العودة   > >

أخبار عربية وعالمية متابعة المستجدات السياسية على الصعيد العالمي والعربي

للأسف هي ضربة بارعة.. ليت الموساد كان عربياً!

للأسف هي ضربة بارعة.. ليت الموساد كان عربياً! ــــــــــــــــــــــــــ (أمير سعيد) ــــــ 19 / 3 / 1438 هــ 18 / 12 / 2016 م ــــــــــــ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-18-2016, 09:15 AM
الصورة الرمزية عبدالناصر محمود
عبدالناصر محمود غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 49,271
ورقة للأسف هي ضربة بارعة.. ليت الموساد كان عربياً!


للأسف هي ضربة بارعة.. ليت الموساد كان عربياً!
ــــــــــــــــــــــــــ

(أمير سعيد)
ــــــ

19 / 3 / 1438 هــ
18 / 12 / 2016 م
ــــــــــــ







مؤسف جداً أن يُغتال عالم مسلم عربي على يد الموساد، مؤسف أيضاً أن يكون المغدور هو مطور لنوعية من الأسلحة المؤثرة في ساحات الصراع الجديدة، الطائرات بدون طيار التي تحدث توازناً في معيار القوة العسكرية بين المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني حين تحمل بقنابل موجهة وتسهم في رصد وضرب أهداف نوعية.



اغتال الموساد الصهيوني العالم التونسي مهندس الطيران التونسي محمد الزواري (49 عاماً) بعملية استخبارية دقيقة في مدينة صفاقس التونسية في نهاية الأسبوع الثاني من شهر ديسمبر، وتكشف من بعدها علاقة الزواري بكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، حيث لم يكن معلوماً من قبل علاقة أو انتماء الرجل إليها، كما تكشف دوره في تطوير سلاح القسام من الطائرات دون طيار التي شاركت في معركة "الطير الأبابيل" الماضية، وأيضاً فيما بعدها، حيث يباشر تطوير برنامج القسام لهذا الغرض، ولم يكن قد أنهى عمله مع الحركة في هذا الخصوص؛ فبحسب الصحفي الصهيوني أورلي هلر المراسل في القناة العاشرة؛ فإنه "إذا كان الموساد قد اغتال محمد الزواري فعملية الاغتيال لم تكن على ماضيه، بل على ما هو قادم، فالزواري يساعد حركة حماس للاستعداد للمواجهة القادمة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي". وما هو قادم هو بالقطع أهم مما هو ماضٍ، إذ لم يرشح من خلال المعركة الأخيرة في غزة ما يبرهن على أن برنامج التطوير قد ذهب بعيداً في مجال توجيه الضربات الموجعة، مقتصراً على مجرد رصد وتصوير أماكن استراتيجية في عمق فلسطين، ولربما كان التحضير لحمل أسلحة نوعية أو إدارة توجيه الطائرات على نحو يخرجها من نطاق الرصد الصهيوني وقبته الحديدية.



الزواري أمضى آخر عشر سنوات من حياته عضواً في كتائب القسام، وكان أحد قادتها – وفقاً لبيان الجناح العسكري – وساهم في معركة العصف المأكول الأخيرة، وهذا ما كانت ترصده أجهزة الاستخبارات الصهيونية جيداً، وهي من بعد الرصد تحينت الفرصة، ثم اهتبلتها.



التوقيت عبقري، من حيث إجهاض التطوير النوعي لهذا السلاح؛ فما مضى منه لا يزعج الكيان الصهيوني كثيراً (لربما كان ثمة ما لم يكشف عنه من مراحل التطوير، وقد تظهر في معارك لاحقة)، وعبقري أيضاً من حيث انشغال العالم العربي والإسلامي بمعركة حلب وما حولها، ولم يكن العالم ليفعل شيئاً لوقف الاغتيال، ولا للانتقام، ولكن أيضاً حرم الحركة من الإفادة من وهج العملية في المعركة النفسية والتسويق لقدرات ونوايا الحركة.. كان عبقرياً أيضاً إذ لم يكن متوقعاً لا في الزمان ولا في المكان.



أجهزة الاستخبارات الصهيونية لا تنام، وليست ككثير من نظيراتها في الدول الإسلامية مشغولة بمعارضيها عن أعدائها الحقيقيين؛ فلن يفاجئك ذات مرة خبر عن عملية كتلك تقوم بها واحدة في دول العالم الإسلامي، وهو المحاط بكل أنواع المؤامرات، والمحمول على أدهم الاستهداف والتقسيم والاحتراب الداخلي والاختراق النافذ حتى الفؤاد.



ومما يحسب للموساد في هذه العملية ومثيلاتها، أن هذا الجهاز برع في إجهاض مخططات أعدائه قبل أن تولد، وهو يرصد بدقة، ويضبط ساعته على توقيت مدروس، وينفذ بلا خسائر تقريباً وهو آمن من كل اتهام عن إرهاب وعدوان.



لقد انساح الموساد وانداح في بلدان العرب، يقتل هذا العالم قبل أن يفيد أمته، ويغيب هذا القائد، ويجند ويستقطب، ولا شيء في المقابل، لا من هذه الدول فحسب بل حتى من القوى المخلصة فيها – أو هكذا يُظن -، حتى لقد غدونا أمة تضييع الفرص؛ فلكم أتيحت للأمة من فرص كانت تستأهل فعالية وجرأة لم تجد من يقدم عليها أو يتحمس لها، وإذ ترافق عملية اغتيال الزواري عملية اغتيال حلب، يحق لنا أن نتذكر تلك الفرص الضائعة الهائلة في الثورة السورية، في حلب وفي غيرها، والتي أهدرها قادة غير جديرين بالقيادة، ومجموعات انحسرت في دوائر فكرها الضيق، وغابت حين تقبل الفرص، واندفعت بتهور حين تضيع، فلله الأمر من قبل ومن بعد.
















ــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: ملتقى شذرات

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-18-2016, 10:00 AM
الصورة الرمزية Eng.Jordan
Eng.Jordan غير متواجد حالياً
إدارة الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الأردن
المشاركات: 24,792
افتراضي

اقتباس:
الزواري أمضى آخر عشر سنوات من حياته عضواً في كتائب القسام، وكان أحد قادتها – وفقاً لبيان الجناح العسكري – وساهم في معركة العصف المأكول الأخيرة، وهذا ما كانت ترصده أجهزة الاستخبارات الصهيونية جيداً، وهي من بعد الرصد تحينت الفرصة، ثم اهتبلتها.
تذكرنا هذه الحادثة بقصة اغتيال يحي عياش !!

من وشى بهم ؟؟؟
__________________
(اللهم {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} (البقرة:201)
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
للأسف, الموساد, بارعة.., عربياً!, ضربة


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه للموضوع للأسف هي ضربة بارعة.. ليت الموساد كان عربياً!
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
في شوارعنا.. للأسف صابرة الملتقى العام 0 08-04-2015 07:48 AM
للأسف هذا واقعنا صابرة الملتقى العام 0 05-27-2015 05:19 PM
اليمن الأولى عربياً في قائمة الدول الأسوأ في التغذية عبدالناصر محمود الملتقى العام 0 01-24-2014 08:43 AM
للأسف بدأت أحب أمريكا !! Eng.Jordan مقالات 2 08-21-2013 01:18 PM
الشاعر الشايجي يدشن مع شركة أبل تطبيقاً ثقافياً يعد الأول من نوعه عربياً Eng.Jordan أخبار ومختارات أدبية 0 02-18-2012 08:45 PM

     
 

  sitemap 

 


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والمشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع