبه في العظام. وتعد أشعة الشمس المصدر الرئيسي للفيتامين، ويوجد في زيت السمك والحليب والزبدة المدعمة وصفار البيض والخضار.
الفسفور: يعمل مع الكالسيوم على الحد من تكون الكتلة العظمية، لذا يجب أن يكون ضمن نسب محددة مع الكالسيوم في الجسم. ويوجد في المصادر الغذائية التالية: الأسماك والمأكولات البحرية، المكسرات، فول الصويا، التمر، الحليب، الحبوب الكاملة، المشروبات الغازية، الشوربات الجاهزة، المواد المضافة.
الماغنيسيوم: نصف الكمية الموجودة منه في الجسم تكمن في العظام وهو يعمل على تحويل فيتامين (د)، إلى مادته النشطة، ويدخل في عملية تمعدن العظام. ويوجد في المصادر الغذائية التالية: الخضار الورقية الخضراء، الحبوب الكاملة، النخالة، المكسرات، البقوليات.
المنغنيز: يحافظ على سلامة الجهاز العصبي، ويقوي جهاز المناعة ويحافظ على صحة العظام، ويوجد في المصادر الغذائية التالية: البقوليات الجافة، النخالة، الخضار الورقية، الموز، الأفوكادو. وهو يحافظ على صحة العظام.
البوتاسيوم: يهدئ الأعصاب، ويخفض ضغط الدم ويحافظ على صحة العظام، ويوجد في المصادر الغذائية التالية: التمر، الموز، البطاطا، المشمش، البرتقال، الفاصوليا، الشمام، الزبيب.
الزنك: ينظم مستوى الهرمونات في الجسم ويحافظ على صحة العظام، ويوجد في: اللحوم والأسماك، الفراولة، التوت، القرفة، الزنجبيل.
البورون: من العناصر التي تساعد على زيادة تخزين الإستروجين في الجسم ويقوي المناعة ويحافظ على صحة العظام ويوجد في: التمر، الخضار الورقية، المشمش الجاف، التفاح، البندورة، العسل.وأفضل طريقة لتناوله يكون مع الكالسيوم المتوفر في التمر واللبن.
فيتامينا (ج) و (ك): يحافظان على صحة العظام ويساعدان على إنتاج مادة الكولاجين التي تربط المعادن ببعضها البعض (الكالسيوم، الفسفور، الماغنيسيوم) ويوجدان في: الحمضيات والخضار الورقية الخضراء.
فيتامين (ك): يوجد في الخضار الورقية الخضراء والزيوت النباتية والكبدة وصفار البيض والبندورة.
فيتامين (أ): مهم جداً لسلامة العظام والجلد والجهاز التناسلي، عدا أنه يقوي المناعة، ويوجد في المصادر الحيوانية: الكبدة، الأعضاء الداخلية، اللحوم والأسماك، الحليب ومنتجاته.
اليود: ينظم عمل الغدة الدرقية ويحافظ على صحة العظام، ويوجد في المأكولات البحرية.

نظام غذائي للوقاية من الهشاشة
الإفطار:
كوب حليب + ثلاث حبات تمر.رغيف خبز + ملعقة لبنة + ملعقة زيت زيتون + قطعة حلاوة بالسمسم.سلطة خضراء. وجبة خفيفة:تفاحة + موزة.
الغداء
:قطعة سمك مشوي + سلطة خضار + كوب عصير برتقال + ملعقتا حمص.
وجبة خفيفة
:طبق مهلبية.
العشاء:
قطعة جبنة بيضاء + رغيف خبز + كوب لبن + سلطة خضراء.
وأخيراً تذكر دائماً بأنك تعيش حياة واحدة، وتملك جسماً واحداً، فإن لم تهتم بنفسك من يهتم بك؟
رد مع اقتباس
  #517  
قديم 09-05-2013, 02:43 AM
ام زهرة غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: العراق
المشاركات: 6,886
افتراضي

اللحوم المصنعة بين الفوائد والأضرار



[IMG]http://cdn.altibbi.com/global/img/***site/article/405x290/51594caf595bfarticle_1428_1.jpg[/IMG]

