#596  
قديم 09-24-2013, 12:06 AM
ام زهرة غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: العراق
المشاركات: 6,886
افتراضي

الفاكهة والخضار الطازجة مفيدة للطفل


تناول الفاكهة والخضار الطازجة يعمل على إمداد الجسم بكميات كبيرة من الفيتامينات المفيدة لجهاز المناعة (الجزيرة) عادة ما يزداد معدل إصابة الأطفال الصغار بنزلات البرد عنه لدى البالغين خلال فصل الشتاء. وأوضحت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين أن الطفل الصغير يصاب بنزلة البرد ست مرات سنويا، في حين يصاب الشخص البالغ مرتين فقط.

وأرجعت الرابطة، التي تتخذ من مدينة كولونيا مقرا لها، سبب ذلك إلى عدم اكتمال نمو جهاز المناعة لدى الأطفال، إلى جانب سخونة الهواء وجفافه داخل غرف المعيشة المغلقة، الأمر الذي يضر بالأغشية المخاطية الحساسة لدى الطفل التي تحتوي على أجسام مضادة لمواجهة الفيروسات المسببة لنزلات البرد.

ولتعويض فقدان الجسم للسوائل بسبب التباين الذي يتعرض له نتيجة سخونة الهواء في غرف المعيشة المغلقة وبرودة الجو، أوصت الرابطة بضرورة أن يتناول الطفل كميات كبيرة من السوائل، لافتة إلى أن تناول الفاكهة والخضروات الطازجة يعمل على إمداد الجسم بكميات كبيرة من الفيتامينات المفيدة لجهاز المناعة، لا سيما فيتامين "ج" الموجود في الفواكه الحمضية والبطاطس والذي يعمل على دعم وتقوية جهاز المناعة.

وأشارت الرابطة إلى أن فيتامين "أ" الموجود في منتجات الألبان وصفار البيض وكبد الحيوانات والأسماك يتمتع بفائدة كبيرة للأغشية المخاطية، لافتة إلى أن هناك بعض الدراسات قد أثبتت أنه يزيد من القوة المناعية للجسم بشكل عام.

ونظرا لأن الكثير من الفيتامينات الموجودة في الأطعمة تتسم بحساسية تجاه السخونة والتخزين لفترات طويلة، شددت الرابطة على ضرورة أن يعد الأهل هذه الأطعمة طازجة لطفلهم.
رد مع اقتباس
  #597  
قديم 09-24-2013, 12:08 AM
ام زهرة غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: العراق
المشاركات: 6,886
افتراضي

اختلاف أسعار الأدوية عبر العالم.. من يقف وراءه؟


الناس بالدول النامية يصعب عليهم شراء بعض الأدوية مثل عقاقير "الإيدز" (دويتشه فيلله) توجد هناك أدوية فعالة ضد العديد من الأمراض، إلا أن انخفاض القدرة الشرائية للكثير من الناس في البلدان النامية يجعل شراء بعض الأدوية أمرا مستحيلا، ولكن هذا لا يعني أن خفض الأسعار هو الحل المثالي.

وعادة ما تصبح العقاقير والأدوية أرخص ثمنا بمجرد انتهاء صلاحية براءات الاختراع. وهو ما يعني السماح للشركات الصيدلانية الأخرى بتصنيع وبيع نفس الدواء تحت اسم مختلف.

وفي نفس الوقت يشيرالخبراء إلى أن بيع الأدوية بأسعار رخيصة قد تكون له انعكاسات سلبية أيضا. وبهذا الصدد تقول أستاذة الطب بكلية هارفرد الطبية في بوسطن بالولايات المتحدة أنيتا كاتارينا فاغنر إن شركات الأدوية عليها أيضا أن تحقق أرباحا من أجل تطوير أدوية جديدة.

ومن جهتها تؤكد شركات الأدوية، مثل سانوفي، أنها تقوم بطرح الأدوية بأسواق البلدان النامية بأقل سعر ممكن، في حين يتم بيع نفس الأدوية بأوروبا والولايات المتحدة بأسعار مرتفعة. ويشرح فرانسوا بومبارت من شركة سانوفي ذلك بالمثال التالي، بأن نفس اللقاح مثلا يتم بيعه بالولايات المتحدة وأوروبا بمبلغ خمسين يورو (67.5 دولارا) في حين لا يتعدى ثمنه بأفريقيا ثلاثة أو أربعة يوروهات (أربعة أو 5.4 دولارات) وفي الدول المتوسطة الدخل مثل البرازيل وجنوب أفريقيا وتايلند يتراوح ثمنه ما بين عشرة وعشرين يورو (13.5 و27 دولارا).

أسعار الأدوية تختلف من بلد لآخر (دويتشه فيلله) أمر منطقي
وتعتبر جو كوتسن من منظمة الصحة العالمية أن هذا الاختلاف بالأسعار منطقي، مشيرة إلى أن ذلك أمر ضروري وخاصة بالنسبة للأدوية المكلفة جدا مثل أدوية فيروس نقص المناعة البشرية "إيدز" والعقاقير المضادة للسرطان.

غير أن هذا النظام المتبع أثبت فشله فيما يتعلق مثلا بالأمراض الاستوائية التي تؤثر فقط على الفقراء بالبلدان ذات الدخل المنخفض. ويبقى السبيل الوحيد لتطوير وإنتاج الأدوية "المنقذة للحياة" ضد هذه الأمراض هو إقامة شراكات بين المنظمات غير الحكومية والحكومات وشركات الأدوية.

فبالنسبة لمرض الملاريا، على سبيل المثال، تتعاون شركة غلاكسو سميث كلاين مع 11 مركزا للبحوث الأفريقية من أجل إنتاج اللقاح المناسب. كما يحظى هذا المشروع بدعم مالي من مؤسسة بيل وميليندا غيتس.

ورغم تحسين فرص الحصول على الرعاية الصحية والأدوية تبقى هناك حاجة ملحة لنظم تمويل جديدة وجيدة، على حد تعبير كوستن التي تضيف أنه يجب ألا يكون الجانب المادي عقبة أمام استفادة الفقراء من الرعاية الصحية، وينبغي ألا يضطر المريض للاختيار بين حالته المادية والصحية.

ويضيف رئيس قسم الصحة والتغذية والسكان بالبنك الدولي تيم إيفانز، في نفس الصدد، بأن هناك عدة طرق للتمويل، من بينها التأمين الصحي أو فرض ضرائب على السجائر والخمور، مما قد يساهم في رفع عائدات صندوق الصحة.
تجربة الهند
وفي الهند مثلا قامت الجمعية الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) بدعم الحكومة في وضع نظام مالي يسمح للعائلات الفقيرة بالاستفادة من الرعاية الصحية المجانية بالمستشفيات الهندية، إذ تقوم الحكومة بدفع ما يصل إلى ثلاثين ألف روبية (460 دولارا) في السنة لكل مريض.

ومن أجل تسهيل هذه العملية قامت الحكومة الهندية بتوفير بطاقات إلكترونية ذكية للأسر الفقيرة، تسمح لهم بالاستفادة من الخدمة الصحية. وقد أثبت هذا البرنامج الذي بدأ العمل به منذ 2008 نجاحا كبيرا.
وعندما تتجاوز تكاليف العلاج ثلاثين ألف روبية يجب على الأسر تغطية التكاليف الإضافية. ويقول نيشانت جاين من مصلحة الضمان الاجتماعي لبرنامج GIZ إن اختيار سقف تكاليف منخفض متعمد، وذلك حتى يستفيد أكبر عدد من العائلات، مضيفا أنه قد يظهر وكأنه قليل، ولكنه كاف "فقد كان لدينا حتى الآن خمسة ملايين حالة مرضية. وأقل من 2% فقط تجاوزوا الحد الأقصى للمساعدات.