اللحوم المصنعة هي اللحوم التي تخضع لعمليات معالجة وتصنيع متنوعة، يتم خلالها إضافة الأملاح والأصباغ والمنكهات الكيميائية وعمليات التثخين التي تغير من تكوينها وطعمها الأصلي، مما يجعل التعرف على نوع اللحوم من قبل خبراء التذوق والتصنيع الغذائي شيئاً بمنتهى الصعوبة، خصوصاً لأن اللحم يتعرض للطحن مما يفقده شكله الأصلي.
ومن أنواع اللحوم المصنعة: النقانق، السجق،الهمبرغر
القيمة الغذائية للحوم:
تتميز اللحوم بقيمة غذائية عالية، كونها عالية المحتوى من الحديد والفسفور ومجموعة فيتامين B المركب، خصوصاً ب12 (B12) وفيتامين أ(A)، والبروتين عالي الجودة، التي تمتاز باحتوائها على كافة الأحماض الأمينية الضرورية، والدهون المفيدة (أوميجا3 وأميجا6) وتصنف السعرات الحرارية للقطعة 28غم من 35 سعراً حرارياً إلى 100 سعر، حسب نوعها (لحوم بيضاء أو حمراء) وإحتوائها على الدهن، بينما لا تتمتع اللحوم المصنعة بهذه المكونات الرائعة نتيجة خضوعها لعمليات تصنيع ومعالجة كيميائية تفقدها معظم العناصر الغذائية، مثل الفيتامينات، وتحولها لقطعة مرتفعة السعرات الحرارية نتيجة إحتوائها على الدهون المشبعة والكوليسترول. أما بالنسبة للمعادن فتعتمد على جودة اللحم المضاف، أو عدمه. وعن تقدير السعرات الحرارية فتبدأ من نحو 100 سعر حراري للحوم ذات الجودة العالية، لقطعتين من المارتديلا أو قطعتين من النقانق.
يحتوي كل 100غم من السجق المطبوخ، بحسب وزارة الزراعة الأميركية، على المعلومات الغذائية التالية:
  • السعرات الحرارية: 332 سعراً.
  • الدهون: 27.98.
  • الدهون المشبعة: 10.90.
  • الكاربوهيدرات: 0.35.
  • الألياف: 0.
  • البروتينات: 18.21.
  • الكولسترول: 82.
خطوات تصنيع الدهون:
وفيما يلي ذكر مختصر لخطوات تصنيع اللحوم:
تندرج اللحوم المصنعة تحت تصنيف اللحوم ذات الإحتواء العالي من الدهون، حيث تحتوي على ثلاثة أضعاف الكمية الموجودة في التصنيف العالمي للدهون، وتختلف من حيث آلية تصنيعها من بلد لآخر:
  • يتم إضافة القليل جداً من اللحوم أو اللحوم المفرومة أو البروتين النباتي (حسب درجة الجودة).
  • إضافة الدهون trans fatty acid والدهون المشبعة، مما يجعلها عالية السعرات الحرارية والكوليسترول.
  • يتم إضافة المثخنات مثل نشا القمح أو الذرة.
  • إضافة الأملاح المتعددة التي تعمل كمضادات للميكروبات التي تساعد على حفظها أطول فترة ممكنة، مثل أحادي جلوتيمات الصوديومmonosodium glutamate لإعطاء النكهة لهذه المنتجات (تؤدي إلى أعراض عصبية وربو عند الأطفال عند تراكمها) وأملاح النتريت Sodium nitrite تستخدم لأكثر من غرض أولها إعطاء اللحوم اللون الوردي الزاهي، الذي يميز العديد من اللحوم المصنعة. وعلى الرغم من ذلك فإن هناك من يرى أن خطورة استخدام النتريت في حفظ اللحوم المصنعة تكمن في تجاوز المدة المسموح بها دولياً، وتحدد القوانين الدولية بدقة صارمة هذه الكميات والحدود الآمنة منها، والمشكلة أن معظم المصانع لا تلتزم بالنسب المقررة عالميا.
  • إضافة مضادات الأكسدة التي تستخدم لحفظ المواد الدهنية من التزنخ، إلا أن إضافتها تتم بنسب تتعدى المسموح به دولياً، والبديل الآمن هو إضافة مواد طبيعية بدلاً منها.
  • يتم إضافة بعض المواد مثل المواد الحافظة والألوان الصناعية، كي تكسبها الشكل المعتاد للحوم الطبيعية. وغالبا ما يضاف إليها بعض المكونات مثل فول الصويا أو بعض الإضافات الأخرى، ما يجعلها تحتاج بعض الألوان لكي تكسبها لون اللحم الطبيعي، وهذه المواد قد يكون لها تأثير ضار بالصحة، وخصوصاً إذا تم تكرار استخدامها على فترات طويلة طول العمر.
  • الألوان الصناعية أو بعض التوابل المنتهية الصلاحية، التي قد تحتوي على بعض السموم الفطرية مثل الإفلاتوكسينات، وهذه المواد يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بسرطان القولون أو التهابات القولون، والقولون العصبي. وتتمثل هذه الأغذية في معظم المصنعات، في انه تضاف إليها الألوان الصناعية والدهون وبعض التوابل، إما منتهية الصلاحية أو احتوائها على نسبة مرتفعة من المواد الحريفة مثل الفلفل الذي هدفه تغيير الطعم.
الأضرار الناتجة عن تناول هذه المنتجات:
إن هذا الصباغ والملونات والمواد الحافظة والدهون المهدرجة والمشبعة وعدم وجود لحوم، أو القليل من اللحوم الرديئة او مخلفات اللحوم تدق جرس الخطر وتنذر، حسب عدد من الدراسات، بالأضرار التالية:
  • الإصابة بأنواع عدة من السرطان وأهمها، البنكرياس والكبد والقولون والمعدة.
  • زيادة الوزن والسمنة.
  • أمراض القلب وإرتفاع ضغط الدم والكوليسترول والدهنيات الثلاثية.
  • مكسبات الطعم والمواد الحافظة تدمر بعض خلايا المخ، وخلايا الأوعية الدموية المخية، مما يؤثر على ذاكرة الطفل وأدائه الذهني، ويظهر الأثر بشكل مفاجئ نتيجة تكرار تناولها في المدرسة والبيت.
  • السكري بنوعيه.
وختاماً تذكر أنك تعيش حياة واحدة، فإن لم تهتم بغذائك فسوف تعدمها.
رد مع اقتباس
  #518  
قديم 09-05-2013, 02:45 AM
ام زهرة غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: العراق
المشاركات: 6,886
افتراضي