ويعتقد جاين أن تحسين النظام الصحي للبلد يجب أن يعتمد على سياسة صحية شاملة. فقبل بدء البرنامج بالهند مثلا كان هناك عدد قليل جدا من المستشفيات بالقرى والمناطق الريفية والفقيرة. ولكن بعد العمل بنظام البطاقة الذكية فتحت الكثير من المستشفيات الخاصة أبوابها بهذه المناطق.
العامل البشري
ومن جانب آخر، يرى بومبارت من شركة سانوفي، أن الأدوية تشكل جزء هاما بالرعاية الصحية، لكنها في كثير من الأحيان ليست الجزء الأكثر أهمية، مضيفا أن هناك حاجة لممرضين وأطباء وأخصائيين جيدين "فالأدوية دون تكوين مهني جيد لا معنى لها".
حكومة الهند تعمل منذ 2008 بنظام صحي جديد يساعد الفقراء (دويتشه فيلله)
ويضرب بومبارت مثالا على مرض الصرع، وهو مرض مزمن يصيب الجهاز العصبي لحوالي خسمين مليون شخص بجميع أنحاء العالم، 90% منهم يعيشون بالبلدان النامية.

فرغم توفر العديد من الأدوية التي تساعد على التخفيف من هذه النوبات، فإن ثلاثة أرباع من مجموع مرضى الصرع بالبلدان النامية لا يحصلون على العلاج الذي يحتاجونه، وذلك وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية.
ويضيف بومبارت، في نفس السياق، بأن مشاكل علاج الصرع بالوقت الحالي لا تكمن في الأدوية الباهظة الثمن، بل في أنه لا يتم تشخيص المرض بشكل صحيح.

ففي بعض الثقافات، يعتقد الناس أن مرضى الصرع يسكنهم الجن أو الشيطان أو غير ذلك من الاعتقادات السائدة. بالإضافة إلى ذلك فإن الكثير من الأسر يجدون أنفسهم محرجين عند إصابة أحد أفرادها بهذا المرض، إذ يقومون بإخفائه بدلا من الذهاب به إلى الطبيب. ولهذا تهدف برامج المساعدة أيضا لمكافحة هذه الاعتقادات الخاطئة وتوعية الناس بأن الصرع مرض مثل جميع الأمراض يحتاج الرعاية والعلاج المناسب.

ولهذا يرى بومبارت أن التكوين المهني الجيد خطوة أساسية، وذلك حتى يتمكن المرضى من الحصول على الأدوية والعلاج المناسب ليصبحوا بعدها بصحة جيدة.
رد مع اقتباس
  #598  
قديم 09-24-2013, 12:08 AM
ام زهرة غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: العراق
المشاركات: 6,886
افتراضي

اختلاف أسعار الأدوية عبر العالم.. من يقف وراءه؟


الناس بالدول النامية يصعب عليهم شراء بعض الأدوية مثل عقاقير "الإيدز" (دويتشه فيلله) توجد هناك أدوية فعالة ضد العديد من الأمراض، إلا أن انخفاض القدرة الشرائية للكثير من الناس في البلدان النامية يجعل شراء بعض الأدوية أمرا مستحيلا، ولكن هذا لا يعني أن خفض الأسعار هو الحل المثالي.

وعادة ما تصبح العقاقير والأدوية أرخص ثمنا بمجرد انتهاء صلاحية براءات الاختراع. وهو ما يعني السماح للشركات الصيدلانية الأخرى بتصنيع وبيع نفس الدواء تحت اسم مختلف.

وفي نفس الوقت يشيرالخبراء إلى أن بيع الأدوية بأسعار رخيصة قد تكون له انعكاسات سلبية أيضا. وبهذا الصدد تقول أستاذة الطب بكلية هارفرد الطبية في بوسطن بالولايات المتحدة أنيتا كاتارينا فاغنر إن شركات الأدوية عليها أيضا أن تحقق أرباحا من أجل تطوير أدوية جديدة.

ومن جهتها تؤكد شركات الأدوية، مثل سانوفي، أنها تقوم بطرح الأدوية بأسواق البلدان النامية بأقل سعر ممكن، في حين يتم بيع نفس الأدوية بأوروبا والولايات المتحدة بأسعار مرتفعة. ويشرح فرانسوا بومبارت من شركة سانوفي ذلك بالمثال التالي، بأن نفس اللقاح مثلا يتم بيعه بالولايات المتحدة وأوروبا بمبلغ خمسين يورو (67.5 دولارا) في حين لا يتعدى ثمنه بأفريقيا ثلاثة أو أربعة يوروهات (أربعة أو 5.4 دولارات) وفي الدول المتوسطة الدخل مثل البرازيل وجنوب أفريقيا وتايلند يتراوح ثمنه ما بين عشرة وعشرين يورو (13.5 و27 دولارا).

أسعار الأدوية تختلف من بلد لآخر (دويتشه فيلله) أمر منطقي
وتعتبر جو كوتسن من منظمة الصحة العالمية أن هذا الاختلاف بالأسعار منطقي، مشيرة إلى أن ذلك أمر ضروري وخاصة بالنسبة للأدوية المكلفة جدا مثل أدوية فيروس نقص المناعة البشرية "إيدز" والعقاقير المضادة للسرطان.

غير أن هذا النظام المتبع أثبت فشله فيما يتعلق مثلا بالأمراض الاستوائية التي تؤثر فقط على الفقراء بالبلدان ذات الدخل المنخفض. ويبقى السبيل الوحيد لتطوير وإنتاج الأدوية "المنقذة للحياة" ضد هذه الأمراض هو إقامة شراكات بين المنظمات غير الحكومية والحكومات وشركات الأدوية.

فبالنسبة لمرض الملاريا، على سبيل المثال، تتعاون شركة غلاكسو سميث كلاين مع 11 مركزا للبحوث الأفريقية من أجل إنتاج اللقاح المناسب. كما يحظى هذا المشروع بدعم مالي من مؤسسة بيل وميليندا غيتس.

ورغم تحسين فرص الحصول على الرعاية الصحية والأدوية تبقى هناك حاجة ملحة لنظم تمويل جديدة وجيدة، على حد تعبير كوستن التي تضيف أنه يجب ألا يكون الجانب المادي عقبة أمام استفادة الفقراء من الرعاية الصحية، وينبغي ألا يضطر المريض للاختيار بين حالته المادية والصحية.

ويضيف رئيس قسم الصحة والتغذية والسكان بالبنك الدولي تيم إيفانز، في نفس الصدد، بأن هناك عدة طرق للتمويل، من بينها التأمين الصحي أو فرض ضرائب على السجائر والخمور، مما قد يساهم في رفع عائدات صندوق الصحة.
تجربة الهند
وفي الهند مثلا قامت الجمعية الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) بدعم الحكومة في وضع نظام مالي يسمح للعائلات الفقيرة بالاستفادة من الرعاية الصحية المجانية بالمستشفيات الهندية، إذ تقوم الحكومة بدفع ما يصل إلى ثلاثين ألف روبية (460 دولارا) في السنة لكل مريض.

ومن أجل تسهيل هذه العملية قامت الحكومة الهندية بتوفير بطاقات إلكترونية ذكية للأسر الفقيرة، تسمح لهم بالاستفادة من الخدمة الصحية. وقد أثبت هذا البرنامج الذي بدأ العمل به منذ 2008 نجاحا كبيرا.
وعندما تتجاوز تكاليف العلاج ثلاثين ألف روبية يجب على الأسر تغطية التكاليف الإضافية. ويقول نيشانت جاين من مصلحة الضمان الاجتماعي لبرنامج GIZ إن اختيار سقف تكاليف منخفض متعمد، وذلك حتى يستفيد أكبر عدد من العائلات، مضيفا أنه قد يظهر وكأنه قليل، ولكنه كاف "فقد كان لدينا حتى الآن خمسة ملايين حالة مرضية. وأقل من 2% فقط تجاوزوا الحد الأقصى للمساعدات.