تناول الاطعمة الدهنية يسبب التعب والنعاس

يرتبط زيادة تناول الاطعمة الدهنية مع الاصابة بعدد من امراض القلب والاوعية الدموية , والسرطان والمشاكل الصحية الاخرى.


اخبار الطبي .اظهرت دراسة حديثة ان الطعام الذي يتناوله الفرد قد يؤثر على مستويات التركيز والنعاس لديه خلال اليوم .وقام الباحثون بتقييم مستويات النعاس والتنبه خلال النهار لـ 31 شخص يتمتعون بصحة جيدة وغير مصابين بالسمنة حيث تراوحت اعمارهم من 18 الى 65 عام ونظروا الى الوجبات التي كانوا يتناولونها.


واظهر الباحثون ان الاطعمة الدهنية قد تزيد من الشعور بالنعاس والتعب خلال النهار وهذا قد يؤثر على قدرة الاشخاص على القيام بالنشاطات العامة .


اما تناول الكربوهيدرات فارتبط بزيادة مستويات التنبه والاستيقاظ, ولم تظهر اي علاقة بين تناول البروتينات ومستويات النعاس او التنبه.


ويجدر بالذكر ان النتائج كانت غير معتمدة على عمر المشاركين,او الجنس, او مؤشر كتلة الجسم ,او مدة النوم الكلية, او كمية السعرات التي يتم تناولها يوميا.
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
للحفاظ, متجدد, موضوع, الصيب, على, نصائــح


يتصفح الموضوع حالياً : 16 (0 عضو و 16 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه للموضوع (نصائــح للحفاظ على الصحة ) .. موضوع متجدد
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإسلاموفوبيا...عنوان متجدد لقمع المسلمين عبدالناصر محمود المسلمون حول العالم 0 12-07-2016 09:39 AM
من روائع الكلمات متجدد ام زهرة أخبار ومختارات أدبية 515 06-09-2014 02:38 AM
حدث في مثل هذا اليوم من شهررمضان المبارك (موضوع يومي متجدد) ام زهرة شذرات إسلامية 34 08-07-2013 05:12 AM
"الصحة" تنسق مع منظمة الصحة العالمية وتستعين بخبراء غربيين لمحاصرة فايروس كرونا Eng.Jordan أخبار منوعة 0 09-27-2012 08:22 PM
كيف يحبك الله -متجدد- رحيل شذرات إسلامية 8 04-08-2012 02:13 PM

   
|
 
 

  sitemap 

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59