ويعتقد جاين أن تحسين النظام الصحي للبلد يجب أن يعتمد على سياسة صحية شاملة. فقبل بدء البرنامج بالهند مثلا كان هناك عدد قليل جدا من المستشفيات بالقرى والمناطق الريفية والفقيرة. ولكن بعد العمل بنظام البطاقة الذكية فتحت الكثير من المستشفيات الخاصة أبوابها بهذه المناطق.
العامل البشري
ومن جانب آخر، يرى بومبارت من شركة سانوفي، أن الأدوية تشكل جزء هاما بالرعاية الصحية، لكنها في كثير من الأحيان ليست الجزء الأكثر أهمية، مضيفا أن هناك حاجة لممرضين وأطباء وأخصائيين جيدين "فالأدوية دون تكوين مهني جيد لا معنى لها".
حكومة الهند تعمل منذ 2008 بنظام صحي جديد يساعد الفقراء (دويتشه فيلله)
ويضرب بومبارت مثالا على مرض الصرع، وهو مرض مزمن يصيب الجهاز العصبي لحوالي خسمين مليون شخص بجميع أنحاء العالم، 90% منهم يعيشون بالبلدان النامية.

فرغم توفر العديد من الأدوية التي تساعد على التخفيف من هذه النوبات، فإن ثلاثة أرباع من مجموع مرضى الصرع بالبلدان النامية لا يحصلون على العلاج الذي يحتاجونه، وذلك وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية.
ويضيف بومبارت، في نفس السياق، بأن مشاكل علاج الصرع بالوقت الحالي لا تكمن في الأدوية الباهظة الثمن، بل في أنه لا يتم تشخيص المرض بشكل صحيح.

ففي بعض الثقافات، يعتقد الناس أن مرضى الصرع يسكنهم الجن أو الشيطان أو غير ذلك من الاعتقادات السائدة. بالإضافة إلى ذلك فإن الكثير من الأسر يجدون أنفسهم محرجين عند إصابة أحد أفرادها بهذا المرض، إذ يقومون بإخفائه بدلا من الذهاب به إلى الطبيب. ولهذا تهدف برامج المساعدة أيضا لمكافحة هذه الاعتقادات الخاطئة وتوعية الناس بأن الصرع مرض مثل جميع الأمراض يحتاج الرعاية والعلاج المناسب.

ولهذا يرى بومبارت أن التكوين المهني الجيد خطوة أساسية، وذلك حتى يتمكن المرضى من الحصول على الأدوية والعلاج المناسب ليصبحوا بعدها بصحة جيدة.
رد مع اقتباس
  #599  
قديم 09-26-2013, 01:19 AM
ام زهرة غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: العراق
المشاركات: 6,886
افتراضي

القدمان هما أكثر الأماكن التي تتواجد بها الفطريات


أظهرت دراسة أميركية حديثة أن أكثر الأماكن التي تتواجد فيها الفطريات هي القدمان حيث تتوضع تحت الأظافر وبين الأصابع.
وقام الباحثون بأخذ عينات من أماكن متعددة من أجساد عشرة أشخاص أصحاء مثل "القناة السمعية والحواجب والرقبة والرأس وخلف الأذنين والعقب والكاحل وأظافر القدمين وبين الأصابع والساعد والظهر والمنطقة التناسلية وفوهات الأنف والصدر وراحة اليدين والثنية المرفقية" وقاموا بفحصها لمعرفة نوعية الفطريات المتواجدة مما يساعدهم على إعطاء صورة واضحة لموضع الفطريات بأنواعها المختلفة على جسم الإنسان. وخلصوا إلى أن عقب القدمين والكاحل يحتوي على ما يقارب 80 نوعاً من الفطريات بينما 60 نوعاً يمكن أن يتواجد تحت أظافر أصابع القدمين وبين أصابع القدمين يستوطن 40 نوعاً، كما تتواجد الفطريات بشكل كبير في راحة اليد والساعد والثنية المرفقية.
بالإضافة لذلك وُجد أن الفطريات المتواجدة والمستوطنة بشكل طبيعي على جسم الإنسان لم تكن جميعها ضارة، إذ إن نصفها فقط كان ضاراً، ولكن يمكن لوجود ضعف بالمناعة لدى الأشخاص أو تناول المضادات الحيوية أن يغير من التوازن بين هذه الفطريات والميكروبات الأخرى وجسم الإنسان ويؤدي لحدوث الأمراض الجلدية الفطرية والالتهاب.
وتنصح الدراسة بضرورة لبس النعال وعدم المشي حفاة في الأماكن العامة ذات الاستعمال المشترك كغرفة تغيير الملابس في النوادي الرياضية لتجنب العدوى.


رد مع اقتباس
  #600  
قديم 09-26-2013, 01:20 AM
ام زهرة غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: العراق
المشاركات: 6,886
افتراضي

ورق العنب الاسود ومقاومةالملاريا


كيفية مقاومة الملاريا 2013 ، فوائد ورق العنب الاسود 2014 ، ورق العنب الاسود ومقاومة الملاريا





واشنطن / اكتشف باحثون أمريكيون أن مادة "الريزيرفاترول" الموجودة في قشرة العنب الأسود، يمكن أن تساعد في علاج الملاريا.

وأوضح الباحثون في معاهد الصحة الوطنية الأمريكية، أن هذه المادة، التي تعرف بفوائدها المضادة للسرطان والحفاظ على صحة القلب، يمكن أن تحسن فرص نجاة من يصابون بالملاريا الحادة.


وأشاروا إلى أن "الريزيرفاترول" أثبت فعالية في الحد من قدرة خلايا الدم الحمراء، التي هاجمتها الطفيليات عند الإصابة بالملاريا، من الارتباط بالخلايا التي تصل إلى الأوعية الدموية الصغيرة ويقلص من احتمال تطوير التهابات سريرية حادة.

واعتبر معدو الدراسة، أنه من الممكن استخدام هذه المادة مع العلاج الكيميائي المضاد للملاريا لتحسين فرص نجاة المرضى.


وقال أحد المشاركين في الدراسة جوردان زوسبان، إن نتائجنا تثبت إمكانية التوصل إلى علاج جديد للملاريا الحادة، وأضاف، إننا نأمل في أن نتمكن من التوصل إلى طريقة لتحسين مواجهة الملاريا عند الأطفال الإفريقيين.

يشار إلى أن نتائج الدراسة قدمت في الاجتماع السنوي للجنة الطب والنظافة المدارية الأمريكية في أطلنطا.






رد مع اقتباس
  #601  
قديم 09-26-2013, 01:21 AM
ام زهرة غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: العراق
المشاركات: 6,886
افتراضي

مرض الشيخوخه يصيب الأطفآل أيضاً...!!





للأسف، قد يصاب الأطفال بمرض الشيخوخة المبكرة أو ما يسمى بمرض بروجيريا. يبدو الطفل المصاب بهذا المرض طبيعياً خلال فترة الرضاعة ولكن بعد الشهر الثامن تبدأ مظاهر الشيخوخة المبكرة بالظهور عليه. يصيب هذا المرض أكثر من 100 طفل حول العالم. يعاني الطفل المصاب بالشيخوخة المبكرة من صغر الوجه وسقوط شعر الحاجبين والرأس والرموش. تظهر تجاعيد البشرة على وجه الطفل المصاب بالبروجيريا. كما أنّ الأمراض المصاحبة عادة للشيخوخة تصيب الطفل وتتمثل في أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم.

النمو العقلي للطفل المصاب بالشيخوخة طبيعي جداً، إذ يمكنه ممارسة حياته الدراسية من دون أي مشكلة. هذا المرض ليس وراثياً، بل ينتج عن خلل جيني خلال الحمل. تشخيص هذا المرض يتم سريرياً من خلال ملاحظة العلامات المرضية التي تظهر على جسم الطفل ووجهه. معدل الحياة للطفل الذي يعاني من مرض الشيخوخة المبكرة هو 13 الى 15 عاماً، وقد يعيش بعض الأطفال حتى سنّ العشرين.

يعمل باحثون فرنسيون واسبان حالياً على إيجاد علاج للأطفال الذين يعانون من هذا المرض. وقد تمكنوا من إيجاد علاج لنقص الوزن وتساقط الشعر وهشاشة العظام التي يعاني منها الطفل المصاب بالبروجيريا. ونحن نأمل أن يتوصل العلماء الى علاج لهذا المرض الذي يفتك بصحة الأطفال حول العالم ويهدد حياتهم.

رد مع اقتباس
  #602  
قديم 09-26-2013, 01:22 AM
ام زهرة غير متواجد حالياً
متميز وأصيل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: العراق
المشاركات: 6,886
افتراضي

مرض الروماتيزم وتأثيراته

روماتويد المفاصل هو مرض مناعي ذاتي يهاجم المفاصل ويكون مزمناً عند معظم المرضى، وهذا المرض ذو علاقة قوية بأكثر من جانب من جوانب حياة المريض فهو يؤثر على حياته الشخصية والزوجية والعائلية والنفسية والاجتماعية والوظيفية، وللأدوية المستخدمة في علاجه تأثير أيضاً على حياة المريض، فطاقة أداء الشخص المصاب تتأثر بعوامل عديدة كشدة المرض وسلامة البنية التركيبية لمفاصل المريض والقوة العضلية واللياقة العامة وأيضاً العوامل النفسية والاجتماعية.يؤثر هذا المرض على عناية الشخص بنفسه كقيامه بإعداد شؤونه الخاصة كالاستحمام واللبس والتمشيط وإعداد القهوة والمشي وقيادة السيارة، فكل هذه المهارات الأساسية قد يفقدها الشخص إذا تقدم المرض وسبب تشوهات وتصلب للأصابع وفقرات الرقبة.
ومن العوامل التي تزيد من شدة تأثير مرض الروماتويد على حياة المريض وجود أمراض أخرى كأمراض القلب والكلى وغيرها.
وللتغلب على هذه المشاكل الناجمة عن الروماتويد والتي تعيق الحياة الطبيعية للشخص المصاب يجب الاهتمام بالتثقيف الجيد عن هذا المرض في الأوساط العامة، والعلاج المبكر والمنتظم، فبعد استخدام الأدوية المضادة للروماتويد والأدوية البيولوجية أظهرت الدراسات تحسناً في الناتج العام للمرض وتحسين سبل الحياة وقلة نسبة التشوهات الشديدة التي تجعل المريض يفقد استقلاليته ويكون معتمداً على الغير في القيام بأعماله الأساسية.
وكما للأدوية دور هام فكذلك للتمارين والعلاج الطبيعي والدعم الأسري والاجتماعي والنفسي دور مهم في تحسين حياة المصاب بمرض الروماتويد.
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
للحفاظ, متجدد, موضوع, الصيب, على, نصائــح


يتصفح الموضوع حالياً : 16 (0 عضو و 16 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه للموضوع (نصائــح للحفاظ على الصحة ) .. موضوع متجدد
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإسلاموفوبيا...عنوان متجدد لقمع المسلمين عبدالناصر محمود المسلمون حول العالم 0 12-07-2016 09:39 AM
من روائع الكلمات متجدد ام زهرة أخبار ومختارات أدبية 515 06-09-2014 02:38 AM
حدث في مثل هذا اليوم من شهررمضان المبارك (موضوع يومي متجدد) ام زهرة شذرات إسلامية 34 08-07-2013 05:12 AM
"الصحة" تنسق مع منظمة الصحة العالمية وتستعين بخبراء غربيين لمحاصرة فايروس كرونا Eng.Jordan أخبار منوعة 0 09-27-2012 08:22 PM
كيف يحبك الله -متجدد- رحيل شذرات إسلامية 8 04-08-2012 02:13 PM

   
|
 
 

  sitemap 

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59